Lewati ke konten

Tafsir QS. Fatir: 45 فاطر

وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيرًا ﴿٤٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد فاروق الزين

﴿وَيَمْكُرُ اللهُ وَاللهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ﴾ [الأنفال ٣٠/ ٨]، ﴿وَلا يَحِيقُ﴾ يحيط ﴿الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلاّ بِأَهْلِهِ﴾ من سننه تعالى أن المكر السيئ يرتدّ على أصحابه بالسوء ﴿فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلاّ سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ﴾ في حبوط مكرهم ﴿فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللهِ تَبْدِيلاً وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللهِ تَحْوِيلاً﴾ سننه تعالى في خلقه لا تتغير، وليس من شيء يحدث اعتباطا.

﴿أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَكانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَما كانَ اللهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الْأَرْضِ إِنَّهُ كانَ عَلِيماً قَدِيراً﴾ (٤٤)

٤٤ - ﴿أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ﴾ ويدرسوا تاريخ الأمم قبلهم ﴿فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ عاقبة المكذّبين من الأمم، فلا شيء يشذّ عن سننه تعالى ﴿وَكانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً﴾ في حضارتهم المادية، لكنها لم تصمد بسبب غياب البعد الروحاني منها، وهؤلاء المكذّبون لا يشذّون عن القاعدة ﴿وَما كانَ اللهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الْأَرْضِ﴾ ليس من شأنه أن يفوته أو يسبقه شيء ﴿إِنَّهُ كانَ عَلِيماً قَدِيراً﴾ مبالغا في العلم والمقدرة.

﴿وَلَوْ يُؤاخِذُ اللهُ النّاسَ بِما كَسَبُوا ما تَرَكَ عَلى ظَهْرِها مِنْ دَابَّةٍ وَلكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللهَ كانَ بِعِبادِهِ بَصِيراً﴾ (٤٥)

٤٥ - ﴿وَلَوْ يُؤاخِذُ اللهُ النّاسَ بِما كَسَبُوا﴾ من الظلم والسيئات ﴿ما تَرَكَ عَلى ظَهْرِها مِنْ دَابَّةٍ﴾ لعاجل البشر بالعقوبة، ولما ترك من حيوان ولا إنسان يدبّ على ظهر الأرض ﴿وَلكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى﴾ إلى يوم القيامة، وهو الأجل المضروب للبشر ﴿فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللهَ كانَ بِعِبادِهِ بَصِيراً﴾ فيجازي كلاّ منهم بما كسبوا.

Juz 3, halaman 405 ›

سورة ياسين - ٣٦ - مكية

مقدمة

نزلت في أواسط الفترة المكية.

ارتباط السورة بما قبلها

في أواخرسورة فاطر أن المشركين من يهود ونصارى وغيرهم زعموا ويزعمون أنهم باحثون عن الحقيقة، ومع ذلك أحجموا عنها لما جاءهم بها الوحي القرآني: ﴿وَأَقْسَمُوا بِاللهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لَئِنْ جاءَهُمْ نَذِيرٌ لَيَكُونُنَّ أَهْدى مِنْ إِحْدَى الْأُمَمِ فَلَمّا جاءَهُمْ نَذِيرٌ ما زادَهُمْ إِلاّ نُفُوراً﴾ (٤٢/ ٣٥)، وتفتتح سورة ياسين بأن النذير الذي جاءهم هو النبي ﵇: ﴿يس * وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ * إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ (١/ ٣٦ - ٣)، لإنذار الغافلين: ﴿لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أُنْذِرَ آباؤُهُمْ فَهُمْ غافِلُونَ﴾ (٦/ ٣٦)، وتأكيد ذلك أن الله تعالى بعد أن بعث موسى وعيسى إلى بني إسرائيل، عزّز ببعث النبي ﷺ إلى الناس عامة: ﴿إِذْ أَرْسَلْنا إِلَيْهِمُ اِثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُما فَعَزَّزْنا بِثالِثٍ فَقالُوا إِنّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ﴾ (١٤/ ٣٦).

وفي سورة فاطر أن الله تعالى أطال مكث الأفراد في الدنيا وأنزل عليهم الوحي لعلهم يتذكّروا: ﴿أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجاءَكُمُ النَّذِيرُ﴾ (٣٧/ ٣٥)، وفي سورة ياسين أن النذير يفيد فقط من لديه الفطرة السليمة والاستعداد للانتفاع بالذكرى: ﴿إِنَّما تُنْذِرُ مَنِ اِتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ﴾ (١١/ ٣٦)، فالأجدر بالعاقل

Juz 3, halaman 406 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →