Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ahzab: 37 الأحزاب

وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا ﴿٣٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

﴿أَنْ﴾: للتوكيد.

﴿يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ﴾: على ما قضاه الله تعالى ورسوله.

﴿وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾: من شرطية، يعص الله ورسوله: فيما أمر به أو نهى عنه.

﴿فَقَدْ﴾: الفاء جواب الشّرط، قد للتحقيق والتّوكيد.

﴿ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا﴾: هنا ثلاث توكيدات: قد وضلالاً (مفعول مطلق) ومبيناً.

والضّلال يعني: عدم الاهتداء إلى الصواب وإلى الصّراط المستقيم (دين الإسلام) ابتعد ابتعاداً مبيناً: أيْ: ضلال بين لكلّ فرد اطلع عليه، وضلال واضح بين بنفسه لا يحتاج إلى دليل أو برهان، ضلال يصعب معه الهداية مرة أخرى أو يرجى توبته.

وبعد أن نزلت هذه الآية رضيت زينب بالزّواج من زيد ورضي أخوها عبد الله بما قضى الله ورسوله.

سورة الأحزاب [٣٣: ٣٧]

﴿وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِى أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِى فِى نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَىْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِى أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا﴾:

كما أخبرت كتب السيرة اختار زيد البقاء مع رسول الله ﷺ عندما طلب منه أبوه العودة والعيش معه، فسمي زيد بن محمّد، ولما بلغ سن الرشد أراد الرّسول أن يزوِّجه من زينب بنت جحش، وهي ابنة عمة رسول الله ﷺ وسيدة من سيدات قريش فرفضت ورفض أخوها عبد الله، فنزلت الآية (٣٦) السّابقة، فأذعنوا لقدر الله وقضائه وقبلت بالزّواج من زيد، وكان هناك عدم تكافؤ اجتماعي

Juz 9, halaman 142 ›

بين زينب وزيد آنذاك، وتعالت زينب على زيد وحدث نشوز بينهما، وكان حبُّ زيد لرسول الله ﷺ يمنعه أن يطلِّقها، وكان ﷺ يقول لزيد: أمسك عليك زوجك واتق الله، وجاء الأمر الإلهي بأن يطلِّقها زيد ويُؤمر رسول الله ﷺ بالزّواج منها، وإلغاء مبدأ التّبني، فخشي رسول الله ﷺ من ألسنة الكفار؛ كيف يتزوج من امرأة ابنه زيد الّذي تبنَّاه خشية استحياء.

﴿وَإِذْ﴾: واذكر إذ ظرفية.

﴿تَقُولُ﴾: (يا محمّد ﷺ للذي أنعم الله عليه (بالإسلام والإيمان).

﴿وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ﴾: بالعتق أوّلاً، وجعلته ابناً لك بالتّبني قبل تحريم التّبني، وأنعمت عليه بأن زوَّجته ابنة عمتك زينب:

﴿أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ﴾: تقول لزيد: أمسك عليك زوجك خوفاً من كلام النّاس أن يقولوا تزوَّج من امرأة ابنه الّذي تبناه.

﴿وَاتَّقِ اللَّهَ﴾: هذا قول رسول الله ﷺ لزيد، واتق الله؛ أي: في أمر طلاقها ولا تطلقها، والله سبحانه يريد من زيد أن يطلق زينب وأن يُنهي عادة التّبني، وأن يتزوّج رسول الله ﷺ زينب، وكان أمر الله مفعولاً لا رجعة فيه حاصل لا محالة.

﴿وَتُخْفِى فِى نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ﴾: تخفي في نفسك ما أظهره الله لك على أنّك ستتزوج منها بعد طلاقها من زيد.

﴿وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ﴾: تخشى من كلام النّاس خشية استحياء، والله أحق أن تخشاه.

﴿فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا﴾: أيْ: لم يعد له فيها حاجة ولم يعد بينهما أيُّ رابطة وطلقها زيد.

Juz 9, halaman 143 ›

﴿زَوَّجْنَاكَهَا﴾: الزواج: يدل على الدخول والاقتران، والنكاح: يدل على العقد؛ زوَّجه الله بها من فوق سبع سموات، وكانت زينب تفتخر على بقية أزواج رسول الله ﷺ فتقول: زوجني ربي، زوجناكها بعد انقضاء عدتها.

وانتبه إلى قوله تعالى: زوجناكها: زوَّج أيْ: زَوَّجه غيره من فوق سبع سموات، أمّا تزوَّج: فتعني تزوَّج بنفسه وبرغبته بينما زُوج: قسراً ومن دون خيرة، والضّمير زوجناكها يعود على الله سبحانه والكاف لخطاب رسول الله والهاء تعود على زينب، زوجناكها لكي نرفع الحرج عن المؤمنين في أزواج أدعيائهم الّذين تبنوهم بعد طلاقهنَّ التّام.

﴿وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا﴾: كائناً لا محالة لا تبديل ولا تغيير، والأمر يشمل كلّ شيء وزيادة.

وفي هذه الآية كان رسول الله ﷺ قدوة في تطبيق هذه الآية من ناحيتين:

الأولى: فقد كان رسول الله ﷺ قدوة في تنفيذ أمر الله حين قال: ما كان لمؤمن إذا قضى الله أمراً أن يكون له الخيرة في أمره.

الثّانية: لكي لا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم، فكان رسول الله ﷺ وزيد وزينب هم الّذين اختارهم الله سبحانه ليكونوا أوّل من ينفِّذ أمر الله سبحانه في هذه القضية وينالوا رضاه وثوابه، ويكونوا قدوة للآخرين، ولذلك ذكر اسم زيد في القرآن كثواب له ولم يذكر اسم زينب ستراً لها.

وإذا انتبهنا إلى كلمة لكي لا يكون في هذه الآية كيف جاءت كلمة لكي مفصولة عن لا، ولم تكتب لكيلا، فالفصل بين الكلمتين (كي) و (لا) لتناسب سياق الآية في الطّلاق الّذي هو فصل بين الزّوج والزّوجة لترى أنّ كتابة الكلمة في القرآن بحد ذاته له معناه الخاص ويجاري سياق الكلام.

Juz 9, halaman 144 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →