Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Naml: 63 النمل

أَمَّنْ يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَنْ يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿٦٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

[﴿قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ (٥٩) أَمَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ مَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَهَا أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ (٦٠) أَمَّنْ جَعَلَ الْأَرْضَ قَرَارًا وَجَعَلَ خِلَالَهَا أَنْهَارًا وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزًا أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (٦١) أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ (٦٢) أَمَّنْ يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَنْ يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (٦٣) أَمَّنْ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَمَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (٦٤) قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ (٦٥) بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْهَا بَلْ هُمْ مِنْهَا عَمُونَ (٦٦)﴾].

﴿قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى﴾ أمر الله رسوله ﷺ أن يتلو الآيات المذكورة بعد هذا؛ لأنها براهين على وحدانيته وقدرته، وأن يستفتح ذلك بحمده، والسلام على من اصطفاه من عباده، كما تستفتح الخطب والكتب وغيرها بذلك، تيمُّنًا بذكر الله.

قال ابن عباس: يعني بـ ﴿عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى﴾: الصحابة.

واللفظ يعمُّ الملائكة والأنبياء والصحابة وجميع الصالحين.

﴿آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا تُشْرِكُونَ﴾ هذا على وجه الردّ على المشركين، فدخلت ﴿خَيْرٌ﴾ التي يراد بها التفضيل؛ لتبكيتهم وتعنيفهم، مع أنه معلوم أنه لا خيرَ فيما أشركوه أصلًا، ثم أقام عليهم الحجة بأن الله هو الذي خلق السموات

Juz 3, halaman 408 ›

والأرض، وبغير ذلك مما ذكره إلى تمام هذه الآيات، وأعقب كل برهان منها بقوله: ﴿أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ﴾ على وجه التَّقرير لهم، على أنه لم يفعل ذلك كلَّه إلا الله وحده، فقامت الحجة عليهم بذلك، وفيها أيضًا نِعَمٌ يجب شكرها، فقامت (الحجة عليهم) (¬١) بذلك أيضًا.

و «أم» في قوله: ﴿خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ متصلةٌ عاطفة، و «أم» في المواضع التي بعده منقطعة، بمعنى: بل والهمزة.

﴿قَوْمٌ يَعْدِلُونَ﴾ أي: يعدلون عن الحق والصواب.

أو يعدلون بالله غيره؛ أي: يجعلون له عَدِيلًا ومثيلا.

﴿رَوَاسِيَ﴾ يعني: الجبال.

﴿الْبَحْرَيْنِ﴾ ذكر في «الفرقان» (¬٢).

﴿يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ﴾ قيل: هو المجهود.

وقيل: الذي لا حول له ولا قُوَّة.

واللفظ مشتقٌّ:

من الضَّرر؛ أي: الذي أصابه الضُّر.

أو من الضرورة؛ أي: الذي ألجأته الضرورة إلى الدعاء.

﴿خُلَفَاءَ الْأَرْضِ﴾ أي: خلفاء فيها يتوارثون (¬٣) سكناها.

Juz 3, halaman 409 ›

﴿أَمَّنْ يَهْدِيكُمْ﴾ يعني: الهداية بالنجوم والطرقات.

﴿نُشُرًا﴾ ذُكِر في «الأعراف» (¬١).

﴿مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ﴾ الرزق من السماء: المطر، ومن الأرض: النبات.

﴿هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ﴾ تعجيزٌ للمشركين.

﴿قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ﴾ هذه الآية تقتضي انفراد الله تعالى بعلم الغيب، وأنه لا يعلمه سواه، ولذلك قالت عائشة ﵂: «من زعم أن محمدًا يعلم الغيب فقد أعظم الفرية على الله»، ثم قرأت هذه الآية (¬٢).

فإن قيل: فقد كان النبي ﷺ يخبر بالغيوب، وذلك معدود في معجزاته.

فالجواب: أنه ﷺ قال: «إني لا أعلم (¬٣) إلَّا ما علمني الله» (¬٤).

فإن قيل: كيف ذلك مع ما ظهر من إخبار الكُهَّان والمنجمين، وأشباههم بالأمور المغيبة؟

فالجواب: أن إخبارهم بذلك عن ظنٍّ ضعيفٍ أو عن وهمٍ لا عن علم، وإنما اقتضت الآية نفيَ العلم.

وقد قيل: إن الغيب في هذه الآية يراد به متى تقوم الساعة؛ لأن سبب

Juz 3, halaman 410 ›

Pembahasan ayat ini masih 2 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →