﴿ومصدقا لّمَا بَيْنَ يَدَىَّ مِنَ التوراة﴾
Tafsir QS. Ali Imran: 50 آل عمران
وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلِأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَجِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ ﴿٥٠﴾
Tafsir ayat ini menurut para ulama
Pilih kitab tafsir lain (30)
- Tafsirun-Nasafi حافظ الدين أبو البركات النسفي
- Tafsir al-Khazin الخازن
- Tafsiru Abi Su'ud أبو السعود
- Tafsir al-Kasysyaf الزمخشري
- Futuhul Ghaib (Hasyiyah ath-Thibi) الطيبي
- Zadul Masir ابن الجوزي
- Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') ابن جزي الكلبي
- Tafsir Ibni 'Athiyyah ابن عطية
- Tafsir al-Bahrul Muhith (al-Fikr) أبو حيان الأندلسي
- Ad-Durrul Mantsur الجلال السيوطي
- Tafsir Fathul Qadir الشوكاني
- Tafsir as-Sa'di عبد الرحمن السعدي
- Tafsir Ibni 'Asyur ابن عاشور
- At-Tafsirul Muyassar مجموعة من المؤلفين
- At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) مجموعة من المؤلفين
- Tafsir al-Munir (Zuhaili) وهبة الزحيلي
- Tafsir al-Wasith (Zuhaili) وهبة الزحيلي
- Tafsir Ibni Kamal Basya ابن كمال باشا
- Tafsir al-Maraghi المراغي، أحمد بن مصطفى
- Tafsir al-Mawardi الماوردي
- Tafsir as-Sam'ani أبو المظفر السمعاني
- Tafsir ats-Tsa'labi الثعلبي
- Tafsir al-Wasith (al-Wahidi) الواحدي
- Tafsir Muqatil مقاتل
- Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur مجموعة من المؤلفين
- Tafsiruts-Tsariyyil Jami' محمد الهلال
- Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim محمد فاروق الزين
- Al-Jadwal fi I'rabil Qur'an محمود صافي
- Tafsir ad-Durrah (I'rab) محمد علي طه الدرة
- I'rab al-Qur'an al-Karim مجموعة من المؤلفين
عطفٌ على المضمر الذي تعلق به قوله تعالى بآية أي قد جئتكم ملتبساً بآية الخ ﴿ومصدِّقاً لما بين يديَّ﴾ الخ أو على رَسُولاً على الأوجه الثلاثةِ فإن مصدِّقاً فيه معنى النُطقِ كما في رسولاً أي ويجعله مصدِّقاً ناطقاً بأني أُصَدِّق الخ أو ويقول أُرسلتُ رسولاً بأني قد جئتُكم الخ ومصدقا الخ أو حالَ كونه مصدِّقاً ناطقاً بأني أُصَدِّق الخ أو منصوبٌ بإضمار فعلٍ دلَّ عليه قد جئتكم أي وجئتكم مصدقاً الخ وقولُه مِنَ التوراة إما حالٌ من الموصول والعاملُ مُصَدّقاً وإما من ضميره المستترِ في الظرف الواقعِ صلةً والعاملُ الاستقرارُ المُضْمرُ في الظرف أو نفسُ الظرف لقيامه مَقامَ الفعل
﴿وَلاِحِلَّ لَكُم﴾ معمولٌ لِمُضمرٍ دلَّ عليهِ ما قبلَهُ أيْ وجئتكم لأُحِل الخ وقيل عطفٌ على معنى مصدقاً كقولهم جئتُه معتذراً ولأجتلِبَ رضاه كأنه قيل قد جئتُكم لأصدِّق ولأحِل الخ وقيل عطفٌ على بِآيَةٍ أي قد جئتُكم بآية من ربكم ولأُحِلَّ لكم
﴿بَعْضَ الذي حُرّمَ عَلَيْكُمْ﴾ أي في شريعة موسى ﵊ من الشحومِ والثُروبِ والسمكِ ولحومِ الإبلِ والعملِ في السبت قيل أحَلَّ لهم من السمك والطير مالا صئصئة له واختلف في إحلال السبت وقرئ حَرَّم على تسمية الفاعل وهو ما بين يديّ أو الله ﷿ وقرئ حَرُم بوزن كَرُم وهذا يدل على أن شرعَه كان ناسخاً لبعض أحكام التوراةِ ولا يُخِل ذلك بكونه مصدِّقاً لها لما أن النسخَ في الحقيقة بيانٌ وتخصيصٌ في الأزمان وتأخيرُ المفعول عن الجارِّ والمجرور لما مر مرارا من المبادرة إلى ذكر ما يسر المخاطبين والتشويق إلى ما أخر
﴿وَجِئْتُكُمْ بِأَيَةٍ مّن رَّبّكُمْ﴾ شاهدةٍ على صحة رسالتي وقرئ بآيات
﴿فاتقوا الله﴾ في عدم قَبولها ومخالفةِ مدلولها
﴿وَأَطِيعُونِ﴾ فيما آمرُكم به وأنهاكم عنه بأمر الله تعالى وتلك الآية هي قولي
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.