﴿قَالَ رَبّ اجعل لِّى آية﴾ أي علامةً تدلني على تحقق المسئول ووقوعِ الحبَل وإنما سألها لأن العلوقَ أمرٌ خفيٌّ لا يوقف عليه فأراد أن يُطلعه الله تعالى ليتلقّى تلك النعمةَ الجليلة من حين حصولِها بالشكر ولا
Tafsir QS. Ali Imran: 41 آل عمران
قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزًا وَاذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ ﴿٤١﴾
Tafsir ayat ini menurut para ulama
Pilih kitab tafsir lain (30)
- Tafsirun-Nasafi حافظ الدين أبو البركات النسفي
- Tafsir al-Khazin الخازن
- Tafsiru Abi Su'ud أبو السعود
- Tafsir al-Kasysyaf الزمخشري
- Futuhul Ghaib (Hasyiyah ath-Thibi) الطيبي
- Zadul Masir ابن الجوزي
- Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') ابن جزي الكلبي
- Tafsir Ibni 'Athiyyah ابن عطية
- Tafsir al-Bahrul Muhith (al-Fikr) أبو حيان الأندلسي
- Ad-Durrul Mantsur الجلال السيوطي
- Tafsir Fathul Qadir الشوكاني
- Tafsir as-Sa'di عبد الرحمن السعدي
- Tafsir Ibni 'Asyur ابن عاشور
- At-Tafsirul Muyassar مجموعة من المؤلفين
- At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) مجموعة من المؤلفين
- Tafsir al-Munir (Zuhaili) وهبة الزحيلي
- Tafsir al-Wasith (Zuhaili) وهبة الزحيلي
- Tafsir Ibni Kamal Basya ابن كمال باشا
- Tafsir al-Maraghi المراغي، أحمد بن مصطفى
- Tafsir al-Mawardi الماوردي
- Tafsir as-Sam'ani أبو المظفر السمعاني
- Tafsir ats-Tsa'labi الثعلبي
- Tafsir al-Wasith (al-Wahidi) الواحدي
- Tafsir Muqatil مقاتل
- Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur مجموعة من المؤلفين
- Tafsiruts-Tsariyyil Jami' محمد الهلال
- Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim محمد فاروق الزين
- Al-Jadwal fi I'rabil Qur'an محمود صافي
- Tafsir ad-Durrah (I'rab) محمد علي طه الدرة
- I'rab al-Qur'an al-Karim مجموعة من المؤلفين
٤٢ - آل عمران
يؤخِّرَه إلى أن يظهر ظهوراً معتاداً ولعل هذا السؤالَ وقع بعد البشارة بزمانٍ مديد إذ به يظهر ما ذُكر من كونِ التفاوت بين سِني يحيى وعيسى عليهما الصلاة والسلام بستة أشهر أو بثلاثِ سنينَ لأن ظهورَ العلامة كان عَقيبَ تعيينها لقوله تعالى في سورة مريم ﴿فَخَرَجَ على قَوْمِهِ مِنَ المحراب فأوحى إِلَيْهِمْ﴾ الآية اللهم إلا أن تكونَ المجاوَبةُ بين زكريا ومريمَ في حالة كِبَرها وقد عُدت من جملة من تكلم في الصِغَر بموجب قولها المحكي والجعلُ إبداعيٌّ واللامُ متعلقة به والتقديم لما مر مرارا من الاعتناء بما قدم والتشويق إلى ما أخر أو بمحذوفٍ وقعَ حالاً من آية وقيل هو بمعنى التصيير المستدعي لمفعولين اولهما آية وثانيهما لِى والتقديم لأنه لا مسوِّغَ لكون آيةٌ مبتدأً عند انحلال الجملة إلى مبتدأ وخبر سوى تقديم الجار فلا يتغير حالُهما بعد دخول الناسخ
﴿قَالَ آيتك ألا تُكَلّمَ الناس﴾ أي أن لاتقدر على تكليمهم
﴿ثلاثة أَيَّامٍ﴾ أي متوالية لقوله تعالى في سورة مريم ﴿ثلاث لَيَالٍ سَوِيّاً﴾ مع القدرة على الذكر والتسبيح وإنما جُعلت آيتُه ذلك لتخليص المدة لذكر الله تعالى وشكره قضاءً لحق النعمة كأنه قيل آيةُ حصولِ المطلوب ووصول النعمة أن تحبِسَ لسانك إلا عن شكرها وأحسنُ الجواب ما اشتق من السؤال
﴿إِلَاّ رَمْزًا﴾ أي إشارةً بيد أو رأس أو نحوِهما وأصلُه التحركُ يقال ارتمزَ أي تحرك ومنه قيل للبحر الراموز وهو استثناء منقطعٌ لأن الإشارة ليست من قبيل الكلام أو متصلٌ على أنَّ المراد بالكلام ما فهم منه المرام ولاريب في كون الرمز من ذلك القبيل وقرئ رَمَزاً بفتحتين على أنه جمع رامز كخَدَم وبضمتين على أنه جمع رَموز كرُسُل على أنه حال منه ومن الناس معاً بمعنى مترامزين كقوله ... متى ما تلْقني فردَيْنِ ترجُف ... روانف إليَتَيكَ وتُستطارا ...
﴿واذكر رَّبَّكَ﴾ أي في أيام الحبسة شكراً لحصول التفضُّل والإنعام كما يؤذن به التعرّضُ لعنوان الربوبية
﴿كَثِيراً﴾ أي ذِكراً كثيراً أو زماناً كثيراً
﴿وَسَبّحْ﴾ أي سبحه تعالى أو افعل التسبيحَ
﴿بالعشى﴾ أي من الزوال إلى الغروب وقيل من العصر إلى ذهاب صدر الليل
﴿والإبكار﴾ من طلوع الفجرِ إلى الضحى قيل المرادُ بالتسبيح الصلاةُ بدليل تقييده بالوقت كما في قوله تعالى ﴿فَسُبْحَانَ الله حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ﴾ وقيل الذكر اللساني كما أن المراد بالذكر الذكرُ القلبي وقرئ الأبكار بفتح الهمزة على أنه جمعُ بكَر كسحرَ وأسحار
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.