Lewati ke konten

Tafsir QS. Ali Imran: 14 آل عمران

زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ ﴿١٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

القول فئة (مؤمنة) تقاتل في سبيل الله وأخرى كافرة تقاتل في سبيل الطاغوت أو الشيطان.

سورة آل عمران [٣: ١٤]

﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَئَابِ﴾:

﴿زُيِّنَ﴾: فعل ماض مبني للمجهول، المزين قد يكون هو الله سبحانه للابتلاء، والاختبار، والتزيين من الله هنا يقصد به الحض على الشهوات المنصوص عليها شرعاً؛ كالنكاح، والأبناء، فالله سبحانه زين لكل أمة عملها، وجعل على الأرض زينة ليبلوهم أيهم أحسن عملاً، وتزينه سبحانه لا يكون إلا لخير العبد أبداً.

أو المزين هو الشيطان بوسوسته؛ ليقود الإنسان إلى المعاصي، والآثام فهو يزين الشهوات المحظورة، والله سبحانه يزين للشهوات المباحة، وتزيين الشيطان لا يكون إلا في الشر، وليس لمصلحة العبد.

﴿لِلنَّاسِ﴾: تشمل الرجال والنساء، وعادة حين نقرأ هذه الآية نظن أن هذه الآية تخص الرجال فقط دون النساء؛ لأنه لم يذكر فيها اسم النساء؛ ولكنه سبحانه شمل ذلك في المعنى، فالآية تشير إلى الرجال، والنساء.

﴿حُبُّ الشَّهَوَاتِ﴾: حُبُّ: الحب هو قيل القلب الدائم، والإقبال على أمر أو شيء في الخير أو الشر؛ الشهوات: جمع شهوة، وهي توقان النفس والميل إلى المشتهى، وليست من قبيل الإرادة، والشهوة تتعلق بما يلذ من المدركات بالحواس، وقد عددها الله سبحانه في الآية منها: النساء والبنين والمال والذهب والفضة والخيل المسمومة والأنعام والحرث.

Juz 2, halaman 56 ›

﴿مِنَ النِّسَاءِ﴾: من البعضية ابتدائية، النساء: ابتدأ بالنساء؛ لأن الشهوة إلى النساء تفوق الشهوة إلى البنين والمال.

﴿وَالْبَنِينَ﴾: ولم يقل الأولاد؛ أي: الذكور والإناث، أما البنين: الذكران، ولم يقل البنات؛ لأن حب الذكور مقدم على حب الإناث كما كان سائداً في الجاهلية، ومنهم من قال: البنين يشمل البنات، والبنين وكيف يأتون إلا عن حب الرجال للنساء، والنساء للرجال، ولم يصرح باسم النساء في هذه الآية، ولكنه ضمنها في كلمة الناس، والبنين، ومراعاة لشعور المرأة وحيائها.

﴿وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ﴾: القنطار هو (١٠٠ رطل)، وقيل: (١٠٠ ألف دينار).

قناطير مقنطرة: قناطير جمع قنطار المال الكثير، والمنضدة بعضها فوق بعض كالقنطرة.

والمقنطرة: صفة، أو نعت للقناطير.

والذهب والفضة ليس خاصاً بالرجال؛ فالنساء: هي التي تشتري الذهب والفضة؛ كزينة، وتشتهي الزينة، ولو كان لها من الزينة أكثر وأكثر.

﴿وَالْخَيْلِ﴾: جمع مفردها فرس، وسميت خيلاً؛ لاختيالها في مشيتها، وطول أذنابها. والخيل يقابلها في زمننا الحاضر وسائل النقل السيارات الفاخرة، والقوارب، وغيرها من وسائل النقل.

﴿الْمُسَوَّمَةِ﴾: تسويمها؛ أي: حسنها، أو المعلمة، من السيماء، وهي العلامة، أو مروضة، أو فيها علامات كالغُرة، والتحجيل، وهذا حصان أغر، أو أدهم، أو أشقر، وكذلك المسومة ترعى حيث تشاء، وتأكل كما تشاء.

﴿وَالْأَنْعَامِ﴾: ثمانية أزواج من الضأن اثنين، ومن الماعز اثنين، والإبل

Juz 2, halaman 57 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →