Lewati ke konten

Tafsir QS. Fatir: 45 فاطر

وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيرًا ﴿٤٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

عَلِيمًا قَدِيرًا (٤٤) وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيرًا (٤٥)﴾

يقول تعالى: قل يا محمد لهؤلاء المكذبين بما جئتهم به من الرسالة: سيروا في الأرض، فانظروا كيف كان عاقبة الذين كذبوا الرسل، كيف دمر اللَّه عليهم وللكافرين أمثالها، فَخُلِّيَتْ منهم منازلهم، وسلبوا ما كانوا فيه من النَّعَم بعد كمال القوة، وكثرة العدد والعُدَد، وكثرة الأموال والأولاد، فما أغنى ذلك شيئًا، ولا دفع عنهم من عذاب اللَّه من شيء، لما جاء أمر ربك؛ لأنه تعالى لا يعجزه شيء، إذا أراد كونه في السماوات والأرض، ﴿إِنَّهُ كَانَ عَلِيمًا قَدِيرًا﴾. أي عليم بجميع الكائنات، قدير على مجموعها.

ثم قال تعالى: ﴿وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ﴾، أي: لو آخذهم بجميع ذنوبهم؛ لأهلك جميع أهل الأرض، وما يملكونه من دواب وأرزاق.

قال ابن أبي حاتم: حدثنا أحمد بن سنان، حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان الثوري، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد اللَّه؛ قال: كاد الجُعَل أن يعذب في جُحْره بذنب ابن آدم، ثم قرأ: ﴿وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ﴾.

وقال سعيد بن جبير، والسُّدّي في قوله: ﴿مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ﴾، أي: لما سقاهم المطر، فماتت جميع الدواب.

﴿وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى﴾، أي: ولكن يُنْظرُهم إلى يوم القيامة، فيحاسبهم يومئذ، ويوفي كل عامل بعمله، فيجازي بالثواب أهل الطاعة، وبالعقاب أهل المعصية؛ ولهذا تال تعالى: ﴿فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيرًا﴾.

آخر تفسير سورة فاطر، ولله الحمد والمنة [¬١]

* * *

Juz 11, halaman 341 ›

تفسير سورة يس وهي مكية

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

رب أعن على إتمامه [¬١]

قال أبو عيسى الترمذي (¬١): حدثنا قتيبة وسفيان بن وكيع، حدثنا حُمَيد بن عبد الرحمن الرّؤاسي، عن الحسن بن صالح، عن هارون أبي محمد، عن مقاتل بن حيان، عن قتادة، عن أنس؛ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "إن لكل شيء قلبًا، وقلب القرآن يس. ومن قرأ يس كَتَب اللَّه له بقراءتها قراءةَ القرآن عشر مرات".

ثم قال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث حُمَيد بن عبد الرحمن، وهارون أبو محمد شيخ مجهول، وفي الباب عن أبي بكر الصديق ﵁، ولا يصح لضعف إسناده، وعن أبي هريرة منظور فيه.

أما حديث الصديق فرواه [الحكيم الترمذي في كتابه "نوادر الأصول"] [¬٢] وأما حديث أبي هريرة فقال أبو بكر البزار (¬٢): حدثنا عبد الرحمن بن الفضل، حدثنا زيد -هو ابن الحباب- حدثنا حُميد هو المكي، مولى آل علقمة، عن عطاء -هو ابن أبي رباح- عن أبي هريرة؛ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "إن لكل شيء قلبًا، وقلب القرآن يس". ثم قال: لا نعلم رواه إلا زيد، عن حميد.

وقال الحافظ أبو يعلى (¬٣): حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، حدثنا حجاج بن محمد، عن هشام بن زياد، عن الحسن؛ قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول اللَّه ﷺ: "من قرأ يس في ليلة أصبح مغفورًا له. ومن قرأ: "حم" التي يذكر فيها الدخان [في ليلة الجمعة] [¬٣] أصبح مغفورًا له". إسناد جيد.

Juz 11, halaman 342 ›

وقال ابن حبان في صحيحه (¬٤): حدثنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، حدثنا الوليد بن شجاع بن الوليد السكوني، حدثنا أبي، حدثنا زياد بن خيثمة، حدثنا محمد بن جُحَادة، عن الحسن، عن جندب بن عبد اللَّه؛ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "من قرأ يس في ليلة ابتغاء وجه اللَّه غفر له".

وقد قال الإمام أحمد (¬٥): حدثنا عارم، حدثنا معتمر، عن أبيه، عن رجل، عن أبيه، عن معقل [¬١] بن يَسَار ﵁، أن رسول اللَّه ﷺ قال: "البقرة سنام القرآن وذرْوَته، نزل مع كل آية منها ثمانون ملكًا، واستخرجت ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾، من تحت العرش فوصلت بها -أو: فوصلت بسورة البقرة-، ويس قلب القرآن، لا يقرؤها رجل يريد اللَّه والدار الآخرة، إلا غفر له، واقرءوها على موتاكم".

وكذا رواه النسائي في "اليوم والليلة"، عن محمد بن عبد الأعلى، عن معتمر بن سليمان به.

ثم قال الإمام أحمد (¬٦): حدثنا عارم، [حدثنا ابن] [¬٢] المبارك، حدثنا سليمان التيمي، عن أبي عثمان - وليس بالنهدي - عن أبيه، عن معقل بن يسار؛ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "اقرءوها على موتاكم". يعني: يس.

ورواه أبو داود، والنسائي في "اليوم والليلة"، وابن ماجه من حديث عبد اللَّه بن المبارك، به. إلا أن في رواية النسائي: عن أبي عثمان، عن معقل بن يسار.

ولهذا قال بعض العلماء: من خصائص هذه السورة أنها لا تقرأ عند أمر عسير إلا يسره اللَّه. وكأن قراءتها عند الميت لتنزل الرحمة والبركة، وليسهل عليه خروج الروح، واللَّه أعلم.

قال الإمام أحمد ﵀ حدثنا أبو المغيرة، حدثنا صفوان؛ قال: كان المشيخة يقولون: إذا قرئت -يعني: يس- عند الميت خُفِّف عنه بها.

Juz 11, halaman 343 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →