Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ahzab: 20 الأحزاب

يَحْسَبُونَ الْأَحْزَابَ لَمْ يَذْهَبُوا وَإِنْ يَأْتِ الْأَحْزَابُ يَوَدُّوا لَوْ أَنَّهُمْ بَادُونَ فِي الْأَعْرَابِ يَسْأَلُونَ عَنْ أَنْبَائِكُمْ وَلَوْ كَانُوا فِيكُمْ مَا قَاتَلُوا إِلَّا قَلِيلًا ﴿٢٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

عنهم الإيمان الصّحيح وإن أظهروا أنّهم مؤمنون؛ لأنّهم منافقون، أولئك لم يؤمنوا حقيقةً، بل هم منافقون.

﴿فَأَحْبَطَ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ﴾: الفاء للترتيب والمباشرة، أحبط الله أعمالهم: أبطل الله ثواب أعمالهم الصّالحة من الحبط مرض يصيب الماشية، فتظن أنّها مليئة باللحم، ولكنها مريضة ومصابة بالوذمات واحتباس السوائل في بدنها ولحمها فاسد لا يؤكل؛ لأنّها مريضة ومصابة بمرض الحبن أو الكبد، أيْ: أبطل الله ثواب خروجهم وما أنفقوا مهما كان قليلاً أو كثيراً، وكان ذلك على الله يسيراً، أيْ: إبطال أعمالهم وإحباطها هيِّن وسهل على الله تعالى.

سورة الأحزاب [٣٣: ٢٠]

﴿يَحْسَبُونَ الْأَحْزَابَ لَمْ يَذْهَبُوا وَإِنْ يَأْتِ الْأَحْزَابُ يَوَدُّوا لَوْ أَنَّهُمْ بَادُونَ فِى الْأَعْرَابِ يَسْئَلُونَ عَنْ أَنبَائِكُمْ وَلَوْ كَانُوا فِيكُمْ مَا قَاتَلُوا إِلَّا قَلِيلًا﴾:

﴿يَحْسَبُونَ الْأَحْزَابَ لَمْ يَذْهَبُوا﴾: يحسبون من حسب وهو الظّن الرّاجح المبني على التّقدير والحساب والتّجربة، ويعني الاعتقاد أو لم يصدقوا أنّ الأحزاب لكثرة عددهم (١٠ آلاف) مقاتل كيف ينصرفون من دون قتال ويولون الأدبار ولم يدحروا المسلمين القلة، فهم يعتقدون أنّ الأحزاب وهم قريش وغطفان ما زالوا حول المدينة ولم يعودوا بعد إلى ديارهم منهزمين.

يحسبون: فيها نون التّوكيد، وجاءت بصيغة المضارع لتدل على حكاية الحال حدث في الماضي يأتي بصيغة الحاضر ليدل على عدم تصديقهم أنّ الأحزاب انهزموا وتركوا أرض المعركة رغم عددهم الكبير.

﴿وَإِنْ يَأْتِ الْأَحْزَابُ﴾: إن شرطية تفيد الاحتمال والنّدرة، يأت الأحزاب

Juz 9, halaman 118 ›

أيْ: تتجمع الأحزاب مرة أخرى ضد المسلمين، ويعود لمقاتلة المسلمين على فرض ذهبوا وسيعودون مرة أخرى.

﴿يَوَدُّوا لَوْ أَنَّهُمْ بَادُونَ فِى الْأَعْرَابِ﴾: أيْ: يود المنافقون لو أنهم بادون في الأعراب: أيْ: أنهم مع البدو المقيمون في البادية مع الأعراب، أيْ: بعيدون عن المدينة أو خرجوا إلى البادية ليكونوا مع البدو، بادون: اسم فاعل جمع بادي من بدا، وأصلها باديون وحذفت الياء لالتقاء السّاكنين لكي لا يحاربوا الأحزاب؛ لأنّهم غير واثقين بنصر الله تعالى للمسلمين ورسوله، أو لا يحاربوا مع المسلمين فيصيرون أعداءً للأحزاب، فالأفضل لهم في كلا الحالتين أن يكونوا في البادية (مع البدو).

﴿يَسْئَلُونَ عَنْ أَنبَائِكُمْ﴾: يسألون الأعراب وغيرهم ممن قدِم إلى زيارة المدينة ورجع ما آل حالكم إليه أو ما جرى لكم. أنبائكم: أخباركم والنّبأ هو الخبر العظيم.

﴿وَلَوْ كَانُوا فِيكُمْ مَا قَاتَلُوا إِلَّا قَلِيلًا﴾: ولو شرطية، كانوا فيكم: أيْ: في أرض المعركة وخاضوا المعركة معكم أو كانوا في حزبكم.

﴿مَا قَاتَلُوا إِلَّا قَلِيلًا﴾: ما النّافية، قاتلوا معكم إلا: أداة حصر، قليلاً: أيْ: ظاهرياً أو رياء أو سمعة خوفاً أن يلحق بهم عار.

فهم في ريبهم يتردَّدون بين هل الأفضل لهم العيش في البادية مع البدو أو العيش معكم عيشة نفاق، فلا تأس عليهم ولا تحزن.

Juz 9, halaman 119 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →