Lewati ke konten

Tafsir QS. Ali Imran: 192 آل عمران

رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ ﴿١٩٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

والثاني: انه النبي ﷺ , وهو قول ابن جريج وابن زيد. ﴿يُنَادِي لِلإِيمَانِ﴾ أي إلى الإيمان , كقوله تعالى: ﴿الْحَمْدُ للهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذا﴾ [الأعراف: ٤٣] بمعنى إلى هذا. ومنه قول الراجز:

(أوحى لها القرار فاستقرت ... وشدها بالراسيات الثُّبّتِ)

يعني أوحى إليها كما قال تعالى: ﴿بِأنَّ ربكَ أوحى لها﴾ [الزلزلة: ٥] أي إليها. قوله تعالى: ﴿رَبَّنَا وَءَاتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ﴾ فإن قيل فقد علمواْ أن الله تعالى منجز وعده فما معنى هذا الدعاء والطلب , ففي ذلك أربعة أجوبة: أحدها: أن المقصود به , مع العلم بإنجاز وعده , الخضوع له بالدعاء والطلب. والثاني: أن ذلك يدعو إلى التمسك بالعمل الصالح. والثالث: معناه أجعلنا ممن وعدته ثوابك. والرابع: يعني عّجل إلينا إنجاز وعدك وتقديم نصرك.

Juz 1, halaman 443 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →