Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ahzab: 69 الأحزاب

يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا ﴿٦٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

ما تفضل به عليهم وملأَ به كونه من آيات وشواهد دالة على أَنه الواحد.

٦٨ - ﴿رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا﴾:

بعد أن يئس هؤُلاء المرءُوسون من تحميل الرؤساء مسئولية إضلالهم، وأَنه لا فكاك لهم منه طلبوا من ربهم أن يضاعف العذاب ضعفين ويجعله كفلين ويكثره لهؤُلاء الذين كانوا سببًا في إضلالهم؛ تشفيًا فِيهم وغيظًا منهم، ضِعفا لضلالهم هم وضِعفًا آخر لإضلالهم غيرهم، كما طلبوا أَن يطردهم الله طردًا كبيرًا ويبعدهم بعدا سحيقًا لا أَمل في رحمة بعده، وهم بهذا الدعاء على رؤسائهم إنما ينفسون عن أَنفسهم من غيظ وغضب.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا (٦٩) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (٧٠) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا (٧١)﴾

المفردات:

﴿فَبَرَّأَهُ اللَّهُ﴾: أظهر براءَته.

﴿وَجِيهًا﴾: عظيم القدر رفيع المنزلة.

﴿سَدِيدًا﴾: قاصدًا ومتوجها إلى هدف معين.

Juz 8, halaman 234 ›

التفسير

٦٩ - ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا﴾:

بهذه الآية الكريمة يرشد الله المؤْمنين، وينهاهم عن أَن يتشبهوا بقوم موسى غلاظ القلوب الذين آذوا وأهانوا رسول الله موسى ﵇ ورموه بشتى أَنواع النقائص فنسبوا إليه السحر والجنون ولطخوه بالزنى، وأَشاعوا عنه أَنه قتل أخاه هرون؛ لأَنهم كانوا يحبونه ويؤْثرونه للين جانبه معهم وحدة موسى عليهم، فأَظهر الله - سبحانه - براءة موسى مما نسبوه إليه، وأَبان ظلمهم له وحيفهم عليه، فدمغهم بالكذب والافتراءِ، وقرر أن موسى ﵇ رفيع القدر لديه، عظيم المنزلة عنده، صنعه على عينه، ورعاه رضيعًا وآثره بالآيات البينات التسع، وناداه من جانب الطور الأيمن، وقربه وناجاه، واتخذه كليمًا، فحقا كان عند الله وجيهًا ذا منزلة رفيعة وجاه عريض، قيل: نزلت فيما كان من أَمر المنافقين في شأْن تزوجه ﷺ زينب بنت جحش، حيث قالوا: تزوج زوجة من تبناه، فآذوه مما قالوا مع أَنها ابنة عمته، ولو أراد لتزوجها بكرًا، ولكن زيدًا طلقها باختياره، وأَمر النبي ﷺ بنسخ عادة التبني وآثارها، وأن يتزوج طليقة زيد متبناه، تأْكيدًا لنسخ أحكام التبني.

٧٠ - ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا﴾:

ينادي الله عباده بأحب صفة لهم - وهي الإيمان بالله - يناديهم آمرًا لهم أَن يكونوا في وقاية وحفظ من غضب الله وعقابه، فلا يقربوا معصية، ولا يفرطوا في طاعة، مداومين على التمسك بالتقوى، ليكونوا في رعاية الله وعنايته ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ﴾ (¬١).

ثم يأْمرهم أَن يقولوا القول الصواب، يوجهونه ويقصدون به وجه الحق، ولا يعدلون به إلى القول الباطل الجائر، لا يشركون مع الله أَحدًا، ولا يخشون في الحق لومة لائم.

Juz 8, halaman 235 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →