﴿لَيْسُواْ سَوَاء﴾ جملةٌ مستأنفة سيقت تمهيداً لتعداد محاسِن مؤمني أهلِ الكتابِ وتذكيراً لقوله تعالى ﴿مّنْهُمُ المؤمنون﴾ والضميرُ في ليسوا لأهل الكتاب جميعاً لا للفاسقين منهم خاصة وهو اسمُ ليس وخبرُه سواءً وإنما أُفرد لأنه في الأصل مصدرٌ
Tafsir QS. Ali Imran: 113 آل عمران
لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ ﴿١١٣﴾
Tafsir ayat ini menurut para ulama
Pilih kitab tafsir lain (30)
- Tafsirun-Nasafi حافظ الدين أبو البركات النسفي
- Tafsir al-Khazin الخازن
- Tafsiru Abi Su'ud أبو السعود
- Tafsir al-Kasysyaf الزمخشري
- Futuhul Ghaib (Hasyiyah ath-Thibi) الطيبي
- Zadul Masir ابن الجوزي
- Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') ابن جزي الكلبي
- Tafsir Ibni 'Athiyyah ابن عطية
- Tafsir al-Bahrul Muhith (al-Fikr) أبو حيان الأندلسي
- Ad-Durrul Mantsur الجلال السيوطي
- Tafsir Fathul Qadir الشوكاني
- Tafsir as-Sa'di عبد الرحمن السعدي
- Tafsir Ibni 'Asyur ابن عاشور
- At-Tafsirul Muyassar مجموعة من المؤلفين
- At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) مجموعة من المؤلفين
- Tafsir al-Munir (Zuhaili) وهبة الزحيلي
- Tafsir al-Wasith (Zuhaili) وهبة الزحيلي
- Tafsir Ibni Kamal Basya ابن كمال باشا
- Tafsir al-Maraghi المراغي، أحمد بن مصطفى
- Tafsir al-Mawardi الماوردي
- Tafsir as-Sam'ani أبو المظفر السمعاني
- Tafsir ats-Tsa'labi الثعلبي
- Tafsir al-Wasith (al-Wahidi) الواحدي
- Tafsir Muqatil مقاتل
- Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur مجموعة من المؤلفين
- Tafsiruts-Tsariyyil Jami' محمد الهلال
- Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim محمد فاروق الزين
- Al-Jadwal fi I'rabil Qur'an محمود صافي
- Tafsir ad-Durrah (I'rab) محمد علي طه الدرة
- I'rab al-Qur'an al-Karim مجموعة من المؤلفين
والمرادُ بنفي المساواةِ نفيُ المشاركة في أصل الاتصاف بالقبائح المذكورةِ لا نفيُ المساواةِ في مراتب الاتصافِ بها مع تحقق المشاركة في أصل الاتصافِ بها أي ليس جميعُ أهل الكتابِ متشاركين في الاتِّصافُ بما ذُكر من القبائح والابتلاءِ بما يترتب عليها من العقوبات وقوله تعالى
﴿مّنْ أَهْلِ الكتاب أُمَّةٌ قَائِمَةٌ﴾ استئنافٌ مبينٌ لكيفية عدمِ تساويهم ومزيل لما فيه من الإبهامِ كما أن ما سبقَ من قولِه تعالى ﴿تَأْمُرُونَ بالمعروف﴾ الآية مبينٌ لقوله تعالى ﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ﴾ الخ ووضعُ أهلِ الكتابِ موضعَ الضميرِ العائد إليهم لتحقيق ما به الاشتراكُ بين الفريقين والإيذانِ بأن تلك الأمةَ ممن أوتي نصيباً وافراً من الكتاب لا من أرذالهم والقائمةُ المستقيمةُ العادلةُ مِن أقمتُ العودَ فقام بمعنى استقام وهم الذين أسلموا منهم كعبدِ اللَّهِ بنِ سَلَام وثعلبةَ بنِ سعيد وأُسَيْدِ بنِ عبيد وأضرابِهم وقيل هم أربعون رجلاً من أهل نجرانَ واثنان وثلاثون من الحبشة وثلاثةٌ من الروم كانوا على دين عيسى وصدّقوا محمداً عليهما الصلاة والسلام وكان من الأنصار فيهم عدةٌ قبل قدوم النبيِّ ﷺ منهم أسعدُ بنُ زُرارة والبراءُ بن معرورٍ ومحمدُ بنُ مسلمةَ وأبو قيس صرمة ابن أنسٍ كانوا موحّدين يغتسلون من الجنابة ويقومون بما يعرِفون من شرائع الحنيفيةِ حتى بعث الله النبيُّ ﷺ فصدّقوه ونصَروه وقوله تعالى
﴿يتلون آيات الله﴾ في محلِ الرفعِ على أنه صفةٌ أخرى لأمة وقيل في محل النصب على أنه حال منها لتخصُّصها بالنعت والعاملُ فيه الاستقرارُ الذي يتضمنه الجارُّ أوْ مِنْ ضميرِهَا في قَائِمَةً أو من المستكنِّ في الجارِّ لوقوعه خبراً لأمة والمرادُ بآياتِ الله القرآنُ وقوله تعالى
﴿آناءَ اللَّيْل﴾ ظرفٌ ليتلون أي في ساعاته جمع أَنىً بزنة عصا أو إِنىً بزنة مِعىً أو أنْي بزنة ظبْي أو إنْي بزنة نِحْي أو إنْو بزنة جِرْو
﴿وَهُمْ يَسْجُدُونَ﴾ أي يصلّون إذ لا تلاوة في السجود قال ﷺ ألا إني نُهيت أن أقرأ راكعاً وساجداً وتخصيصُ السجودِ بالذكر من بين سائر أركانِ الصلاةِ لكونه أدلَّ على كمال الخضوعِ والتصريحُ بتلاوتهم آياتِ الله في الصلاة مع أنها مشتملةٌ عليها قطعاً لزيادة تحقيقِ المخالفةِ وتوضيحِ عدمِ المساواةِ بينهم وبين الذين وُصفوا آنفاً بالكفر بها وهو السرُّ في تقديم هذا النعتِ على نعت الإيمانِ والمرادُ بصلاتهم التهجدُ اذا هو أدخلُ في مدحهم وفيه يتسنى لهم التلاوةُ فإنها في المكتوبة وظيفةُ الإمامِ واعتبارُ حالِهم عند الصلاةِ على الانفراد يأباه مقامُ المدحِ وهو الأنسبُ بالعدول عن إيرادها باسم الجنسِ المتبادرِ منه الصلاةُ المكتوبة وبالتعبير عن وقتها بالآناء المُبهمة وقيل صلاةُ العِشاءِ لأن أهلَ الكتاب لا يصلّونها لما رُوي أنَّ رسولَ الله ﷺ أخّرها ليلةً ثم خرجَ فإذا الناسُ ينتظرون الصلاةَ فقال أما إنه ليس من أهل الأديان أحدٌ يذكرُ الله هذه الساعةَ غيرُكم وقرأ هذه الآية وإيرادُ الجملةِ اسميةً للدَلالة على الاستمرار وتكريرُ الإسنادِ لتقوية الحكمِ وتأكيدِه وصيغةُ المضارع للدلالة على التجدد والجملة حال من فاعل يتولون وقيل هي مستأنفةٌ والمعنى أنهم يقومون تارةً ويسجدون أخرى يبتغون الفضلَ والرحمةَ بأنواع ما يكون في الصلاة من الخضوع لله ﷿ كما في قوله تعالى وَالَّذِينَ يِبِيتُونَ لِرَبّهِمْ سُجَّداً وقياما وقيل المرادُ بالسجود هو الخضوعُ كما في قوله تعالى ﴿وَللَّهِ يَسْجُدُ من في السماوات والأرض﴾
١١٤ - ١١٥ آل عمران
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.