Lewati ke konten

Tafsir QS. Ali Imran: 146 آل عمران

وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ ﴿١٤٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

وقوله: ﴿وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا﴾ أي: من كان عمله للدنيا فقط، ناله [¬١] منها ما قدره اللَّه له، ولم يكن له في الآخرة من [¬٢] نصيب، ومن قصد بعمله الدار الآخرة أعطاه الله منها، مع ما قسم له في الدنيا. كما قال تعالى: ﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ﴾، وقال تعالى: ﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلَاهَا مَذْمُومًا مَدْحُورًا (١٨) وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا﴾؛ ولهذا [¬٣] قال هاهنا: ﴿وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ﴾ أي: سنعطهم من فضلنا، ورحمتنا في الدنيا والآخرة بحسب شكرهم وعملهم [¬٤].

ثم قال تعالى، مسليًا للمؤمنين عما كان [¬٥] وقع في نفوسهم يوم أحد: ﴿وكأين من نبي قُتِلَ [¬٦] معه ربيون كثير﴾ قيل: معناه كم من نبي قتل، وقتل معه ربيون من أصحابه كثير﴾ وهذا القول هو اختيار ابن جرير فإنه قال: وأما الذين قرءوا ﴿قتل معه ربيون كثير﴾ فإنهم قالوا: إنما عني بالقتل النبي وبعض من معه من الربيين [¬٧] دون جميعهم، وإنما نفي الوهن والضعف عمن بقي من الربيين ممن لم يقتل.

قال: ومن قرأ ﴿قاتل﴾ فإنه اختار ذلك؛ لأنه [¬٨] قال: لو قتلوا لم يكن [لقول اللَّه] [¬٩]: ﴿فما وهنوا﴾ وجه معروف، لأنه يستحيل أن يوصفوا بأنهم لم يهنوا، ولم يضعفوا بعدما قتلوا.

ثم اختار قراءة من قرأ ﴿قتل معه ربيون كثير﴾؛ لأن اللَّه تعالى عاتب بهذه الآيات والتي قبلها من انهزم ورم أحد، وتركوا القتال لما [¬١٠] سمعوا الصائح يصيح: إن [¬١١] محمّدًا قد قتل! فعذلهم اللَّه على فرارهم وتركهم القتال، فقال لهم: ﴿أفإن مات أو قتل﴾ أيها [¬١٢] المؤمنون ارتددتم عن دينكم، و ﴿انقلبتم على أعقابكم﴾. وقيل: وكم من نبي قتل بين يديه من أصحابه ربيون كثير.

Juz 3, halaman 204 ›

وكلام ابن إسحاق في السيرة يقتضي قولًا آخر، قال: أي: وكأين من نبي أصابه القتل، ومعه ربيون أي: جماعات، فما وهنوا بعد نبيهم، وما ضعفوا عن عدديهم، وما استكانوا لا أصابهم في الجهاد عن اللَّه وعن دينهم، وذلك الصبر ﴿وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ﴾ (¬٣٦٧).

فجعل قوله: ﴿مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ﴾ حالًا، وقد نصر هذا القول السهيلي وبالغ فيه، وله اتجاه لقوله: ﴿فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ﴾ الآية. وقدا [¬١] حكاه الأموي في مغازيه عن كتاب محمد بن إبراهيم ولم يحك [¬٢] غيره.

وقرأ بعضهم ﴿قاتل معه ربيون كثير﴾ قال سفيان الثوري، عن عاصم، عن زر، عن ابن مسعود ﴿ربيون كثير﴾ أي: ألوف (¬٣٦٨).

وقال ابن عباس، ومجاهد، وسعيد بن جبير، وعكرمة، والحسن، وقتادة، والسدي، والربيع، وعطاء الخراساني: الربيون الجموع الكثيرة (¬٣٦٩).

وقال عبد الرزاق عن معمر عن الحسن ﴿ربيون كثير﴾ أي: علماء كثير (¬٣٧٠)، وعنه أيضًا: علماء صُبر أي [¬٣]: أبرار أتقياء (¬٣٧١).

وحكى ابن جرير عن بعض نحاة البصرة أن الربيين هم الذين يعبدون الرب ﷿،

Juz 3, halaman 205 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →