Lewati ke konten

Tafsir QS. Ali Imran: 192 آل عمران

رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ ﴿١٩٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

﴿وَعَلَى جُنُوبِهِمْ﴾: أي: يصلون وهم على جنوبهم؛ أي: في حالة الاضطجاع (إذا كان مريضاً، أو به ضرٌّ، ولا يستطيع القيام، أو القعود).

﴿وَيَتَفَكَّرُونَ فِى خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾: في رفع السموات والمجرات، والأجرام، والنجوم، ومواقعها، والكواكب، والنشأة، والقوانين التي تحكم النظام الكوني، والسماء كسقف محفوظ، والأرض قراراً، والشمس، والقمر، والجبال، والغازات المحيطة بالأرض، والرياح، والسحب، والفلك، والليل، والنهار، وغيرها من الآيات الكثيرة.

﴿رَبَّنَا﴾: نداء يدل على القرب بحذف أداة النداء الياء.

﴿مَا﴾: النافية.

﴿خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا﴾: عبثاً، وبدون حكمة، وغاية، وقدرة، وعلم، وتقدير.

﴿سُبْحَانَكَ﴾: أي: يا رب أصفك بكل كمال، وأنزِّهك عن كل ما لا يليق بك من نقص، أو سوء، أو شرك، أو عجز، أو مكروه. ارجع إلى سورة الإسراء، آية (١)؛ لمزيد من البيان.

﴿فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾: الفاء: تدل على الترتيب، والمباشرة، والتوكيد، اجعل بيننا وبين النار وقاية؛ أي: حاجزاً، وابعدنا عنها، وجنبنا عذابها.

سورة آل عمران [٣: ١٩٢]

﴿رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ﴾:

﴿رَبَّنَا﴾: نداء يدل على القرب بحذف أداة النداء الياء (بدلاً من قوله: يا ربنا).

﴿مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ﴾: من: استغراقية، تدخل النار: ولو ثوانيَ فقط.

Juz 2, halaman 332 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →