Lewati ke konten

Tafsir QS. Saba': 19 سبأ

فَقَالُوا رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا وَظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ وَمَزَّقْنَاهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ ﴿١٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

هذا؛ وقال الجمل: مجموع ما في الآية والتي بعدها معطوف على مجموع ما قبله عطف قصة على قصة، فذكر أولا ما أنعم به عليهم من الجنتين، ثم تبديلهما بما مر، ثم ذكر هنا ما كان أنعم به عليهم أيضا قبل هلاكهم بالسيل من جعل بلادهم متواصلة، ثم عاقبهم بجعلها متفاصلة. انتهى. نقلا من الشهاب. هذا؛ وانظر شرح (بين) في الآية رقم [٣٨] من سورة (الفرقان) وشرح القرية في الآية رقم [٥٦] من سورة (النمل).

الإعراب: ﴿وَجَعَلْنا:﴾ الواو: حرف عطف. (جعلنا): فعل، وفاعله. ﴿بَيْنَهُمْ:﴾ ظرف مكان متعلق بما قبله. وقيل: متعلق بمحذوف مفعول به ثان ل: (جعلنا) وهو ضعيف، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿وَبَيْنَ:﴾ معطوف على ما قبله، و (بين) مضاف، و ﴿الْقُرَى﴾ مضاف إليه مجرور، وعلامة جره كسرة مقدرة على الألف للتعذر. ﴿الَّتِي:﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل جر صفة: ﴿الْقُرَى﴾. ﴿بارَكْنا:﴾ فعل، وفاعل. ﴿فِيها:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، والجملة الفعلية صلة الموصول، لا محل لها. ﴿الْقُرَى:﴾ مفعول به ل: (جعلنا) منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، والثابتة دليل عليها، وليست عينها.

﴿ظاهِرَةً:﴾ صفة: ﴿الْقُرَى،﴾ وجملة: (جعلنا...) إلخ معطوفة على ما قبلها، لا محل لها أيضا، وجملة: ﴿وَقَدَّرْنا فِيهَا السَّيْرَ﴾ معطوفة أيضا على ما قبلها، لا محل لها. ﴿سِيرُوا:﴾ فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿فِيها:﴾ جار ومجرور متعلقان بما قبلهما. ﴿لَيالِيَ:﴾ ظرف زمان متعلق بما قبله. ﴿وَأَيّاماً:﴾ معطوف عليه. ﴿آمِنِينَ:﴾ حال منصوب... إلخ، وجملة: ﴿سِيرُوا..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول لقول محذوف، التقدير:

وقلنا لهم: سيروا... إلخ، وهذه معطوفة على ما قبلها.

﴿فَقالُوا رَبَّنا باعِدْ بَيْنَ أَسْفارِنا وَظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَجَعَلْناهُمْ أَحادِيثَ وَمَزَّقْناهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبّارٍ شَكُورٍ (١٩)﴾

الشرح: ﴿فَقالُوا رَبَّنا باعِدْ بَيْنَ أَسْفارِنا:﴾ أشروا النعمة، وملوا العافية، كبني إسرائيل، فطلبوا الكد، والتعب، كما طلب بنو إسرائيل الثوم، والبصل مكان المن، والسلوى، وقالوا: لو كان جنى جناننا أبعد كان أجدر أن نشتهيه، وتمنوا أن يجعل الله بينهم وبين الشام مفاوز، ليركبوا الرواحل فيها، ويتزودوا الأزواد، فجعل الله لهم الإجابة. هذا؛ ويقرأ الفعل: ﴿باعِدْ﴾ بقراءات كثيرة. ﴿وَظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ﴾ أي: بكفرهم، وبطرهم، وطغيانهم.

﴿فَجَعَلْناهُمْ أَحادِيثَ﴾ أي: عبرة لمن بعدهم يتحدثون بأمرهم، وشأنهم تعجبا من أحوالهم، ويقولون: ذهبوا أيدي سبأ، انظر الآية رقم [١٦]. ﴿وَمَزَّقْناهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ﴾ أي: لمّا لحقهم ما

Juz 7, halaman 582 ›

لحقهم من الوبال؛ تفرقوا، وتمزقوا. قال الشعبي: فلحقت الأنصار بيثرب، وغسان بالشام، والأزد بعمان، وخزاعة بتهامة. انتهى. وكان الذي قدم المدينة عمرو بن عامر، وهو جد الأوس والخزرج، ولحق آل خزيمة بالعراق. ﴿إِنَّ فِي ذلِكَ﴾ أي: فيما ذكر من قصة سيل العرم.

﴿لَآياتٍ﴾ أي: لعبر، ودلالات، وعظات. ﴿لِكُلِّ صَبّارٍ:﴾ عن المعاصي. فهو صيغة مبالغة.

﴿شَكُورٍ:﴾ لله على نعمه، فالمؤمن صابر على البلاء، شاكر للنعماء؛ لأن الإيمان نصفان: نصفه صبر، ونصفه شكر، والمؤمن إذا ابتلي؛ صبر، وإذا أعطي؛ شكر. هذا؛ وانظر شرح (النفس) في الآية رقم [٢٨] من سورة (الروم)، و ﴿أَحادِيثَ﴾ مفرده: حديث، انظر ما ذكرته في شرح (الباطل) في الآية رقم [٥٢] من سورة (العنكبوت). فهو مثله.

الإعراب: ﴿فَقالُوا:﴾ الفاء: حرف عطف. (قالوا): ماض وفاعله، والألف للتفريق.

﴿رَبَّنا:﴾ منادى حذف منه أداة النداء، و (نا): ضمير متصل في محل جر بالإضافة، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه. ﴿باعِدْ:﴾ فعل دعاء، وفاعله مستتر، تقديره: «أنت».

﴿بَيْنَ:﴾ ظرف مكان متعلق بما قبله، و ﴿بَيْنَ﴾ مضاف، و ﴿أَسْفارِنا﴾ مضاف إليه. و (نا): في محل جر بالإضافة، والجملتان ﴿رَبَّنا باعِدْ..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول. وجملة:

﴿فَقالُوا..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها، لا محل لها أيضا. ﴿وَظَلَمُوا:﴾ الواو: حرف عطف.

(ظلموا): ماض وفاعله، والألف للتفريق. ﴿أَنْفُسَهُمْ:﴾ مفعول به، والهاء في محل جر بالإضافة، وجملة: ﴿وَظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ﴾ معطوفة على ما قبلها لا محل لها. ﴿فَجَعَلْناهُمْ:﴾ الفاء:

حرف عطف. (جعلناهم): ماض، وفاعله، ومفعوله الأول. ﴿أَحادِيثَ:﴾ مفعول به ثان، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، لا محل لها أيضا. ﴿وَمَزَّقْناهُمْ:﴾ ماض، وفاعله، ومفعوله. ﴿كُلَّ:﴾ نائب مفعول مطلق، و ﴿كُلَّ﴾ مضاف، و ﴿مُمَزَّقٍ﴾ مضاف إليه، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها. هذا؛ وأجيز اعتبار ﴿مُمَزَّقٍ﴾ اسم مكان، فيكون: ﴿كُلَّ﴾ ظرف مكان متعلق بما قبله.

﴿إِنَّ:﴾ حرف مشبه بالفعل. ﴿فِي ذلِكَ:﴾ متعلقان بمحذوف خبر: ﴿إِنَّ﴾ تقدم على اسمها، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب لا محل له. ﴿لَآياتٍ:﴾ اللام: لام الابتداء. (آيات): اسم ﴿إِنَّ﴾ مؤخر منصوب، وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة؛ لأنه جمع مؤنث سالم. ﴿لِكُلِّ:﴾

متعلقان بمحذوف صفة (آيات)، و (كل) مضاف، و ﴿صَبّارٍ﴾ مضاف إليه. ﴿شَكُورٍ:﴾ صفة ثانية لموصوف محذوف، والصفة الأولى ﴿صَبّارٍ﴾ إذ التقدير: لكل شخص، أو لكل إنسان صبار شكور، وهو يشمل الذكر، والأنثى بإذن الله تعالى. والجملة الاسمية: ﴿إِنَّ فِي ذلِكَ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها، وانظر مثل هذه الجملة في الآية رقم [٣١] من سورة (لقمان) على نبينا، وحبيبنا، وعليه ألف صلاة، وألف سلام.

Juz 7, halaman 583 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →