Lewati ke konten

Tafsir QS. Saba': 24 سبأ

قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ﴿٢٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

﴿قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (٢٤) قُلْ لَا تُسْأَلُونَ عَمَّا أَجْرَمْنَا وَلَا نُسْأَلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ (٢٥) قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَهُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ (٢٦) قُلْ أَرُونِيَ الَّذِينَ أَلْحَقْتُمْ بِهِ شُرَكَاءَ كَلَّا بَلْ هُوَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٢٧)﴾ المفردات:

﴿يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاوَاتِ﴾: بالمطر وغيره.

﴿وَالْأَرْضِ﴾: بالنبات وسواه.

﴿قُلِ اللَّهُ﴾ أي: قل إجابة عنهم إن لم يقولوه، إذ لا جواب سواه عندهم أيضًا.

﴿وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ﴾ أي: وإنَّ أحَدَ الفريقين منا ومنكم.

﴿لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾: لمحقٌّ متمكن من الحق، أو مبطل منغمس في الضلال الواضح.

﴿أَجْرَمْنَا﴾: أذنبنا. ﴿تَعْمَلُونَ﴾: من الكفر والمعاصي.

﴿يَجْمَعُ بَيْنَنَا رَبُّنَا﴾: يوم القيامة عند الحشر والحساب.

﴿ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ﴾: ثم يحكم ويفصل بيننا بالعدل.

﴿الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ﴾: الحاكم الفيصل، العليم بما ينبغي أن يقضى به.

﴿أَرُونِيَ الَّذِينَ أَلْحَقْتُمْ بِهِ شُرَكَاءَ﴾: أعلموني هذه الآلهة التي جعلتموها أندادًا لله في العبادة.

﴿كَلَّا﴾: ردع لهم عن اعتقاد شريك.

﴿الْعَزِيزُ﴾: الغالب على أمره. ﴿الْحَكِيمُ﴾: في تدبيره وتصريفه لخلقه.

Juz 8, halaman 267 ›

التفسير

٢٤ - ﴿قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾:

لما ذكر الله أن آلهتهم لا يملكون مثقال ذرة في السموات والأرض بقوله: ﴿قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ﴾ (¬١) أمر ﷾ نبيه ﷺ بأن يقرر المشركين بقوله: ﴿مَنْ يَرْزُقُكُمْ﴾ ثم أمره بأن يتولى الإجابة والإقرار عنهم بقوله: ﴿قُلِ اللَّهُ﴾ أي: الله يرزقكم، وذلك للإشعار بأنهم مقرون بقلوبهم إلاَّ أنهم ربما أبوا أن يتكلموا به؛ لأن الذي تمكن في صدورهم من العناد وحب الشرك قد ألجم أفواههم عن النطق بالحق مع علمهم بصحته، ولأنهم إن تفوهوا بأن الله رازقهم لزمهم أن يقال: فما بالكم لا تعبدون من يرزقكم؟ وتؤثرون عليه من لا يقدر على الرزق؟ وقد كانوا يقرون بألسنتهم مرة، ويتلعثمون مرة، عنادًا وإصرارًا وحذرا أن تلزمهم الحجة، ونحوه قوله ﷿: ﴿قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ لَا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا﴾ (¬٢).

أي: قل - أيها الرسول - لهولاء المشركين إلزاما لهم: من يرزقكم من السموات والأرض، فينزل لكم الأمطار ويسوق لكم الأرزاق زرعًا نضيرا، وثمرًا وفيرًا، وغير ذلك من سائر الأرزاق ظاهرها وباطنها، وقيل لهم بعد الإلزام والإفحام: ﴿وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾ أي: وإن أحد الفريقين منا معاشر الموحدين، ومنكم أيها المشركون لمتصف بأحد الأمرين: الاستقرار على الهدى، والتمكن من الحق، أو الانغماس في الضلال البيِّن الواضح.

وهذا من الكلام المنصف الذي يقول كل من سمعه موافقًا أو مخالفًا - يقول - لمن خوطب به: لقد أنصفك صاحبك.

Juz 8, halaman 268 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →