٥٧٦٨٥ - قال يحيى بن سلّام: ﴿ويجعلكم خلفاء الأرض﴾ قال قتادة: خلفًا بعد خلف. وهو على الاستفهام، يقول: أمن يفعل هذا خير أو أوثانهم؟ وهذا تبع لقوله: ﴿ءالله خير أما يشركون﴾ أي: أن الله خير من أوثانهم. قال: ﴿أإله مع الله﴾ على الاستفهام، أي: ليس معه إله، ﴿قليلا ما تذكرون﴾ أقلهم المتذكر، يعني: أقلهم مَن يؤمن (¬١). (ز)
﴿أَمَّنْ يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ﴾
٥٧٦٨٦ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- ﴿في البر والبحر﴾، قال: البر: بادية الأعراب. والبحر: الأمصار والقُرى (¬٢). (ز)
٥٧٦٨٧ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: يعني: في أهوال البر والبحر (¬٣). (ز)
٥٧٦٨٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أمن يهديكم في ظلمات﴾ يقول: أم مَن يرشدكم في أهوال ﴿البر والبحر﴾ (¬٤). (ز)
٥٧٦٨٩ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- ﴿أم من يهديكم في ظلمات البر﴾ قال: ضلال الطريق، ﴿والبحر﴾ قال: ضلالة طريقه، ومَوْجِه، وما يكون فيه (¬٥). (١١/ ٣٩٣)
٥٧٦٩٠ - قال يحيى بن سلّام: قوله ﷿: ﴿أمن يهديكم في ظلمات البر والبحر﴾ مِن شدائد البر والبحر (¬٦). (ز)
﴿وَمَنْ يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ﴾
٥٧٦٩١ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: ﴿يرسل الرياح﴾ قال: إنّ الله ﷿ يرسل الرياح، فتأتي بالسحاب مِن بين الخافقين؛ طرف السماء والأرض