Kitab tafsir: Ad-Durrul Mantsur
· Pengarang: الجلال السيوطي
أخرج ابْن أبي حَاتِم من طَرِيق أَشْعَث بن عبد الْملك عَن الْحسن قَالَ: جَاءَت امْرَأَة إِلَى النَّبِي ﷺ تستعدي على زَوجهَا أَنه لطمها
فَقَالَ رَسُول الله ﷺ: الْقصاص
فَأنْزل الله ﴿الرِّجَال قوامون على النِّسَاء﴾ الْآيَة
فَرَجَعت بِغَيْر قصاص
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير من طَرِيق قَتَادَة عَن الْحسن أَن رجلا لطم امْرَأَته فَأَتَت النَّبِي ﷺ فَأَرَادَ أَن يقصها مِنْهُ
فَنزلت ﴿الرِّجَال قوامون على النِّسَاء﴾ فَدَعَاهُ فَتَلَاهَا عَلَيْهِ وَقَالَ أردْت أمرا وَأَرَادَ الله غَيره
وَأخرج الْفرْيَابِيّ وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَابْن
Juz 2, halaman 512 ›
مرْدَوَيْه من طَرِيق جرير بن حَازِم عَن الْحسن أَن رجلا من الْأَنْصَار لطم امْرَأَته فَجَاءَت تلتمس الْقصاص فَجعل النَّبِي ﷺ بَينهمَا الْقصاص
فَنزلت (وَلَا تعجل بِالْقُرْآنِ من قبل أَن يقْضى إِلَيْك وحيه) (طه الْآيَة ١١٤) فَسكت رَسُول الله ﷺ وَنزل الْقُرْآن ﴿الرِّجَال قوامون على النِّسَاء﴾ إِلَى آخر الْآيَة فَقَالَ رَسُول الله ﷺ: أردنَا أمرا وَأَرَادَ الله غَيره
وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن عَليّ قَالَ: أَتَى النَّبِي ﷺ رجل من الْأَنْصَار بِامْرَأَة لَهُ فَقَالَت: يَا رَسُول الله إِن زَوجهَا فلَان بن فلَان الْأنْصَارِيّ وَأَنه ضربهَا فأثر فِي وَجههَا فَقَالَ رَسُول الله ﷺ لَيْسَ ذَلِك لَهُ
فَأنْزل الله ﴿الرِّجَال قوامون على النِّسَاء بِمَا فضل الله بَعضهم على بعض﴾ أَي قوامون على النِّسَاء فِي الْأَدَب
فَقَالَ رَسُول الله ﷺ: أردْت أمرا وَأَرَادَ الله غَيره
وَأخرج ابْن جرير عَن ابْن جريج قَالَ: لطم رجل امْرَأَته فَأَرَادَ النَّبِي ﷺ الْقصاص فَبَيْنَمَا هم كَذَلِك نزلت الْآيَة
وَأخرج ابْن جرير عَن السّديّ
نَحوه
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ﴿الرِّجَال قوّامون على النِّسَاء﴾ قَالَ: بالتأديب والتعليم ﴿وَبِمَا أَنْفقُوا من أَمْوَالهم﴾ قَالَ: بِالْمهْرِ
وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن الزُّهْرِيّ قَالَ: لَا تقص الْمَرْأَة من زَوجهَا إِلَّا فِي النَّفس
وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن سُفْيَان قَالَ: نَحن نقص مِنْهُ إِلَّا فِي الْأَدَب
وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس ﴿الرِّجَال قوّامون على النِّسَاء﴾ يَعْنِي أُمَرَاء عَلَيْهِنَّ أَن تُطِيعهُ فِيمَا أمرهَا الله بِهِ من طَاعَته وطاعته أَن تكون محسنة إِلَى أَهله حافظة لمَاله ﴿بِمَا فضل الله﴾ وفضله عَلَيْهَا بِنَفَقَتِهِ وسعيه ﴿فالصالحات قانتات﴾ قَالَ: مطعيات ﴿حافظات للغيب﴾ يَعْنِي إِذا كن كَذَا فَأحْسنُوا إلَيْهِنَّ
وَأخرج ابْن جرير عَن الضَّحَّاك فِي الْآيَة قَالَ: الرجل قَائِم على الْمَرْأَة يأمرها بِطَاعَة الله فَإِن أَبَت فَلهُ أَن يضْربهَا ضربا غير مبرح وَله عَلَيْهَا الْفضل بِنَفَقَتِهِ وسعيه
Juz 2, halaman 513 ›
وَأخرج عَن السّديّ ﴿الرِّجَال قوَّامون على النِّسَاء﴾ يَأْخُذُونَ على أَيْدِيهنَّ ويؤدبونهن
وَأخرج عَن سُفْيَان ﴿بِمَا فضل الله بَعضهم على بعض﴾ قَالَ: بتفضيل الله الرِّجَال على النِّسَاء ﴿وَبِمَا أَنْفقُوا من أَمْوَالهم﴾ بِمَا ساقوا من الْمهْر
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن الشّعبِيّ ﴿وَبِمَا أَنْفقُوا من أَمْوَالهم﴾ قَالَ: الصَدَاق الَّذِي أَعْطَاهَا أَلا ترى أَنه لَو قَذفهَا لاعنها وَلَو قَذَفته جُلِدَتْ
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن قَتَادَة ﴿فالصالحات قانتات﴾ أَي مطيعات لله ولأزواجهن ﴿حافظات للغيب﴾ قَالَ: حافظات لما استودعهن الله من حَقه وحافظات لغيب أَزوَاجهنَّ
وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد ﴿حافظات للغيب﴾ للأزواج
وأخرح ابْن جرير عَن السّديّ ﴿حافظات للغيب بِمَا حفظ الله﴾ يَقُول تحفظ على زَوجهَا مَاله وفرجها حَتَّى يرجع كَمَا أمرهَا الله
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن السّديّ قَالَ: حافظات لِأَزْوَاجِهِنَّ فِي أَنْفسهنَّ بِمَا استحفظهن الله
وَأخرج عَن مقَاتل قَالَ: حافظات لفروجهن لغيب أَزوَاجهنَّ حافظات بِحِفْظ الله لَا يخن أَزوَاجهنَّ بِالْغَيْبِ
وَأخرج ابْن جرير عَن عَطاء قَالَ: حافظات للأزواج بِمَا حفظ الله يَقُول: حفظهن الله
وَأخرج عبد بن حميد عَن مُجَاهِد ﴿حافظات للغيب﴾ قَالَ: يحفظن على أَزوَاجهنَّ مَا غَابُوا عَنْهُن من شأنهن ﴿بِمَا حفظ الله﴾ قَالَ: بِحِفْظ الله إِيَّاهَا أَن يَجْعَلهَا كَذَلِك
وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَالْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: خير النِّسَاء الَّتِي إِذا نظرت إِلَيْهَا سرتك وَإِذا أَمَرتهَا أَطَاعَتك وَإِذا غبت عَنْهَا حفظتك فِي مَالك ونفسها
ثمَّ قَرَأَ رَسُول الله ﷺ ﴿الرِّجَال قوامون على النِّسَاء﴾ إِلَى قَوْله ﴿قانتات حافظات للغيب﴾
وَأخرج ابْن جرير عَن طَلْحَة بن مصرف قَالَ: فِي قِرَاءَة عبد الله فالصالحات قانتات حافظات للغيب بِمَا حفظ الله فأصلحوا إلَيْهِنَّ واللاتي تخافون
Juz 2, halaman 514 ›
Pembahasan ayat ini masih 10 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.