Lewati ke konten

Tafsir QS. Ali Imran: 161 آل عمران

وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ﴿١٦١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

وصفة المستشار-كما قال العلماء: إن كان في الأحكام أن يكون عالما ديّنا، وقلما يكون ذلك إلا في عاقل. وصفة المستشار في أمور الدنيا: أن يكون عاقلا مجرّبا وادا في المستشير، روى أبو داود وابن ماجه والترمذي وحسنه النسائي الحديث المتقدم عن أبي هريرة: «المستشار مؤتمن».

والعزم في الآية-كما بينا-هو إمضاء الأمر وتنفيذه بعد المشاورة. ولا بد فيه من التوكل على الله، والتوكل: الاعتماد على الله مع إظهار العجز. وقال قتادة: أمر الله تعالى نبيه ﵇ إذا عزم على أمر أن يمضي فيه ويتوكل على الله، لا على مشاورتهم.

والنصر مرهون بتنفيذ الأوامر وإطاعة الله والقائد، والخذلان وهو ترك العون الإلهي منتظر عند العصيان والمخالفة، والمخذول: المتروك لا يعبأ به. فعليه توكلوا فإنه سبحانه إن يعنكم ويمنعكم من عدوكم لن تغلبوا، وإن يخذلكم ويترككم من معونته لا ينصركم أحد من بعد خذلانه إياكم.

والتوكل على الله محقق لأمرين:

أحدهما-محبة الله للعبد: ﴿إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ﴾.

الثاني-كفاية الرحمن للإنسان: ﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾.

عدالة النبي ﷺ في قسمة الغنائم ومهامه في إصلاح أمته

﴿وَما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِما غَلَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ ثُمَّ تُوَفّى كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ (١٦١) أَفَمَنِ اِتَّبَعَ رِضْوانَ اللهِ كَمَنْ باءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللهِ وَمَأْواهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (١٦٢) هُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ اللهِ وَاللهُ بَصِيرٌ بِما يَعْمَلُونَ (١٦٣) لَقَدْ مَنَّ اللهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ (١٦٤)﴾

Juz 4, halaman 144 ›

الإعراب:

﴿وَما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ﴾: ﴿أَنْ يَغُلَّ﴾: اسم كان، و ﴿لِنَبِيٍّ﴾ خبر كان، والمعنى:

ما كان لنبي أن يخون.

﴿هُمْ دَرَجاتٌ﴾ أي هم ذوو درجات عند الله، فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه.

البلاغة:

﴿وَما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ﴾ أي ما شأنه، ونفي الشأن أبلغ من نفي الفعل.

﴿أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَ اللهِ كَمَنْ باءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللهِ﴾ استعارة، جعل ما شرعه الله كدليل الهداية إلى رضوانه، وجعل العاصي كمن أمر أن يتبع شيئا فامتنع.

﴿بِسَخَطٍ مِنَ اللهِ﴾ التنكير للتهويل أي بسخط لا يوصف.

﴿هُمْ دَرَجاتٌ﴾ على حذف مضاف أي ذوو درجات متفاوتة.

المفردات اللغوية:

﴿أَنْ يَغُلَّ﴾ يخون في الغنيمة، فلا تظنوا به ذلك. أي ما كان من شأن أي نبي أن يغل:

يأخذ شيئا من الغنيمة خفية؛ لأن الله عصم أنبياءه من سفساف الأمور، فلا يقع منهم ما لا يليق ﴿يَأْتِ بِما غَلَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ﴾ حاملا له على عنقه ﴿اِتَّبَعَ رِضْوانَ اللهِ﴾ أي أطاع ولم يغل ﴿كَمَنْ باءَ﴾ رجع ﴿بِسَخَطٍ مِنَ اللهِ﴾ أي بغضب عظيم، لمعصيته وغلوله. ﴿وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ المرجع هي

Juz 4, halaman 145 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →