Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nisa': 116 النساء

إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا ﴿١١٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

الوعيد بمن اتبع غير سبيل المؤمنين (¬١).

٤ - قوله: ﴿نُوَلِّهِ ما تَوَلّى﴾ إخبار عن براءة الله منه، وأنه يكله إلى ما تولى من الأوثان والأديان الباطلة، واعتضد به، ولا يتولى الله نصره ومعونته (¬٢).

٥ - قوله: ﴿مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدى﴾ تغليظ في الزجر عنه، وتقبيح لحاله وتبيين للوعيد فيه؛ إذ كان معاندا بعد ظهور الآيات والمعجزات الدالة على صدق الرسول ﷺ (¬٣).

الشرك وعاقبته والشيطان وشروره

وجزاء الإيمان والعمل الصالح

﴿إِنَّ اللهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً بَعِيداً (١١٦) إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلاّ إِناثاً وَإِنْ يَدْعُونَ إِلاّ شَيْطاناً مَرِيداً (١١٧) لَعَنَهُ اللهُ وَقالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبادِكَ نَصِيباً مَفْرُوضاً (١١٨) وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذانَ الْأَنْعامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللهِ وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْراناً مُبِيناً (١١٩) يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَما يَعِدُهُمُ الشَّيْطانُ إِلاّ غُرُوراً (١٢٠) أُولئِكَ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَلا يَجِدُونَ عَنْها مَحِيصاً (١٢١) وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً وَعْدَ اللهِ حَقًّا وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللهِ قِيلاً (١٢٢)﴾

Juz 5, halaman 272 ›

الإعراب:

﴿أُولئِكَ﴾ مبتدأ. ﴿مَأْواهُمْ﴾ مبتدأ ثان. ﴿جَهَنَّمُ﴾ خبر المبتدأ الثاني، والجملة خير الأول.

البلاغة

يوجد جناس مغاير في ﴿ضَلَّ... ضَلالاً﴾ وفي ﴿خَسِرَ... خُسْراناً﴾.

المفردات اللغوية:

﴿إِنْ يَدْعُونَ﴾ إن نافية بمعنى ما أي ما يعبد المشركون أو يتوجهون ويطلبون المعونة، وهذا نوع من العبادة ﴿إِلاّ إِناثاً﴾ أصناما مؤنثة كاللات والعزى ومناة. ﴿وَإِنْ يَدْعُونَ﴾ ما يعبدون بعبادتها ﴿إِلاّ شَيْطاناً مَرِيداً﴾ متمرنا على الخبث، خارجا عن الطاعة، لطاعتهم له فيها وهو إبليس، والشيطان: هو الخبيث المؤذي من الجن والإنس. والمراد من قوله: ﴿مَرِيداً﴾ أنه مرن على الإغواء والإضلال، أو تمرد واستكبر عن الطاعة، فالمريد: العاتي المتمرد. ﴿لَعَنَهُ اللهُ﴾ أبعده عن رحمته وطرده مع السخط والإهانة. ﴿لَأَتَّخِذَنَّ﴾ لأجعلن لي. ﴿نَصِيباً﴾ حظا.

﴿مَفْرُوضاً﴾ مقطوعا أو معينا ثابتا أدعوهم إلى طاعتي.

﴿وَلَأُضِلَّنَّهُمْ﴾ عن الحق بالوسوسة ولأدفعنهم إلى الضلال والفساد. ﴿وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ﴾ ألقي في قلوبهم طول الحياة أن لا بعث ولا حساب، وأزين لهم الأماني الباطلة. ﴿فَلَيُبَتِّكُنَّ﴾ يقطعن آذان الأنعام لأجل تمييزها وتخصيصها للآلهة. ﴿فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللهِ﴾ دينه بالكفر، وإحلال ما حرم وتحريم ما أحل. ﴿وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطانَ وَلِيًّا﴾ يتولاه ويطيعه. ﴿مِنْ دُونِ اللهِ﴾ أي غيره.

﴿خُسْراناً مُبِيناً﴾ بينا، لمصيره إلى النار المؤبدة عليه.

Juz 5, halaman 273 ›

﴿يَعِدُهُمْ﴾ طول العمر ﴿وَيُمَنِّيهِمْ﴾ نيل الآمال في الدنيا وأن لا بعث ولا جزاء. ﴿وَما يَعِدُهُمُ الشَّيْطانُ﴾ بذلك ﴿إِلاّ غُرُوراً﴾ باطلا. ﴿مَحِيصاً﴾ مهربا ومخلصا ومعدلا بذلك.

المناسبة:

الآية الأولى متصلة بما قبلها في قصة طعمة الذي ارتد، فإنه لو لم يرتد لم يكن محروما من رحمة الله، فإن كل ذنب قابل للمغفرة إلا ذنب الشرك. قال العلماء عن آية ﴿وَمَنْ يُشاقِقِ الرَّسُولَ﴾ [النساء ١١٥/ ٤] وعن آية: ﴿إِنَّ اللهَ لا يَغْفِرُ﴾ هاتان الآيتان نزلتا بسبب ابن أبيرق السارق، لما حكم النبي ﷺ بالقطع، وهرب إلى مكة وارتد. قال سعيد بن جبير: لما صار إلى مكة نقب بيتا بمكة، فلحقه المشركون فقتلوه؛ فأنزل الله تعالى: ﴿إِنَّ اللهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ﴾ إلى قوله: ﴿فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً بَعِيداً﴾.

وقال الضحاك: قدم نفر من قريش المدينة، وأسلموا ثم انقلبوا إلى مكة مرتدين، فنزلت هذه الآية: ﴿وَمَنْ يُشاقِقِ الرَّسُولَ﴾ والمشاقة: المعاداة.

والآية وإن نزلت في سارق الدرع أو غيره، فهي عامة في كل من خالف طريق المسلمين (¬١).

وأما الآيات التي بعدها فمناسبة لما قبلها، ففي هذه الآيات عقد الله تعالى مقارنة بين جريمة الشرك وخطرها، وأعمال الشيطان ولعنته وعقابه، والإيمان والعمل الصالح وجزائهما؛ لأن الشيطان يدعو إلى الشرك وعبادة الأوثان، وفي مواجهة ذلك صرح الإيمان الراسخ الذي لا يتأثر أهله بنزعات الشياطين في أصل الاعتقاد، وإن تأثروا أحيانا بها في بعض أعمال الشر، وهذا تحذير وترغيب.

Juz 5, halaman 274 ›

Pembahasan ayat ini masih 7 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →