Kitab tafsir: Al-Jadwal fi I'rabil Qur'an
· Pengarang: محمود صافي
وجملة: «تؤمنوا … » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء.
وجملة: «الحكم لله … » لا محلّ لها استئنافيّة (¬١).
البلاغة
المجاز المرسل: في قوله تعالى «رَبَّنا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ».
لأن المراد بالميتتين الاثنتين: خلقهم أمواتا أولا، وإماتتهم عند انقضاء آجالهم ثانيا.
والمراد بالإحيائتين: الإحياءة الأولى، وإحياءة البعث. وقد أوضح سبحانه ذلك بقوله: «وَكُنْتُمْ أَمْواتاً فَأَحْياكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ» ففي تسمية خلقهم أمواتا إماتة مجاز، لأنه باعتبار ما كان، وقد أوضح ذلك الزمخشري أبلغ إيضاح في فصله الممتع بهذا الصدد، ننقله بنصه، لنفاسته. قال: «فإن قلت: كيف صح أن يسمى خلقهم أمواتا إماتة، قلت: كما صح أن تقول: سبحان من صغر حجم البعوضة وكبر حجم الفيل، وقولك للحفار: ضيق فم الركبة، ووسع أسفلها، وليس ثم نقل من صغر إلى كبر، ولا عكسه، ولا من ضيق إلى سعة، ولا عكسه، وإنما أراد الإنشاء على تلك الصفات. والسبب في صحته أن الكبر والصغر جائزان معا على المصنوع الواحد، من غير ترجح لأحدهما. وكذلك الضيق والسعة، فإذا اختار الصانع أحد الجائزين وهو متمكن منهما على السواء فقد صرف المصنوع عن الجائز الآخذ فجعل صرفه منه كنقله منه».
﴿هُوَ الَّذِي يُرِيكُمْ آياتِهِ وَيُنَزِّلُ لَكُمْ مِنَ السَّماءِ رِزْقاً وَما يَتَذَكَّرُ إِلاّ مَنْ يُنِيبُ (١٣) فَادْعُوا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ (١٤) رَفِيعُ الدَّرَجاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلاقِ (١٥) يَوْمَ هُمْ بارِزُونَ لا يَخْفى عَلَى اللهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلّهِ الْواحِدِ الْقَهّارِ (١٦) الْيَوْمَ تُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ لا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللهَ سَرِيعُ الْحِسابِ (١٧)﴾
Juz 12, halaman 228 ›
الإعراب:
(الواو) عاطفة (لكم) متعلّق بحال من (رزقا)، (من السماء) متعلّق ب (ينزّل)، (الواو) اعتراضيّة (ما) نافية (إلاّ) للحصر (من) موصول في محلّ رفع فاعل يتذكّر.
جملة: «هو الذي … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يريكم … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
وجملة: «ينزّل … » لا محلّ لها معطوفة على جملة يريكم.
وجملة: «ما يتذكّر إلاّ من … » لا محلّ لها اعتراضيّة (¬١).
وجملة: «ينيب … » لا محلّ لها صلة الموصول (من).
(١٤) (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (مخلصين) حال منصوبة من فاعل ادعوا (له) متعلّق بمخلصين (الدين) مفعول به لاسم الفاعل مخلصين (الواو) حاليّة (لو) حرف شرط غير جازم.
وجملة: «ادعوا الله … » في محل جزم جواب شرط مقدّر أي:
إن أردتم رضا الله فادعوه مخلصين.
وجملة: «كره الكافرون … » في محلّ نصب حال .. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله.
(١٥) (رفيع) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو أي الله (ذو) خبر ثان مرفوع وعلامة الرفع الواو (من أمره) متعلّق بحال من الروح (¬٢)، (على من) متعلّق ب (يلقي)، (من عباده) متعلّق بحال من العائد المحذوف (اللام)
Juz 12, halaman 229 ›
للتعليل (ينذر) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والمفعول به الأول محذوف أي الناس (يوم) مفعول به ثان منصوب بحذف مضاف أي: شدة يوم التلاق أو أهوال يوم التلاق. (التلاق) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الياء المحذوفة.
والمصدر المؤوّل: «أن ينذر … » في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يلقي).
وجملة: «هو رفيع … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يلقي … » في محلّ رفع خبر ثالث للمبتدأ المحذوف.
وجملة: «يشاء … » لا محلّ لها صلة الموصول (من).
وجملة: «ينذر … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
(١٦) (يوم) الثاني بدل من يوم التلاق منصوب (لا) نافية (على الله) متعلّق ب (يخفى)، (منهم) متعلّق بحال من شيء (لمن) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ الملك (اليوم) متعلّق بالمصدر الملك، (لله) متعلّق بخبر لمبتدأ محذوف تقديره الملك.
وجملة: «هم بارزون .. » في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «لا يخفى … شيء» في محلّ رفع خبر ثان للمبتدأ (هم) (¬١).
وجملة: «لمن الملك … » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر أي يقول الله: لمن الملك
وجملة: «(الملك) لله» في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر آخر.
أي يقول الله يجيب نفسه: الملك لله .. وجملة القول المقدّرة استئناف بيانيّ.
Juz 12, halaman 230 ›
Pembahasan ayat ini masih 2 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.