Lewati ke konten

Tafsir QS. Luqman: 13 لقمان

وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَابُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ﴿١٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

المرجح لدى المعاصرين، والجملة الاسمية مستأنفة، لا محل لها. ﴿وَمَنْ:﴾ مثل سابقه.

﴿كَفَرَ:﴾ فعل ماض مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط، والفاعل يعود إلى (من) أيضا.

﴿فَإِنَّ:﴾ الفاء: واقعة في جواب الشرط. (إن): حرف مشبه بالفعل. ﴿اللهَ:﴾ اسم (إن). ﴿غَنِيٌّ حَمِيدٌ:﴾ خبران ل: (إن)، والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط. هذا؛ وإن اعتبرت الجواب محذوفا، تقديره: ومن كفر فلا يحزنك كفره، أو فلا يضرك كفره، فالجملة الاسمية:

﴿فَإِنَّ..﴾. إلخ تعليل للنفي، والمعنى: يؤيده، وبقية الإعراب مثل سابقه، والجملة الاسمية:

﴿وَمَنْ كَفَرَ..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها لا محل لها مثلها.

﴿وَإِذْ قالَ لُقْمانُ لاِبْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ (١٣)﴾

الشرح: ﴿وَإِذْ قالَ لُقْمانُ لاِبْنِهِ:﴾ واسمه: ثاران. وقيل: أشكم. وقيل: أنعم. وقيل:

ماتان. ﴿وَهُوَ يَعِظُهُ:﴾ ينصحه ويرشده، والفعل مثال واوي، أصله: وعظ، يوعظ، مثل وعد، يوعد، حذفت الواو لوقوعها بين عدوتيها، وهما الفتحة، والكسرة، والأمر منه: عظ، مثل:

عد، وزن، والأصل: اوعظ، واوعد، واوزن، فحذفت الهمزة، والواو.

﴿يا بُنَيَّ:﴾ تصغير ابن، تصغير: إشفاق، وإرفاق، لا تصغير تحقير، فأصل ابن: بنو فلما صغر؛ صار: بنيو، فلما اجتمعت الواو والياء، وسبقت إحداهما بالسكون قلبت الواو ياء، وأدغمت الياء في الياء، ثم ألحقت به ياء المتكلم، فاجتمع ثلاث ياءات، فحذفت الثانية منهن؛ التي هي لام الكلمة، ولم تحذف الأولى؛ لأنها ياء التصغير، وقد أتي بها لغرض خاص، ولم تحذف الثالثة؛ التي هي ياء المتكلم؛ لأنها كلمة برأسها. هذا؛ وقرئ بإسكان الياء، وكسرها، وفتحها في هذه الآية، وفيما يأتي.

﴿لا تُشْرِكْ بِاللهِ:﴾ قال القشيري: إن ابنه، وامرأته كانا كافرين، فما زال يعظهما؛ حتى أسلما، وذلك لأن أعلى مراتب الإنسان أن يكون كاملا في نفسه مكملا لغيره، فقوله تعالى:

﴿وَلَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلّهِ﴾ إشارة إلى الكمال، وقوله تعالى: ﴿وَإِذْ قالَ لُقْمانُ لاِبْنِهِ..﴾.

إلخ إشارة إلى التكميل لغيره، وبدأ بالأقرب إليه، وهو ابنه، وبدأ في وعظه بالأهم، وهو المنع من الشرك.

﴿إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ:﴾ لأن التسوية بين من يستحق العبادة، وبين من لا يستحقها ظلم عظيم؛ لأنه وضع العبادة في غير موضعها. هذا؛ وقد بينات لك فيما سبق: أن الشرك أنواع منوعة، فأعظمها: أن تجعل لله ندا وهو خلقك، ومنها: الرياء، ومنها: أن يعتقد الإنسان تأثير مؤثر في هذا الكون مع الله، من جلب نفع، أو ضر، وغير ذلك، فعن يزيد بن خالد الجهني

Juz 7, halaman 336 ›

-﵁-قال: صلى بنا رسول الله ﷺ صلاة الصبح بالحديبية في إثر مطر نزل بالليل، فلما انصرف؛ أقبل على الناس، فقال: «هل تدرون ماذا قال ربّكم اللّيلة؟». قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: قال: «أصبح من عبادي مؤمن بي، وكافر، فأمّا من قال: مطرنا بفضل الله ورحمته، فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب، وأمّا من قال: مطرنا بنوء كذا وكذا، فذلك مؤمن بالكوكب، كافر بي». رواه مسلم.

تنبيه: ذكر الله في هذه الآية، والآيات التالية بعض الحكم، والوصايا التي أوصى بها لقمان-﵊-ابنه. وفي الخطيب، فرجع الابن إليه، وأسلم، ثم قال له: يا بني! اتخذ تقوى الله تعالى تجارة؛ يأتك الربح من غير بضاعة. يا بني احضر الجنائز، ولا تحضر العرس، فإن الجنائز تذكر الآخرة، والعرس يشهيك الدنيا، يا بني! لا تكن أعجز من هذا الديك، الذي يصوت بالأسحار، وأنت نائم على فراشك، يا بني! لا تؤخر التوبة، فإن الموت يأتي بغتة، يا بني! لا ترغب في ود الجاهل، فيرى أنك ترضى عمله، يا بني! اتق الله، ولا تر الناس: أنك تخشى الله؛ ليكرموك بذلك، وقلبك فاجر، يا بني! ما ندمت على الصمت قطّ، فإن الكلام إذا كان من فضة؛ كان السكوت من ذهب، يا بني! اعتزل الشرّ، كما يعتزلك، فإنّ الشر للشر خلق، يا بني عليك بمجالسة العلماء، واستمع كلام الحكماء، فإن الله تعالى يحيي القلب الميت بنور الحكمة، كما يحيي الأرض بوابل المطر. يا بني! من كذب ذهب ماء وجهه، ومن ساء خلقه كثر غمّه، ونقل الصخور من مواضعها أيسر من إفهام من لا يفهم.

يا بني لا ترسل رسولك جاهلا، فإن لم تجد حكيما فكن رسول نفسك، يا بني لا تنكح أمة غيرك، فتورث بنيك حزنا طويلا، يا بني! يأتي على الناس زمان لا تقر فيه عين حليم، يا بني! اختر المجالس على عينك، فإذا رأيت المجلس يذكر فيه الله ﷿، فاجلس معهم، فإنك إن تك عالما ينفعك علمك، وإن تك غبيا يعلموك، وإن يطلع الله ﷿ عليهم برحمة تصبك معهم، يا بني! لا تجلس في المجلس الذي لا يذكر الله فيه، فإنك إن تكن عالما لا ينفعك علمك، وإن تكن غبيا يزيدوك غباوة، وإن يطلع الله عليهم بسخط يصبك معهم.

يا بني! لا يأكل طعامك إلا الأتقياء، وشاور في أمرك العلماء، يا بني! إن الدنيا بحر عميق، وقد غرق فيه ناس كثير، فاجعل سفينتك فيها تقوى الله، وحشوها الإيمان بالله، وشراعها التوكل على الله، لعلك تنجو، يا بني! إني حملت الجندل والحديد، فلم أحمل شيئا أثقل من جار السوء، وذقت المرارة كلها، فلم أذق أشد من مرارة الفقر، يا بني! كن كمن لا يبتغي محمدة الناس، ولا يكسب مذمتهم، فنفسه منهم في غنى، والناس منه في راحة، يا بني إن الحكمة أجلست المساكين مجالس الملوك.

يا بني! لا تتعلم ما لا تعلم حتى تعمل بما تعلم. يا بني! إذا أردت أن تؤاخي رجلا فأغضبه قبل ذلك، فإن أنصفك عند غضبه، وإلا فاحذره. يا بني! إنك منذ نزلت إلى الدنيا؛ استدبرتها،

Juz 7, halaman 337 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →