Lewati ke konten

Tafsir QS. Fatir: 9 فاطر

وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَسُقْنَاهُ إِلَى بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَحْيَيْنَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا كَذَلِكَ النُّشُورُ ﴿٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Al-Jadwal fi I'rabil Qur'an · Pengarang: محمود صافي

والمصدر المؤوّل (ما يصنعون … ) في محلّ جرّ ب (الباء) متعلّق بعليم.

جملة: «من زيّن له سوء .. » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «زيّن له سوء .. » لا محلّ لها صلة الموصول (من) الأول.

وجملة: «رآه … » لا محلّ لها معطوفة على جملة زيّن ..

وجملة: «إنّ الله يضلّ … » لا محلّ لها استئنافيّة تعليليّة.

وجملة: «يضل … » في محلّ رفع خبر إنّ.

وجملة: «يشاء … » لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثاني.

وجملة: «يهدي … » في محلّ رفع معطوفة على جملة يضلّ.

وجملة: «يشاء (الثانية)» لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثالث.

وجملة: «لا تذهب نفسك .. » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن عذّبوا فلا تذهب

وجملة: «إنّ الله عليم .. » لا محلّ لها تعليليّة.

وجملة: «يصنعون .. » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).

البلاغة

فن الإيغال: في قوله تعالى «فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَراتٍ».

وفن الإيغال، هو الإتيان بكلام يعتبر بمثابة التتمة لكلام سبقه احتياطا، فقد أقسم الله بحياة الرسول أكثر من مرة على أن الذين أعرضوا عنه وخالفوه قد تجاوزوا كل حدّ بإعراضهم، ودللوا على أنهم مفرطون في الغباوة، موغلون في الضلال، كما قال تعالى في أكثر من موضع «لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ» وقوله أيضا «وَلا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ»

﴿وَاللهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحاباً فَسُقْناهُ إِلى بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَحْيَيْنا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها كَذلِكَ النُّشُورُ (٩)﴾

Juz 11, halaman 254 ›

الإعراب:

(الواو) استئنافيّة (الفاء) عاطفة في المواضع الثلاثة (¬١)، (إلى بلد) متعلّق ب (سقناه)، (به) متعلّق ب (أحيينا)، (بعد) ظرف منصوب متعلّق ب (أحيينا)،وهو للزمان (كذلك) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ (النشور).

جملة: «الله الذي … » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «أرسل .. » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).

وجملة: «تثير … » لا محلّ لها معطوفة على صلة الموصول (¬٢).

وجملة: «سقناه … » لا محلّ لها معطوفة على جملة تثير.

وجملة: «أحيينا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة سقناه ..

وجملة: «كذلك النشور .. » لا محلّ لها استئنافيّة مقرّرة لمضمون ما سبق.

البلاغة

١ - الالتفات: في قوله تعالى «وَاللهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحاباً فَسُقْناهُ».

التفاتان: الأول: حيث أخبر بالفعل المضارع عن الماضي، فقد قال: «فتثير» مضارع، وما قبله وما بعده ماض، ليحكي الحال التي تقع فيها إثارة الرياح السحاب، وتستحضر تلك الصورة البديعة الدالة على القدرة الربانية؛ وهكذا يفعلون بفعل فيه نوع تمييز وخصوصية، بحال تستغرب، أو تهمّ المخاطب، أو غير ذلك.

والالتفات الثاني: في قوله «فَسُقْناهُ إِلى بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَحْيَيْنا».

ولو جرى على نمط الكلام لقال فسقى وأحيا، ولكنه عدل بهما عن لفظ الغيبة إلى لفظ التكلم، وهو أدخل في الاختصاص وأدل عليه. وإنما عبر بالماضيين بعد

Juz 11, halaman 255 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →