Lewati ke konten

Tafsir QS. Ali Imran: 161 آل عمران

وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ﴿١٦١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Ad-Durrul Mantsur · Pengarang: الجلال السيوطي

أخرج أَبُو دَاوُد وَعبد بن حميد وَالتِّرْمِذِيّ وَحسنه وَابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم من طَرِيق مقسم عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: نزلت هَذِه الْآيَة ﴿وَمَا كَانَ لنَبِيّ أَن يغل﴾ فِي قطيفة حَمْرَاء افتقدت يَوْم بدر فَقَالَ بعض النَّاس: لَعَلَّ رَسُول الله ﷺ أَخذهَا

فَأنْزل الله ﴿وَمَا كَانَ لنَبِيّ أَن يغل﴾

وَأخرج ابْن جرير عَن الْأَعْمَش قَالَ: كَانَ ابْن مَسْعُود يقْرَأ ﴿وَمَا كَانَ لنَبِيّ أَن يغل﴾ فَقَالَ ابْن عَبَّاس: بلَى

وَيقتل إِنَّمَا كَانَت فِي قطيفة قَالُوا: أَن رَسُول الله ﷺ غلها يَوْم بدر

فَأنْزل الله ﴿وَمَا كَانَ لنَبِيّ أَن يغل﴾

وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن سعيد بن جُبَير قَالَ: نزلت هَذِه الْآيَة ﴿وَمَا كَانَ لنَبِيّ أَن يغل﴾ فِي قطيفة حَمْرَاء فقدت يَوْم بدر من الْغَنِيمَة

وَأخرج الطَّبَرَانِيّ بِسَنَد جيد عَن ابْن عَبَّاس قَالَ بعث النَّبِي ﷺ جَيْشًا فَردَّتْ رايته ثمَّ بعث فَردَّتْ بغلول رَأس غزالة من ذهب

فَنزلت ﴿وَمَا كَانَ لنَبِيّ أَن يغل﴾

وَأخرج الْبَزَّار وَابْن أبي حَاتِم وَالطَّبَرَانِيّ عَن ابْن عَبَّاس ﴿وَمَا كَانَ لنَبِيّ أَن يغل﴾ قَالَ: مَا كَانَ للنَّبِي أَن يتهمه أَصْحَابه

وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَالطَّبَرَانِيّ عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: فقدت قطيفة حَمْرَاء يَوْم بدر مِمَّا أُصِيب من الْمُشْركين فَقَالَ بعض النَّاس: لَعَلَّ النَّبِي

Juz 2, halaman 361 ›

صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَخذهَا

فَأنْزل الله ﴿وَمَا كَانَ لنَبِيّ أَن يغل﴾ قَالَ: خصيف فَقلت لسَعِيد بن جُبَير ﴿وَمَا كَانَ لنَبِيّ أَن يغل﴾ يَقُول: ليخان قَالَ: بل يغل فقد كَانَ النَّبِي ﷺ وَالله يغل وَيقتل أَيْضا

وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن ابْن عَبَّاس أَنه كَانَ يقْرَأ ﴿وَمَا كَانَ لنَبِيّ أَن يغل﴾ بِنصب الْيَاء وَرفع الْغَيْن

وَأخرج عبد بن حميد عَن أبي عبد الرَّحْمَن السّلمِيّ وَأبي رَجَاء وَمُجاهد وَعِكْرِمَة

مثله

وَأخرج الْحَاكِم وَصَححهُ عَن ابْن عَبَّاس أَن رَسُول الله ﷺ قَرَأَ ﴿وَمَا كَانَ لنَبِيّ أَن يغل﴾ بِفَتْح الْيَاء

وَأخرج ابْن منيع فِي مُسْنده عَن أبي عبد الرَّحْمَن قَالَ: قلت لِابْنِ عَبَّاس أَن ابْن مَسْعُود يقْرَأ ﴿وَمَا كَانَ لنَبِيّ أَن يغل﴾ يَعْنِي بِفَتْح الْغَيْن فَقَالَ لي: قد كَانَ لَهُ أَن يغل وَأَن يقتل إِنَّمَا هِيَ ﴿أَن يغل﴾ يَعْنِي بِضَم الْغَيْن

مَا كَانَ الله ليجعل نَبيا غالاً

وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس ﴿وَمَا كَانَ لنَبِيّ أَن يغل﴾ قَالَ: أَن يقسم لطائفة من الْمُسلمين وَيتْرك طَائِفَة ويجور فِي الْقِسْمَة وَلَكِن يقسم بِالْعَدْلِ وَيَأْخُذ فِيهِ بِأَمْر الله وَيحكم فِيهِ بِمَا أنزل الله يَقُول: مَا كَانَ الله ليجعل نَبيا يغل من أَصْحَابه فَإِذا فعل ذَلِك النَّبِي ﷺ استسنوا بِهِ

وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَابْن جرير من طَرِيق سَلمَة بن نبيط عَن الضَّحَّاك قَالَ بعث النَّبِي ﷺ طلائع فغنم رَسُول الله ﷺ فقسم بَين النَّاس وَلم يقسم للطلائع شَيْئا فَلَمَّا قدمت الطَّلَائِع فَقَالُوا: قسم الْفَيْء وَلم يقسم لنا فَأنْزل الله ﴿وَمَا كَانَ لنَبِيّ أَن يغل﴾

وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن ابْن عَبَّاس ﴿وَمَا كَانَ لنَبِيّ أَن يغل﴾ قَالَ: أَن يقسم لطائفة وَلَا يقسم لطائفة

وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد ﴿وَمَا كَانَ لنَبِيّ أَن يغل﴾ قَالَ أَن يخون

وَأخرج سعيد بن مَنْصُور وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن الْحسن أَنه قَرَأَ ﴿وَمَا كَانَ لنَبِيّ أَن يغل﴾ بِنصب الْغَيْن قَالَ: أَن يخان

Juz 2, halaman 362 ›

وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن قَتَادَة وَالربيع ﴿وَمَا كَانَ لنَبِيّ أَن يغل﴾ يَقُول: مَا كَانَ لنَبِيّ أَن يغله أَصْحَابه الَّذين مَعَه

وَذكر لنا أَن هَذِه الْآيَة نزلت على النَّبِي ﷺ يَوْم بدر وَقد غل طوائف من أَصْحَابه

وَأخرج الطَّبَرَانِيّ والخطيب فِي تَارِيخه عَن مُجَاهِد قَالَ: كَانَ ابْن عَبَّاس يُنكر على من يقْرَأ ﴿وَمَا كَانَ لنَبِيّ أَن يغل﴾ وَيَقُول: كَيفَ لَا يكون لَهُ أَن يغل وَقد كَانَ لَهُ أَن يقتل قَالَ الله (ويقتلُون الْأَنْبِيَاء بِغَيْر حق) (الْبَقَرَة الْآيَة ٦١) وَلَكِن الْمُنَافِقين اتهموا النَّبِي ﷺ فِي شَيْء من الْغَنِيمَة فَأنْزل الله ﴿وَمَا كَانَ لنَبِيّ أَن يغل﴾

وَأخرج عبد الرَّزَّاق فِي المُصَنّف وَابْن أبي شيبَة وَالْحَاكِم وَصَححهُ عَن زيد بن خَالِد الْجُهَنِيّ أَن رجلا توفّي يَوْم حنين فَذكرُوا لرَسُول الله ﷺ فَقَالَ: صلوا عَلَيْهِ

فتغيرت وُجُوه النَّاس لذَلِك فَقَالَ: إِن صَاحبكُم غل فِي سَبِيل الله ففتشنا مَتَاعه فَوَجَدنَا خرزاً من خرز الْيَهُود لَا يُسَاوِي دِرْهَمَيْنِ

وَأخرج الْحَاكِم وَصَححهُ عَن عبد الله بن عمر قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ إِذا أصَاب غنيمَة أَمر بِلَالًا فَنَادَى فِي النَّار فيجيئون بغنائمهم فيخمسه ويقسمه فجَاء رجل بعد ذَلِك بزمام شعر فَقَالَ: يَا رَسُول الله هَذَا فِيمَا كُنَّا أصبناه من الْغَنِيمَة فَقَالَ: أسمعت بِلَالًا ثَلَاثًا قَالَ: نعم

قَالَ: فا مَنعك أَن تَجِيء بِهِ قَالَ: يَا رَسُول الله أعْتَذر

قَالَ: كن أَنْت تَجِيء بِهِ يَوْم الْقِيَامَة فَلَنْ أقبله عَنْك

وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَالْحَاكِم وَصَححهُ عَن صَالح بن مُحَمَّد بن زَائِدَة قَالَ: دخل مسلمة أَرض الرّوم فَأتي بِرَجُل قد غل فَسَأَلَ سالما عَنهُ فَقَالَ: سَمِعت أبي يحدث عَن عمر عَن النَّبِي ﷺ قَالَ إِذا وجدْتُم الرجل قد غل فاحرقوا مَتَاعه واضربوه

قَالَ: فَوَجَدنَا فِي مَتَاعه مُصحفا فَسئلَ سَالم عَنهُ فَقَالَ: بِعْهُ وَتصدق بِثمنِهِ

وَأخرج عبد الرَّزَّاق فِي المُصَنّف عَن عبد الله بن شَقِيق قَالَ أَخْبرنِي من سمع رَسُول الله ﷺ وَهُوَ بوادي الْقرى وجاءه رجل فَقَالَ: اسْتشْهد مَوْلَاك فلَان

قَالَ: بل هُوَ الْآن يُجَرُّ إِلَى النَّار فِي عباءة غلَّ بهَا الله وَرَسُوله

وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن ابْن عمر قَالَ كَانَ عَليّ ثقل النَّبِي ﷺ رجل يُقَال لَهُ كركرة فَمَاتَ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ: هُوَ فِي النَّار

فَذَهَبُوا ينظرُونَ فوجدوا عَلَيْهِ عباءة قد غلها

Juz 2, halaman 363 ›

Pembahasan ayat ini masih 2 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →