Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Qasas: 24 القصص

فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ ﴿٢٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

التقدير: تذودان أغنامهما. وانظر ما ذكرته الآية رقم [٩] من سورة (الزمر) عن ابن هشام فهو جيد إن شاء الله. والجملة الفعلية في محل نصب صفة: ﴿اِمْرَأَتَيْنِ،﴾ وجملة: ﴿وَوَجَدَ..﴾. إلخ معطوفة على جواب (لما)، لا محل لها مثلها. ﴿قالَ:﴾ فعل ماض، والفاعل يعود إلى (موسى). ﴿لَمّا:﴾ اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿خَطْبُكُما:﴾ خبر المبتدأ، وبعضهم يعتبره مبتدأ مؤخرا، و (ما) خبرا مقدما، والكاف ضمير متصل في محل جر بالإضافة، والميم، والألف حرفان دالان على التثنية، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قالَ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها.

﴿قالَتا:﴾ فعل ماض، والتاء للتأنيث، وحركت بالفتح لالتقائها ساكنة مع ألف الاثنين التي هي فاعله. ﴿لا:﴾ نافية. ﴿نَسْقِي:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء للثقل، والفاعل مستتر تقديره: «نحن»، ومفعولاه محذوفان، التقدير: لا نسقي أغنامنا الماء، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول. ﴿حَتّى:﴾ حرف غاية وجر بعدها «أن» مضمرة.

﴿يُصْدِرَ:﴾ فعل مضارع منصوب ب: «أن» المضمرة بعد ﴿حَتّى﴾. ﴿الرِّعاءُ:﴾ فاعله، ومفعوله محذوف إن كان من الرباعي؛ و «أن» المضمرة، والفعل المضارع في تأويل مصدر في محل جرّ ب: ﴿حَتّى،﴾ والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿وَأَبُونا:﴾ والواو: واو الحال. (أبونا):

مبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة؛ لأنه من الأسماء الخمسة، و (نا): ضمير متصل في محل جر بالإضافة. ﴿شَيْخٌ:﴾ خبر المبتدأ. ﴿كَبِيرٌ:﴾ خبر ثان، والجملة الاسمية في محل نصب حال من فاعل: ﴿نَسْقِي﴾ المستتر، والرابط: الواو، والضمير، وجملة:

﴿قالَتا..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها.

﴿فَسَقى لَهُما ثُمَّ تَوَلّى إِلَى الظِّلِّ فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (٢٤)﴾

الشرح: ﴿فَسَقى لَهُما:﴾ أغنامهما ماء رحمة بهما، وشفقة عليهما، واختلف كيف كان سقيه لأغنامهما، قيل: اقتلع صخرة كانت على رأس بئر أخرى، كانت بقربهما لا يطيق رفعها إلا جماعة من الناس، وقيل: زاحم القوم، ونحاهم عن البئر، وسقى لهما الغنم، وقيل: لما فرغ الرعاء من السقي غطوا رأس البئر بحجر، لا يرفعه إلا عشرة نفر، فجاء موسى، فرفع الحجر وحده، ونزع دلوا واحدا، ودعا فيه بالبركة، وسقى الغنم، فرويت.

﴿ثُمَّ تَوَلّى إِلَى الظِّلِّ﴾ أي: عدل، ومال إلى أصل شجرة من شجر الطلح، فجلس في ظلها من شدة الحر، وهو جائع، وفيه دليل على جواز الاستراحة في الدنيا؛ حتى من كثرة العبادة، فكيف بمن يشقى، ويركض في الدنيا ليلا ونهارا في جمع حطامها الفاني، بخلاف ما يقوله بعض المتقشفة: ولما طال عليه البلاء أنس بالشكوى؛ إذ لا نقص في الشكوى إلى المولى.

Juz 7, halaman 40 ›

﴿فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما:﴾ لأي شيء. ﴿أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ:﴾ قليل، أو كثير، غث أو سمين، وكان لم يذق طعاما منذ سبعة أيام، حتى لصق بطنه بظهره، وكان يأكل من ورق الشجر ونبات الأرض، فعرّض بالدعاء، ولم يصرح بالسؤال، هكذا روى جميع المفسرين: أنه طلب في هذا الكلام ما يأكله، فالخير يكون بمعنى الطعام كما في هذه الآية، ويكون بمعنى المال، كما في قوله تعالى: ﴿وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ،﴾ ويكون بمعنى القوة، كما قال تعالى: ﴿أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ،﴾ ويكون بمعنى العبادة، كقوله تعالى: ﴿وَأَوْحَيْنا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْراتِ﴾.

﴿فَقِيرٌ:﴾ محتاج. وعدي باللام؛ لأنه ضمن معنى: سائل، أو طالب. هذا؛ وأصل «فقير» في اللغة: الذي انكسر فقار ظهره، ثم أطلق على المعدم الذي لا يجد حاجته من المال؛ لأنه يشبه الذي انبت ظهره، وعدم الحول والقوة، وهو أسوأ حالا من المسكين عندنا معاشر الشافعية.

تنبيه: وإنما رضي شعيب-على نبينا، وعليه ألف صلاة، وألف سلام-لابنتيه بسقي الغنم؛ لأن هذا الأمر في نفسه ليس بمحظور، والدين لا يأباه، وأما المروءة فعادة الناس في ذلك متباينة، وأحوال العرب فيه خلاف أحوال العجم، ومذهب أهل البدو فيه غير مذهب أهل الحضر، خصوصا إذا كانت الحالة حالة ضرورة. انتهى. نسفي.

أقول: لعل الرجل أبا البنتين لم يكن له أولاد ذكور يقومون له بسقي الغنم، وغيرها من الأعمال، فإنني لم أطلع على أولاد ذكور لشعيب في المراجع الموجودة لدي، فتكون الضرورة هي التي ألجأت البنتين لسقي الغنم، وغيرها من الأعمال؛ وقد ذكر: أنه كان له سبع بنات، وانظر ما ذكرته في الشاهد [١٠٣١] من كتابنا: «فتح القريب المجيب»؛ ففيه بحث جيد.

الإعراب: ﴿فَسَقى:﴾ الفاء: حرف استئناف. (سقى): فعل ماض مبني على فتح مقدر على الألف، والفاعل يعود إلى (موسى)، ومفعولاه محذوفان، والجملة الفعلية مستأنفة، لا محل لها. وقبلها كلام كثير مقدر، كما رأيت في الشرح. ﴿لَهُما:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، والميم والألف حرفان دالان على التثنية. ﴿ثُمَّ:﴾ حرف عطف. ﴿تَوَلّى:﴾ فعل ماض، والفاعل يعود إلى (موسى) أيضا، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها لا محل لها مثلها. ﴿إِلَى الظِّلِّ:﴾ متعلقان بما قبلهما. ﴿فَقالَ:﴾ الفاء: حرف عطف. (قال): ماض، وفاعله يعود إلى (موسى) أيضا. ﴿رَبِّ:﴾ منادى حذف منه أداة النداء منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة للتخفيف. وانظر ما ذكرته في (الشعراء) رقم [١٦٩] فإنه جيد.

﴿إِنِّي:﴾ حرف مشبه بالفعل، وياء المتكلم اسمها. ﴿لِما:﴾ جار ومجرور متعلقان ب: ﴿فَقِيرٌ﴾ الآتي، و (ما): تحتمل الموصولة، والموصوفة، فهي مبنية على السكون في محل جر باللام، و ﴿أَنْزَلْتَ:﴾ فعل، وفاعل، والجملة الفعلية صلة (ما) أو صفتها، والعائد، أو الرابط محذوف؛ إذ التقدير: إني فقير للذي، أو: لشيء أنزلته. ﴿إِلَى:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما،

Juz 7, halaman 41 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →