Kitab tafsir: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur
· Pengarang: مجموعة من المؤلفين
ولا تخف﴾ مِن الحَيَّة، ﴿إنك من الآمنين﴾ مِن الحيَّة (¬١). (ز)
٥٨٦٨٥ - عن عبد الملك ابن جريج، في قوله: ﴿ولى مدبرا﴾، ﴿مِنَ الرَّهْبِ﴾ [القصص: ٣٢]، قال: هذا مِن تقديم القرآن (¬٢). (١١/ ٤٦٥)
٥٨٦٨٦ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة -: ﴿يا موسى أقبل ولا تخف﴾ فلما أقبل قال: ﴿خذها ولا تخف﴾، أدخِل يدك في فمها. وعلى موسى جُبَّة له مِن صوف، فلفَّ يدَه بكُمِّه، وهو لها هايِب، فنودي: أن ألق كُمَّك عن يديك. فألقاه عنها، ثم أدخل يده بين لحييها، فلما أدخلها قبض عليها، فإذا هي عصاه في يده، ويده بين شعبتيها حيث كان يضعها، ومحجنها فيها بوضعه الذي كان لا يُنكِر منها شيئًا (¬٣). (ز)
٥٨٦٨٧ - قال يحيى بن سلّام: ﴿ولى مدبرا﴾ هارِبًا منها (¬٤). (ز)
﴿اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ﴾
٥٨٦٨٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿اسلك يدك في جيبك﴾، قال: في جَيْب قميصك (¬٥). (١١/ ٤٦٦)
٥٨٦٨٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿اسلك﴾ يعني: أدْخِل ﴿يدك﴾ اليمنى ﴿في جيبك﴾ فجعلها في جيبه مِن قِبَل الصدر، وهى مدرعة مِن صوف مضربة (¬٦). (ز)
٥٨٦٩٠ - قال يحيى بن سلّام: فقال الله: ﴿اسلك يدك﴾، أي: أدْخِل يدَك (¬٧). (ز)
﴿تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ﴾
٥٨٦٩١ - عن الحسن البصري -من طريق قرة بن خالد- في قوله: ﴿اسلك يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء﴾، قال: فخرجت كأنها المصباح، فأيقن موسى أنّه لَقِي ربَّه (¬٨). (ز)
Juz 17, halaman 113 ›
٥٨٦٩٢ - عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿تخرج بيضاء من غير سوء﴾، قال: مِن غير بَرَص (¬١). (١١/ ٤٦٦)
٥٨٦٩٣ - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿تخرج بيضاء من غير سوء﴾، أي: مِن غير بَرَص (¬٢). (ز)
٥٨٦٩٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿تخرج﴾ يدك مِن الجيب ﴿بيضاء من غير سوء﴾ يعني: مِن غير بَرَص، لها شُعاع كشُعاع الشمس، يغشى البصر (¬٣). (ز)
٥٨٦٩٥ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة -: ثم قيل لموسى: ﴿وأدخل يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء﴾. وكان موسى رجلًا آدم أقنى جَعدًا طوالًا، فأدخل يده في جيبه، ثم أخرجها بيضاء مثل الثلج، ثم ردَّها فخرجت كما كانت على لونه (¬٤). (ز)
﴿وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ﴾
٥٨٦٩٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿واضمم إليك جناحك﴾، قال: يدك (¬٥). (١١/ ٤٦٥)
٥٨٦٩٧ - عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿واضمم إليك جناحك﴾، قال: كفَّه تحت عضده (¬٦). (١١/ ٤٦٥)
٥٨٦٩٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- ﴿واضمم إليك جناحك﴾، قال: وجناحاه: الذراع، والعضد: هو الجناح. والكف: اليد، ﴿واضمم يدك إلى جناحك تخرج بيضاء من غير سوء﴾ [طه: ٢٢] (¬٧). (ز)
٥٨٦٩٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿واضمم إليك جناحك﴾ يعني: عضدك مِن يدك ﴿من الرهب﴾ (¬٨). (ز)
Juz 17, halaman 114 ›
٥٨٧٠٠ - قال يحيى بن سلّام: ﴿واضمم إليك جناحك﴾، أي: يدك (¬١). (ز)
﴿مِنَ الرَّهْبِ﴾
قراءات:
٥٨٧٠١ - عن عاصم بن أبي النجود أنّه قرأ: «مِنَ الرُّهْبِ» مخففة، مرفوعة الراء (¬٢) [٤٩٥٦]. (١١/ ٤٦٦)
تفسير الآية:
٥٨٧٠٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- قال: أمره الله أن يضُمَّ يده إلى صدره، فيذهب عنه ما ناله مِن الخوف عند مُعاينة الحية. وقال: ما مِن خائف بعد موسى إلا إذا وضع يده على صدره زال خوفُه (¬٣). (ز)
٥٨٧٠٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿من الرهب﴾، قال: مِن الفَرَق (¬٤). (١١/ ٤٦٥)
٥٨٧٠٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿واضمم إليك جناحك
Juz 17, halaman 115 ›
Pembahasan ayat ini masih 2 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.