Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ahzab: 19 الأحزاب

أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ فَإِذَا جَاءَ الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشَى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَإِذَا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ أُولَئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا فَأَحْبَطَ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا ﴿١٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

﴿وَالْقَائِلِينَ لِإِخْوَانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنَا﴾: القائلين لإخوانهم من ساكني المدينة: هلمَّ إلينا أقبلوا إلينا كونوا معنا ولا تسمعوا له، ارجعوا إلينا ودعوا محمّداً ولا تخرجوا معه إلى القتال، فإنا نخاف عليكم الهلاك والقتل والهزيمة والأسر.

﴿وَلَا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلَّا قَلِيلًا﴾: تعود على المعوقين، البأس: الحرب والقتال، أيْ: هم أنفسهم لا يحضرون القتال في سبيل الله، إلا: أداة حصر، قليلاً: أيْ: نادراً، ويحضرون فقط للسمعة والرّياء وليس للقتال في سبيل الله، أيْ: هم لا يقاتلون في سبيل الله ولا يريدون من الآخرين أن يقاتلوا في سبيل الله أيضاً.

سورة الأحزاب [٣٣: ١٩]

﴿أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ فَإِذَا جَاءَ الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِى يُغْشَى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَإِذَا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ أُولَئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا فَأَحْبَطَ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا﴾:

﴿أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ﴾: أشحة: من الشح: وهو الحرص على تحصيل ما ليس عنده، والبخل: الامتناع من الإنفاق منه بعد الحصول عليه، وقيل: الشح أن تأكل مال أخيك ظلماً، كما قال ابن مسعود، وقيل: الشح أكثر ما يكون في النفس؛ أي: مجبول على الشح، وقيل: الشّحيح هو الّذي يبخل على الغير، وقد يكون كريماً على نفسه وأهله، أمّا البخيل فهو الّذي يبخل على نفسه وعلى الغير.

فلذلك قال تعالى: أشحة عليكم وليس على أنفسهم، أيْ: لا يقدِّمون لكم أيَّة معونة أو لا ينفقون على الفقراء أو الجهاد في سبيل الله أو لا ينفقون في سبيل الله عامة، ولا يقدمون لكم يد العون في حفر الخندق.

﴿فَإِذَا جَاءَ الْخَوْفُ﴾: الفاء للتوكيد أو المباشرة، الخوف: الحرب أو القتال والفزع واختار جاء لتدل على الشّدة والصّعوبة، ولم يقل: أتى الخوف.

Juz 9, halaman 116 ›

﴿رَأَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ﴾: ونسمِّي هذا في عالم الطّب بـ منعكس عيني الدُّمية الّذي يراه أطباء العصبية حين يشارف المريض على الموت إذا أدرت رأسه إلى اليسار ترى عينه تتجه إلى اليمين أو بالعكس: تدور أعينهم كما تدور عينا الّذي دنا من الموت يمنة أو يسرة؛ دليلاً على قرب موت الدّماغ.

﴿كَالَّذِى يُغْشَى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ﴾: أي: اقترب أجله وليس هناك أملٌ في شفائه، ودوران العين يعني: عدم ثباتها واستقرارها.

﴿فَإِذَا ذَهَبَ الْخَوْفُ﴾: أي: انتهت الحرب أو انتهى القتال وأصابكم من الغنيمة شيء.

﴿سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ﴾: سلقوكم: خاطبوكم أشد مخاطبة والسّلق يعني الضّرب. ألسنة حداد: على وزن فعال جمع حاد بمعنى القاطع كحد السيف القاطع.

وسلقوكم بألسنة حداد: أيْ: آذووكم بالكلام أو الغيبة والتّهمة والسّب للمطالبة بقسم من الغنيمة، أو لما لا تعطونهم أكثر مما تعطونهم أو بأنهم سبب النّصر والفوز الّذي أصابكم أو بأنهم فعلوا كذا وكذا وقدَّموا لكم العون، وكل ذلك كذب وافتراء.

﴿أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ﴾: أيْ: بخلاء على الغير في كلّ عمل خير حتّى بالقول، وكيف بالفعل أو عندما يتولَّون تقسيم الغنائم بأيديهم يصبحون بخلاء أشحاء لا يعطون غيرهم شيئاً من الغنائم أو المال (الخير).

﴿أُولَئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا﴾: أولئك اسم إشارة تدل على التّحقير، لم يؤمنوا: نفى

Juz 9, halaman 117 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →