Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nisa': 116 النساء

إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا ﴿١١٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

في التوحيد، أو الحدود، وما أمر به، ونهى عنه ﷺ، وهناك فرق بين يشاقق ويشاق؛ انظر في نهاية الآية للبيان.

﴿مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى﴾: الإسلام، والحق.

﴿وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ﴾: الكتاب، والسنة، وهما السبيل الوحيد. والواو في ويتبع: واو العطف انظر كيف عطف اتباع غير سبيل المؤمنين على مشاقة الرسول ﷺ، وللدلالة على أهمية الوحدة الإسلامية.

﴿نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى﴾: نتركه لكفره، وضلاله، ونخلي بينه وبين ما اختاره لنفسه من الضلال.

﴿وَنُصْلِهِ﴾: ندخل، ونحرقه بجهنم، يقال: صليت اللحم؛ أيْ: شويته، وأصليته: حرقته.

﴿جَهَنَّمَ﴾: ارجع إلى سورة آل عمران، آية (١٢)؛ للبيان.

﴿وَسَاءَتْ مَصِيرًا﴾: ساء فعل ذم، ساءت مرجعاً يُصار إليه.

ونعود إلى كلمة يشاقق الرسول: فيها فك للإدغام، بينما يشاق الرسول فيه إدغام، وفك الإدغام هو الأصل، ولكن يجوز كلا الأمرين: فك الإدغام، أو الإدغام، وقد لوحظ في القرآن أنه سبحانه إذا فك الإدغام يصاحبه بذكر الله، وذكر الرسول ﷺ، وإذا لم يفك الإدغام: (كقوله: يشاقّ): يأتي بذكر الله ﷻ وحده فقط.

سورة النساء [٤: ١١٦]

﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا﴾:

سبب النزول: قيل: نزلت في حق طعمة بن أبيرق؛ لما هرب إلى مكة، ومات على الشرك وهذا قول الجمهور.

Juz 3, halaman 8 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →