Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-'Ankabut: 68 العنكبوت

وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْكَافِرِينَ ﴿٦٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

سورة العنكبوت [٢٩: ٦٨]

﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُ أَلَيْسَ فِى جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْكَافِرِينَ﴾:

﴿وَمَنْ﴾: استفهام تقريري.

﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾: تعني لا أحد أظلم، فالذي يفتري على الله كذباً هو أظلم النّاس أجمعين. وكذباً: جاءت بصيغة النّكرة؛ تعني: أيّ كذبٍ مهما كان نوعه وصغره، ولم يقل الكذب بـ أل التّعريف الّذي يعني: كذباً معيناً.

وإيراد هذا الخبر بصيغة الاستفهام أقوى في التّقرير والإبلاغ مما لو جاء بالخبر بدون استفهام وقال: لا أحد أظلم ممن افترى على الله كذباً مثل الولد أو الشّريك والآلهة؛ لأنّ الخبر يأتي من المتكلم، والإقرار يأتي من السّامع، والعرب لا تستعمل الاستفهام إلا حينما تكون واثقة أنّ الجواب سيأتي من المستمع وفق ما يريد المتكلم.

﴿أَوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُ﴾: لما ظرفية زمانية بمعنى: حين جاءه؛ أي: كذب بالصّدق بالنّبي ﷺ حين بعثه الله أو كذب بالقرآن حين أنزله الله تعالى عليه.

﴿أَلَيْسَ فِى جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْكَافِرِينَ﴾: أليس استفهام إنكاري وتقرير، أليس: ألا يستحق هؤلاء وأمثالهم ممن كذبوا بآيات الله وبرسوله أن يُلقى بهم في جهنم كمثوى لهم، في جهنم: في: ظرفية، جهنم: مشتق من كونها كريهة المنظر، بعيدة القعر. ارجع إلى الآية (١٨) من سورة الرّعد، مثوى: هو المكان الضّيق والمطبق والدّائم، ومكان الإقامة الجبرية. ارجع إلى سورة آل عمران آية (١٥١) لمزيد من البيان ومعرفة الفرق بين مثوى ومأوى، للكافرين: اللام لام الاختصاص أو الاستحقاق، الكافرين: الّذي أصبح الكفر صفتهم وسمتهم الثّابتة.

سورة العنكبوت [٢٩: ٦٩]

﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ﴾:

لنذكر كيف بدأت السّورة بقوله تعالى: ﴿وَمَنْ جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ

Juz 8, halaman 478 ›

لَغَنِىٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ﴾، وها هي السّورة تنتهي بقوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا﴾ أي: من أجل إعلاء كلمتنا أو ديننا أو نصرة رسولنا ﷺ.

جاهدوا فينا: أي من أجلنا؛ أي: سبيلنا مخلصين لوجه الله.

جاهدوا بالقول أو بالفعل أو بالنّفس، أو جاهدوا العدو، وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر، وجاهدوا في طاعة الله.

﴿لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾: جمع سبيل: سبل الهداية أو سبل الخير، اللام والنّون في (لنهدينهم) للتوكيد، لنهدينهم: أي لندلنّهم على سبلنا؛ أي: الطّرق الموصلة إلينا؛ أي: للغاية العظمى سعادة الدّارين ورضوان الله تعالى، وهي سبل مثل: سبيل الصّلاة والصّيام والإنفاق، وسبل الخير والصّلاح والطّاعة وكل هذه السّبل تؤدي إلى سبيل واحد؛ أي: دين واحد هو الإسلام وهو الصّراط المستقيم، وكلمة (سبلنا) وردت عشر مرات في القرآن.

﴿وَإِنَّ اللَّهَ﴾: إن للتوكيد.

﴿لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ﴾: اللام في (لمع) للتوكيد، ومع: تفيد المعية، ومعية الله سبحانه لا أعظم منها معية. وبدلاً من القول: وإنّ الله لمع المجاهدين، قال: مع المحسنين؛ لأنّ الّذين جاهدوا في الله سبحانه وصلوا وأصبحوا في مقام المحسنين، أو هم فئة من فئات المحسنين. ارجع إلى الآية (١١٢) من سورة البقرة للبيان، وارجع إلى الآية (٦) من نفس السورة لمزيد من البيان.

Juz 8, halaman 479 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →