Lewati ke konten

Tafsir QS. Ali Imran: 41 آل عمران

قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزًا وَاذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ ﴿٤١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

والتأخير المتعاكس في هاتين الآيتين إن دلَّ فإنما يدل على أدب معاملة الزوجة، وإن كانت عاقراً، فهذا قدر وقضاء رباني يجب عدم اتخاذه وسيلة لإيذاء شعور الزوجة العاقر.

﴿قَالَ كَذَلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ﴾: أجابه الله تعالى على لسان الملائكة. كذلك: مثل ذلك (جعلها قادرة على الإنجاب) يفعل الله الكثير من الأفعال؛ أي: سبحانه قادر على أن يصلح له زوجه، كما ورد في الآية (٩٠) من سورة الأنبياء: ﴿وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ﴾، ويفعل ما يشاء، ولا يعجزه شيء في الأرض، ولا في السماء.

فلم التعجب، والاستفهام على فعل ذلك.

ولا بد من مقارنة هذ الآية: ﴿كَذَلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ﴾؛ التي جاءت في خلق يحيى مع قوله سبحانه: ﴿كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ﴾؛ التي جاءت في سياق خلق عيسى ﵇، ففي شأن يحيى قال تعالى: يفعل الله ما يشاء، وفي شأن عيسى ﵇ قال تعالى: يخلق الله ما يشاء، فما الفرق؟

الجواب: خلق يحيى ﵇ يختلف عن خلق عيسى ﵇، فالفعل (يفعل ما يشاء) أيسر من الخلق (يخلق ما يشاء)، وجاء ذلك في سياق يحيى ﵇ (من زكريا وزوجته)، واستعمل الخلق مع عيسى ﵇؛ لأن مريم لم يمسسها بشر، وجاء عيسى من مريم بدون زوج.

سورة آل عمران [٣: ٤١]

﴿قَالَ رَبِّ اجْعَل لِّى آيَةً قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزًا وَاذْكُر رَبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِىِّ وَالْإِبْكَارِ﴾:

﴿قَالَ﴾: زكريا ﴿رَبِّ اجْعَل لِّى آيَةً﴾: أي: علامة ستدلني على أن امرأتي

Juz 2, halaman 101 ›

أصبحت حاملاً يستعجل زكريا من شدة فرحته بالبشارة، فيريد أن يعلم الزمن، ويؤكد على أن الوعد بالبشارة بيحيى قد أصبح فعلاً.

﴿قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزًا﴾: قال: لم يطلعنا من هو القائل، قد يكون جبريل، أو أحداً من الملائكة.

ألا: مركبة من (أن ولا)، أن: التعليلية، لا: النافية.

ألا تكلم الناس: أي: تُمنع من كلامهم إلا رمزاً؛ أي: بالإشارة بيد، أو رأس، أو غيرها، وهذا يسمى فن الإشارة؛ فهو يدل على ما في النفس من معان؛ أي: يحبس لسانك عن الكلام، رغم كونك صحيحاً سويَّ الجسم ومعافى.

ثلاثة أيام: أي: يدوم ذلك الحبس من الكلام ثلاثة أيام، واليوم في القرآن لا يعني (٢٤) ساعة، وإنما اليوم يعني من طلوع الشمس إلى غروبها؛ أي: حوالي (١٢) ساعة.

وماذا يحدث من الليل قد بيَّنه سبحانه في سورة مريم، آية (١٠) بقوله: ﴿أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا﴾، فإذا جمعنا الآيتين؛ فالحبس من الكلام سيكون ثلاثة أيام بلياليها.

﴿وَاذْكُر رَبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِىِّ وَالْإِبْكَارِ﴾: ورغم كونك غير قادر على الكلام، فلا يمنعك ذلك من الاستمرار في الذكر، والتسبيح الكثير، فذاك عبادة قلبية.

واذكر ربك كثيراً: يعني: الصلاة، والذكر المطلق هو ذكر الله بآلائه، وعظمته، والذكر يتضمن الشكر.

والتسبيح: هو التنزيه لله تعالى عما لا يليق بذاته، وأسمائه وصفاته من كل عيب، أو شرك، أو نقص أو عجز.

Juz 2, halaman 102 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →