Lewati ke konten

Tafsir QS. Saba': 23 سبأ

وَلَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ ﴿٢٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

[﴿قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِنْ شِرْكٍ وَمَا لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ (٢٢) وَلَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ (٢٣) قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (٢٤) قُلْ لَا تُسْأَلُونَ عَمَّا أَجْرَمْنَا وَلَا نُسْأَلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ (٢٥) قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَهُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ (٢٦) قُلْ أَرُونِيَ الَّذِينَ أَلْحَقْتُمْ بِهِ شُرَكَاءَ كَلَّا بَلْ هُوَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٢٧) وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (٢٨) وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (٢٩) قُلْ لَكُمْ مِيعَادُ يَوْمٍ لَا تَسْتَأْخِرُونَ عَنْهُ سَاعَةً وَلَا تَسْتَقْدِمُونَ (٣٠)﴾].

﴿قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ﴾ تعجيز للمشركين وإقامة حجة عليهم.

ويعني بـ ﴿الَّذِينَ زَعَمْتُمْ﴾: آلهتهم.

ومفعول ﴿زَعَمْتُمْ﴾ محذوف؛ أي: زعمتم أنهم آلهة، أو زعمتم أنهم شفعاء.

وروي أن ذلك نزل عند الجوع الذي أصاب قريشًا.

﴿مِنْ شِرْكٍ﴾ أي: نصيب.

والظَّهير: المعين.

﴿وَلَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِندَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ﴾ المعنى: لا تنفع الشفاعة عند الله إلا لمن أذن الله له أن يشفع؛ فإنه لا يشفع أحدٌ إلَّا بإذنه.

Juz 3, halaman 585 ›

وقيل: المعنى: لا تنفع الشفاعة إلَّا لمن أذن الله أن يُشفع فيه.

والمراد: أن الشفاعة على كل وجهٍ لا تكون إلَّا بإذن الله، ففي ذلك ردٌّ على المشركين الذين كانوا يقولون: ﴿هَؤُلَاء شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللهِ﴾ [يونس: ١٨].

﴿حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ﴾ تظاهرت الأحاديث عن رسول الله ﷺ أن هذه الآية في الملائكة ﵈؛ فإنهم (¬١) إذا سمعوا الوحي إلى جبريل يفزعون لذلك فزعًا عظيمًا، فإذا زال الفزع عن قلوبهم قال بعضهم لبعض: ﴿مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ﴾؟ فيقولون: «قال الحق».

ومعنى ﴿فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ﴾: زال عنها الفزع.

والضمير في ﴿قُلُوبِهِمْ﴾ وفي ﴿قَالُوا﴾: للملائكة.

فإن قيل: كيف ذلك ولم يتقدَّم لهم ذكرٌ يعود الضمير عليه؟

فالجواب: أنه قد وقعت إليهم إشارة بقوله: ﴿وَلَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِندَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ﴾؛ لأن بعض العرب كانوا يعبدون الملائكة، ويقولون: «هؤلاء شفعاؤنا عند الله»، فذكْرُ الشفاعة يقتضي ذِكْرَ الشَّافعين، فعاد الضمير على الشفعاء الذين دلَّ عليهم لفظ الشفاعة.

فإن قيل: بم اتصل قوله: ﴿حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ﴾، ولأيِّ شيءٍ وقعت ﴿حَتَّى﴾ غايةً؟

فالجواب: أنه اتصل بما فُهِم من الكلام؛ من أنَّ ثمَّ انتظارًا للإذن، وفزَعًا وتوقُّفًا حتى يزول الفزع بالإذن في الشفاعة، ويقرُب هذا في المعنى من

Juz 3, halaman 586 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →