Kitab tafsir: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur
· Pengarang: مجموعة من المؤلفين
﴿وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (١٦١)﴾
قراءات:
١٥٢٣٦ - عن عبد الله بن عباس، أنّ رسول الله ﷺ قرأ: ﴿وما كانَ لِنَبِيٍّ أن يَغُلَّ﴾ بفتح الياء (¬١).
(٤/ ٩٤)
١٥٢٣٧ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق الأعمش- أنّه كان يقرأ: «وما كانَ لِنَبِيٍّ أن يُغَلَّ» (¬٢). (٤/ ٩٢)
١٥٢٣٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق طاووس- أنّه كان يقرأ: ﴿وما كانَ لِنَبِيٍّ أن يَغُلَّ﴾ بنصب الياء ورفع الغين (¬٣).
(٤/ ٩٣)
١٥٢٣٩ - وعن أبي عبد الرحمن السلمي =
١٥٢٤٠ - وأبي رجاء =
١٥٢٤١ - ومجاهد بن جبر =
١٥٢٤٢ - وعكرمة مولى ابن عباس، مثله (¬٤). (٤/ ٩٤)
١٥٢٤٣ - عن الحسن البصري -من طريق عوف- أنّه قرأ: «وما كانَ لِنَبِيٍّ أن يُغَلَّ» بنصب الغين (¬٥). (٤/ ٩٥)
١٥٢٤٤ - عن عاصم بن أبي النجود أنّه قرأها: ﴿يَغُلَّ﴾ (¬٦). (ز)
Juz 5, halaman 654 ›
نزول الآية:
١٥٢٤٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- قال: اتَّهم المنافقون رسولَ الله بشيء فُقِدَ؛ فأنزل الله: ﴿وما كان لنبي أن يغل﴾ (¬١). (٤/ ٩٢)
١٥٢٤٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- أنّه كان يُنكِر على مَن يقرأ: «وما كانَ لِنَبِيٍّ أن يُغَلَّ»، ويقول: كيف لا يكون له أن يُغَل، وقد كان له أن يُقتل؟!، قال الله: ﴿ويقتلون الأنبياء بغير حق﴾ [آل عمران: ١١٢]، ولكن المنافقين اتَّهموا النبيَّ ﷺ في شيء من الغنيمة؛ فأنزل الله: ﴿وما كان لنبي أن يَغلَّ﴾ (¬٢). (٤/ ٩٥)
١٥٢٤٧ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق الأعمش- أنّه كان يقرأ: «وما كانَ لِنَبِيٍّ أن يُغَلَّ»، فقال ابن عباس: بلى، ويقتل! إنّما كانت في قطيفةٍ قالوا: إنّ رسول الله ﷺ غَلَّها. يومَ بدر؛ فأنزل الله: ﴿وما كان لنبي أن يَغُلَّ﴾ (¬٣). (٤/ ٩٢)
١٥٢٤٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مِقْسَم- قال: نزلت هذه الآية: ﴿وما كان لنبي أن يغل﴾ في قطيفة حمراء افتُقِدَت يوم بدر، فقال بعض الناس: لعلَّ رسول الله ﷺ أخذها. فأنزل الله: ﴿وما كان لنبي أن يغل﴾ (¬٤). (٤/ ٩٢)
١٥٢٤٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سفيان- قال: بعث نبيُّ الله ﷺ جيشًا، فرُدَّت رايتُه، ثم بَعَث فرُدَّت بغلول رأسِ غزالة مِن ذهب؛ فنزلت: ﴿وما كان لنبي أن يغل﴾ (¬٥). (٤/ ٩٣)
Juz 5, halaman 655 ›
١٥٢٥٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: فُقِدَت قطيفةٌ حمراء يوم بدر مِمّا أُصيب من المشركين، فقال بعض الناس: لعلَّ النبي ﷺ أخذها. فأنزل الله: ﴿وما كان لنبي أن يغل﴾ (¬١). (٤/ ٩٣)
١٥٢٥١ - عن سعيد بن جبير -من طريق حُميد الأعرج- قال: نزلت هذه الآية: ﴿وما كان لنبي أن يغل﴾ في قطيفة حمراء فُقِدَت يوم بدر من الغنيمة (¬٢). (٤/ ٩٢)
١٥٢٥٢ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق سلمة بن نُبَيْط- قال: بعث النبيُّ ﷺ طلائعَ، فغنم رسول الله ﷺ غنيمة، فقَسَم بين الناس، ولم يَقْسِم للطلائع شيئًا، فلمّا قَدِمت الطلائعُ قالوا: قسم الفيء، ولم يَقْسِم لنا. فأنزل الله: ﴿وما كان لنبي أن يغل﴾ (¬٣) [١٤٥٤]. (٤/ ٩٥)
١٥٢٥٣ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر-: أنّ رسول الله ﷺ لَمّا وقع
Juz 5, halaman 656 ›
Pembahasan ayat ini masih 9 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.