Lewati ke konten

Tafsir QS. Ali Imran: 120 آل عمران

إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ ﴿١٢٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

لعدم القدرة على التشفي، والانتقام، والثأر بسبب سوء لحقه من الغير. ارجع إلى سورة التوبة، آية (١٥)؛ لمزيد من ا لبيان.

﴿قُلْ﴾: لهم يا محمد ﷺ.

﴿مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ﴾: قل استمروا على غيظكم حتى الممات، أو موتوا وأنتم فيما أنتم عليه من الغيظ؛ لأن الله سبحانه متم نوره، ومظهر دينه.

والباء تفيد الإلصاق، موتوا والغيظ ملتصق بكم، أو ملازم لكم لا ينفك عنكم.

﴿إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾: إن: للتوكيد، عليم: مطّلع ورقيب على كل نفس، ويعلم خائنة الأعين، وما تخفي الصدور.

بذات الصدور: تعني القلوب (القلب في الصدر).

ذات الصدور تعني: كل المعتقدات، والحقائق، والأحاسيس، والخواطر من نفاق، وإيمان، وحسد، ومكر، وكراهية، وحب، فهذه الأمور التي تعيش وتصاحب الإنسان تصبح كالصاحب الذي لا يفارق صاحبه، فلكونها ملازمة، أو مصاحبة لصدر الإنسان؛ أي: قلبه (تجول وتعيش فيه) تسمى ذات الصدور، وإن لم تخرج بعد إلى الناس.

سورة آل عمران [٣: ١٢٠]

﴿إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ﴾:

﴿إِنْ﴾: شرطية تدل على الاحتمال، أو ندرة الحدوث.

﴿تَمْسَسْكُمْ﴾: تمسسكم من المس: وهو اللمس الخفيف، مجرد التقاء الماس بالممسوس، والمس يكون في الخير، أو الشر.

Juz 2, halaman 216 ›

﴿حَسَنَةٌ﴾: نكرة؛ أي: حسنة، والحسنة: ما يسرّ النفس، وكل ما يستحسنه الإنسان من فوز، أو غنيمة، أو نصر، أو رزق، أو الدخول في الإسلام، ومهما كانت صغيرة، أو كبيرة، ومهما كان نوعها. ارجع إلى سورة البقرة، آية (٢٠١)؛ لمزيد من البيان.

﴿تَسُؤْهُمْ﴾: تحزنهم، وتزعجهم؛ أي: مجرد أن تمسكم، ولو كان مسَّاً طفيفاً تحزنهم، وتزعجهم.

﴿وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ﴾: وإن: شرطية تدل على الاحتمال، أو ندرة الحدوث.

تصبكم: ولم يقل: تمسسكم، كما قال في شأن الحسنة، وإنما قال تصبكم، والإصابة أشد، وأسوأ من المس، فهم يبغون لكم الإصابة بالسيئة؛ لأن المس في نظرهم لا يكفي، بل لا بد من أن يكون شديداً إلى درجة الإصابة الشديدة حتى ﴿يَفْرَحُوا بِهَا﴾: يفرحوا بذلك، أما إن كان مجرد المس الخفيف لما فرحوا والسيئة قد تكون الفقر، أو الهزيمة، أو الجوع، أو الخوف، أو الكل معاً.

﴿وَإِنْ تَصْبِرُوا﴾: الواو: عاطفة، إن: شرطية تفيد الاحتمال، تصبروا: على أذاهم وحقدهم، وغيظهم، وعلى ما أصابكم في سبيل الله، وتصبروا على طاعتكم. ﴿وَتَتَّقُوا﴾: الله في موالاتهم، وتتقوا الله بامتثال أوامره، واجتناب نواهيه.

﴿لَا﴾: النافية، والكيد اسم لفعل المكروه بالغير.

﴿يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ﴾: يضركُم: بضم الكاف، وفي قراءة أخرى لا يضركَم بفتح الكاف، والأكثر شيوعاً هي القراءة بفتح الكاف؛ لأن الفتحة أخف الحركات، والضمة أثقل الحركات، فعند القول بالفتح معنى انظر لا يذكر قليل جداً، وأما بالضم يضركُم كما في هذه الآية تعني هناك ضر، أو أذى سوى يصيبكم، ولكن لا

Juz 2, halaman 217 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →