Lewati ke konten

Tafsir QS. Luqman: 15 لقمان

وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿١٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

أجيز اعتبار المصدر في محل جر بدل اشتمال من: (والديه)، وأجاز الزجاج اعتبار المصدر مفعولا به ثانيا ل: (وصينا) والتفسير أقوى من كل هذه الوجوه، وما بين التفسير والمفسر جملتان معترضتان لا محل لهما. ﴿عَلى:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل ﴿اُشْكُرْ﴾. (لوالديك): جار ومجرور متعلقان معطوفان على: ﴿عَلى،﴾ والكاف ضمير متصل في محل جر بالإضافة. ﴿إِلَيَّ:﴾

جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم. ﴿الْمَصِيرُ:﴾ مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية مستأنفة، أو تعليل للأمر، وفيها معنى التقوية له، ولا محل لها على الاعتبارين.

﴿وَإِنْ جاهَداكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُما وَصاحِبْهُما فِي الدُّنْيا مَعْرُوفاً وَاِتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (١٥)﴾

الشرح: ﴿وَإِنْ جاهَداكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي:﴾ وإن حملاك على أن تشرك بي، وألحّا عليك في ذلك. وانظر ما ذكرته في الآية رقم [٨] من سورة (العنكبوت) من الفرق بين ما هنا، وهناك. ﴿ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ:﴾ بأنه يستحق العبادة مع الله، تقليدا للأبوين المشركين. ﴿فَلا تُطِعْهُما:﴾ فيما يأمران به، فإنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.

﴿وَصاحِبْهُما فِي الدُّنْيا مَعْرُوفاً﴾ أي: بالمعروف، وهو البر، والصلة، والعشرة الجميلة اللطيفة. والآية دليل واضح على حسن معاشرة الأبوين إذا كانا كافرين، وحثّ على صلتهما بما يمكن من المال إن كانا فقيرين.

فعن أسماء بنت أبي بكر الصديق-﵄، قالت: قدمت عليّ أمي؛ وهي مشركة في عهد رسول الله ﷺ. قلت: يا رسول الله! قدمت عليّ أمي، وهي راغبة، أفأصل أمي؟ قال:

«نعم صلي أمّك». رواه البخاري، ومسلم، ومعنى: راغبة، أي: طامعة فيما عندي، تسألني الإحسان إليها. وفي رواية أخرى راغمة، أي: كارهة للإسلام، واسم أمها قتيلة بنت عبد العزى، طلقها أبو بكر-﵁-قبل الهجرة لكفرها، وإبائها الإسلام، أما أم عائشة-﵄-فهي قديمة الإسلام، واسمها زينب الفراسيّة، وتكنى أم رومان-﵄.

﴿وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنابَ إِلَيَّ﴾ أي: اتبع دين من رجع إلي بالإسلام والتوبة، فقد حكى النقاش وغيره: أن المأمور سعد، والذي أناب إلى الله: أبو بكر. وقال: إن أبا بكر لما أسلم أتاه سعد، وعبد الرحمن بن عوف، وعثمان، وطلحة، وسعيد، والزبير، فقالوا: آمنت بهذا الرجل، وصدقته؟! قال: نعم إنه صادق، فآمنوا به! ثم ذهب بهم إلى النبي ﷺ حتى أسلموا، فهؤلاء لهم سابقة الإسلام أسلموا بإرشاد أبي بكر، ﵃ أجمعين-.

Juz 7, halaman 341 ›

﴿ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ﴾ أي: يوم القيامة ترجعون إلي. ﴿فَأُنَبِّئُكُمْ:﴾ فأخبركم جميعا. ﴿بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ أي: بما عملتم في الدنيا من أعمال، فأجازيكم عليها، إن خيرا فخير، وإن شرا فشر.

الإعراب: ﴿وَإِنْ:﴾ الواو: حرف عطف. (إن): حرف شرط جازم. ﴿جاهَداكَ﴾ فعل ماض مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط، وألف الاثنين فاعله، والكاف مفعوله، والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفي. ﴿عَلى:﴾

حرف جر، والمصدر المؤول من ﴿أَنْ تُشْرِكَ:﴾ في محل جر ب: ﴿عَلى،﴾ والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿بِي:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل ﴿تُشْرِكَ﴾. ﴿ما:﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. وهي نكرة موصوفة. ﴿لَيْسَ:﴾ فعل ماض ناقص. ﴿لَكَ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم. ﴿بِهِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالخبر المحذوف، أو بمحذوف خبر ثان، أو بمحذوف حال من الضمير المستتر في الخبر المحذوف، ويجيز بعضهم تعليقهما بمحذوف حال من: ﴿عِلْمٌ﴾ كان صفة له، فلما قدم عليه صار حالا. ﴿عِلْمٌ:﴾ اسم ﴿لَيْسَ﴾ مؤخر، والجملة الفعلية: ﴿لَيْسَ..﴾. إلخ صلة: ﴿ما،﴾ أو صفتها، والعائد، أو الرابط: الضمير المجرور محلا بالباء.

﴿فَلا:﴾ الفاء: واقعة في جواب الشرط. (لا): ناهية. ﴿تُطِعْهُما:﴾ فعل مضارع مجزوم ب (لا) الناهية، والفاعل مستتر، تقديره: «أنت»، والهاء مفعول به، والميم والألف حرفان دالان على التثنية، والجملة الفعلية في محل جزم جواب الشرط عند الجمهور، والدسوقي يقول: لا محل لها؛ لأنها لم تحل محل المفرد، و (إن) ومدخولها كلام معطوف على ما قبله.

﴿وَصاحِبْهُما:﴾ الواو: حرف عطف. (صاحبهما): فعل أمر، والفاعل تقديره: «أنت»، والهاء مفعول به، والميم والألف حرفان دالان على التثنية. ﴿فِي الدُّنْيا:﴾ متعلقان بما قبلهما، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، فهي في محل جزم مثلها. ﴿مَعْرُوفاً:﴾ صفة مفعول مطلق محذوف، التقدير: صحابا معروفا. وقيل: منصوب على نزع الخافض، التقدير: بمعروف، والناصب له عند الكوفيين النزع، وعند البصريين الفعل. ﴿وَاتَّبِعْ:﴾ فعل أمر، والفاعل تقديره:

«أنت»، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها. ﴿سَبِيلَ:﴾ مفعول به، وهو مضاف، و ﴿مَنْ:﴾

اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالإضافة. ﴿أَنابَ:﴾ فعل ماض، والفاعل يعود إلى: ﴿مَنْ،﴾ تقديره: «هو» وهو العائد. ﴿إِلَيَّ:﴾ جار ومجرور متعلقان به، والجملة الفعلية صلة: ﴿مَنْ،﴾ لا محل لها. ﴿ثُمَّ:﴾ حرف عطف. ﴿إِلَيَّ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم. ﴿مَرْجِعُكُمْ:﴾ مبتدأ مؤخر، والكاف ضمير متصل في محل جر بالإضافة، من إضافة المصدر الميمي لفاعله، والجملة الاسمية مستأنفة، لا محل لها. ﴿فَأُنَبِّئُكُمْ:﴾ الفاء: حرف عطف وسبب. (أنبئكم): فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره: «أنا»، والكاف مفعول به.

Juz 7, halaman 342 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →