أخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن اسحق فِي الْآيَة قَالَ: أَي أَن ينصرك الله فَلَا غَالب لَك من النَّاس لن يَضرك خذلان من خذلك وَإِن يخذلك فَلَنْ يَضرك النَّاس ﴿فَمن ذَا الَّذِي ينصركم من بعده﴾ أَي لَا تتْرك أَمْرِي للنَّاس وَارْفض النَّاس لأمري ﴿وعَلى الله﴾ لَا على النَّاس ﴿فَليَتَوَكَّل الْمُؤْمِنُونَ﴾
الْآيَات ١٦١ - ١٦٣