Lewati ke konten

Tafsir QS. Yasin: 69 يس

وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ ﴿٦٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

وقوله: ﴿وَلَوْ نَشَاءُ لَطَمَسْنَا عَلَى أَعْيُنِهِمْ فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ فَأَنَّى يُبْصِرُونَ﴾، قال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس في تفسيرها: يقول: ولو نشاء لأضللناهم عن الهدى، فكيف يهتدون؟ وقال مرة: أعميناهم.

وقال الحسن البصري: لو شاء الله لطمس على أعينهم، فجعلهم عُميًا يترددون.

وقال السدي: لو شئنا أعمينا أبصارهم.

قال مجاهد، وأبو صالح، وقتادة، والسدي: ﴿فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ﴾، يعني الطريق.

وقال ابن زيد: يعني بالصراط هاهنا الحق، ﴿فَأَنَّى يُبْصِرُونَ﴾، وقد طمسنا على أعينهم.

وقال العَوفي، عن ابن عباس: ﴿فَأَنَّى يُبْصِرُونَ﴾: لا يبصرون الحق.

وقوله: ﴿وَلَوْ نَشَاءُ لَمَسَخْنَاهُمْ عَلَى مَكَانَتِهِمْ﴾، قال العوفي، عن ابن عباس: أهلكناهم.

وقال السدي: يعني لغيّرنا خَلْقهم.

وقال أبو صالح: لجعلَناهم حجارة.

وقال الحسن البصري، وقتادة: لأقعدهم على [¬١] أرجلهم.

ولهذا قال تعالى: ﴿فَمَا اسْتَطَاعُوا مُضِيًّا﴾، أي: إلى أمام، ﴿وَلَا يَرْجِعُونَ﴾، أي [¬٢]: إلى وراء، بل يلزمون حالًا واحدًا لا يتقدمون ولا يتأخرون.

﴿وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ أَفَلَا يَعْقِلُونَ (٦٨) وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إلا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ (٦٩) لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ (٧٠)﴾

يخبر تعالى عن ابن [¬٣] آدم أنه كلما طال عمره رُدّ إلى الضعف بعد القوة، والعجز بعد النشاط، كما قال تعالى: ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيبَةً يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ﴾. وقال: ﴿وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيلَا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيئًا﴾.

Juz 11, halaman 375 ›

والمراد من هذا والله أعلم الإخبارُ عن هذه الدار بأنها دار زوال وانتقال، لا دار دوام واستقرار، ولهذا قال: ﴿أَفَلَا يَعْقِلُونَ﴾، أي: يتفكرون بعقولهم في ابتداء خلقهم ثم صيرورتهم إلى الشَّبيبَة [¬١]، ثم إلى الشيخوخة، ليعلموا أنهم خُلقوا لدار أخرى، لا زوال لها ولا انتقال منها، ولا محيد عنها، وهي الدار الآخرة.

وقوله: ﴿وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ﴾، يقول تعالى مخبرًا عن نبيه محمد ﷺ: إنه ما علمه الشعر، ﴿وَمَا يَنْبَغِي لَهُ﴾، أي: وما هو في طبعه، فلا يحسنه ولا يحبه، ولا تقتضيه جِبِلَّتُه، ولهذا وَرَد أنه ﵊ كان [¬٢] لا يحفظ بيتًا على وزن منتظم، بل إن أنشده زَحَّفه أو لم يتمه.

وقال أبو زُرْعة الرازي: حُدّثت عن إسماعيل بن مجالد، عن أبيه، عن الشعبي أنه قال: ما ولد عبد المطلب ذكرًا ولا أنثى إلا يقول الشعر، إلا رسول الله ﷺ. ذكره ابن عساكر في ترجمة "عتبة بن أبي لهب" الذي أكله السّبُع بالزرقاء.

قال ابن أبي حاتم (¬٣٨): حدثنا أبي، حدثنا أبو سلمة، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي [ابن زيد] [¬٣]، عن الحسن هو البصري؛ قال [¬٤]: إن رسول الله ﷺ كان يتمثل بهذا البيت:

*كفى بالإسلام والشيب للمرء ناهيًا*

فقال [¬٥] أبو بكر: يا رسول الله:

* كفى الشيب والإسلام للمرء ناهيًا*

قال أبو بكر، أو عمر: أشهد أنك رسول الله، يقول الله: ﴿وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ﴾.

وهكذا روى البيهقي في "الدلائل"، أن رسول الله ﷺ؛ قال للعباس ابن مرداس السلمي: "أنت القائل:

أتجعل نَهْبي ونَهْب العُبَي … د بينَ الأقرع وعيينة"

فقال: إنما هو: "بين عيينة والأقرع" فقال: "الكل سواء".

Juz 11, halaman 376 ›

يعني في المعنى، صلوات الله وسلامه عليه.

وقد ذكر السهيلي في "الروض الأنف" لهذا التقديم والتأخير الذي وقع في كلامه ﵇ في هذا البيت مناسبة أغرب فيها، حاصلها شَرَفُ الأقرع بن حابس على عُيَينَةَ بن بَدْر الفَزَاريّ، لأنه ارتد في أيام الصديق، بخلاف ذاك، والله أعلم.

وهكذا روى الأموي في "مغازيه"؛ أن رسول الله ﷺ، جعل يمشي بين القتلى يوم بدر، وهو يقول:

نُفَلّق هَامًا ................ … ....................

فيقول الصديق ﵁ متممًا للبيت:

......... مِنْ رجَال أعزّة … عَلَيْنَا، وهُمْ كَانُوا أعَقّ وَأظلما

وهذا لبعض شعراء العرب في قصيدة له، وهي في "الحماسة".

وقال الإمام أحمد (¬٣٩): حدثنا هشيم، حدثنا مغيرة، عن الشعبي، عن عائشة ﵂، قالت: كان رسول الله ﷺ إذا استراب الخبر، تمثل فيه ببيت طَرَفَةَ.

* وَيَأتيكَ بالأخْبار مَنْ لَمْ تُزَوّد*

وهكذا رواه النسائي في "اليوم والليلة" من طريق إبراهيم بن مهاجر، عن الشعبي عنها ورواه الترمذي والنسائي أيضًا (¬٤٠) من حديث المقدام بن شريح بن هانئ، عن أبيه، عن عائشة ﵂، كذلك. ثم. قال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح".

وقال الحافظ أبو بكر البزار (¬٤١): حدثنا يوسف بن موسى، حدثنا أبو أسامة، عن زائدة، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس؛ قال: كان رسول الله ﷺ يتمثل من الأشعار:

* وَيَأتيكَ بالأخْبَار من لَمْ تُزَوّد*

ثم قال: رواه غير زائدة، عن سماك، عن عكرمة عن عائشة.

Juz 11, halaman 377 ›

Pembahasan ayat ini masih 3 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →