Lewati ke konten

Tafsir QS. Ali Imran: 188 آل عمران

لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلَا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١٨٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

﴿فَنَبَذُوهُ﴾: الهاء: تعود على الكتاب، أو الميثاق.

الفاء: تدل على التعقيب، أو الترتيب، والنبذ: هو الطرح مع الكراهية، ويعني طرح الشيء بقوة، وذلك دليل على كراهيته، والنبذ له جهات يمين شمال أمام وراء، فهم نبذوه: ﴿وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ﴾: ويعني ذلك دليل على الكراهية، فهم لا يريدون رؤيته، أو تذكره، فلو رماه أمامه، أو على يمينه، أو شماله، فقد يراه في المستقبل، أو يتذكره فهم نبذوه، ولم يكترثوا بما جاء في نعت النبي والإيمان به.

﴿وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا﴾: أي: استبدلوا متاع الدنيا بما كتموا:

١ - أي: أخفوا وكتموا وتركوا ما أمروا به، وأخذوا بدله شيئاً تافهاً حقيراً من حطام الدنيا من المال، أو السلطة والجاه.

٢ - بما جاء في الكتاب من أحكام ونعوت النبي وصفاته.

﴿فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ﴾: بئس: من أفعال الذم، وما: مصدرية؛ أي: بئس شراء كهذا الشراء، أو موصولة بئس الذين يشترون. ارجع إلى الآية (٧٧) من نفس السورة؛ لمزيد من البيان.

سورة آل عمران [٣: ١٨٨]

﴿لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلَا تَحْسَبَنَّهُم بِمَفَازَةٍ مِنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾:

﴿لَا تَحْسَبَنَّ﴾: لا: الناهية، تحسبن: ارجع إلى الآية (١٧٨) من نفس السورة.

﴿الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا﴾: ارجع إلى الآية

Juz 2, halaman 328 ›

(١٧٠) في نفس السورة لبيان معنى الفرح؛ هذه الآية لها معانٍ كثيرة مختلفة نذكر منها:

١ - تخلَّفوا عن الخروج إلى غزوة أُحُدٍ، ورجعوا بعد أن ساروا مسافة، ثم فرحوا بعدم خروجهم حيث لم تنلهم هزيمة، أو قتل، ويحسبون أنهم يحمدون على ما فعلوه؛ لكونهم أشاروا على النبي والمسلمين بعدم الخروج خارج المدينة؛ لقتال المشركين.

٢ - قد تعني من أتى المعصية أياً كانت، ثم يفرح ويجاهر بها، ثم يُحب أن يُحمد على فعلها.

٣ - يفرحون بما أوتوا من علم التوراة، أو يفرحون بما كتموه من صفات، ونعت النبي، ويحبون أن يحمدوا على ذلك الكتمان، أو بما لم يفعلوا من اتباع دين إبراهيم والإسلام، وهذا الفرح من الفرح المذموم. ارجع إلى الآية (١٧٠) من نفس السورة لبيان معنى الفرح وأنواعه.

٤ - وروى البخاري: أن رجالاً من المنافقين في زمن الرسول كانوا إذا خرج إلى الغزو تخلَّفوا عنه، وفرحوا بمقعدهم خلافه؛ فإذا رجع رسول الله ﷺ إليهم اعتذروا منه، وأن المصلحة كانت في التخلف، وأحبوا أن يحمدوا على ذلك.

﴿فَلَا تَحْسَبَنَّهُم﴾: تكرار فلا تحسبنَّهم تفيد التوكيد.

﴿بِمَفَازَةٍ﴾: أي: بمنجاة من العذاب، ولهم عذاب أليم.

والمفازة: هي المكان الذي يظن الإنسان أن فيه نجاته.

Juz 2, halaman 329 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →