Lewati ke konten

Tafsir QS. Gafir: 14 غافر

فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ﴿١٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (26)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

موصول مبني على السكون في محل رفع فاعله. ﴿يُنِيبُ:﴾ فعل مضارع، والفاعل يعود إلى:

﴿مِنَ،﴾ وهو العائد، والجملة الفعلية صلة الموصول، لا محل لها، وجملة: ﴿وَما يَتَذَكَّرُ..﴾.

إلخ معطوفة على ما قبلها، لا محل لها مثلها، والعائد في الأولى عائد في الثانية. هذا؛ وإن اعتبرتها في محل نصب حال من كاف الخطاب فلست مفندا، ويكون الرابط: الواو فقط. تأمل وتدبر، وربك أعلم، وأجل، وأكرم. وصلّى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

﴿فَادْعُوا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ (١٤)﴾

الشرح: ﴿فَادْعُوا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ أي: فاعبدوا الله أيها المؤمنون مخلصين له العبادة، والطاعة، وانظر ما ذكرته في الآية رقم [٢] و [٣] من سورة (الزمر). ﴿وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ﴾ أي:

ولو غاظ الكافرين عبادتكم، وإخلاصكم لله العبادة، والطاعة، فأخلصوا له تعالى العبادة، وخالفوا الكافرين في مسلكهم، ومذهبهم في حياتهم.

الإعراب: ﴿فَادْعُوا:﴾ الفاء: هي الفصيحة؛ لأنها تفصح عن شرط مقدر، التقدير: إذا كان الأمر كما ذكر من اختصاص التذكر بمن ينيب؛ فاعبدوه أيها المؤمنون مخلصين له دينكم بموجب إنابتكم إليه، وإيمانكم به. انتهى. (ادعوا): فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿اللهَ:﴾ منصوب على التعظيم، والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنها جواب شرط غير جازم، كما رأيت تقديره، والكلام كله مستأنف لا محل له. ﴿مُخْلِصِينَ:﴾ حال من واو الجماعة منصوب، وعلامة نصبه الياء... إلخ، وفاعله مستتر فيه. ﴿اللهَ:﴾ جار ومجرور متعلقان به. ﴿الدِّينَ:﴾ مفعول به ل: ﴿مُخْلِصِينَ﴾. ﴿وَلَوْ:﴾ الواو: واو الحال. (لو): وصلية.

﴿كَرِهَ:﴾ فعل ماض. ﴿الْكافِرُونَ:﴾ فاعل مرفوع وعلامة رفعه الواو... إلخ، والجملة الفعلية في محل نصب حال من واو الجماعة، والرابط: الواو فقط. وهذا أقوى من اعتبار (لو) شرطية محذوفة الجواب لدلالة ما قبله عليه.

﴿رَفِيعُ الدَّرَجاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلاقِ (١٥)﴾

الشرح: ﴿رَفِيعُ الدَّرَجاتِ:﴾ عظيم الصفات، بمعنى: مرتفع بعظمته في صفات جلاله، وكماله، ووحدانيته، المستغني عن كل ما سواه، وكل الخلق فقراء إليه. فهو على هذا صفة مشبهة، أو المعنى: رافع درجات الأنبياء، والأولياء والعلماء في الجنة. وهو على هذا صيغة مبالغة محولة عن اسم الفاعل. ﴿ذُو الْعَرْشِ:﴾ صاحبه، وخالقه، ومالكه، ومتصرف فيه.

وتخصيصه بالذكر؛ لأنه أعظم الأجسام المخلوقة فيما يرى العباد. والمقصود: كمال التنبيه على كمال القدرة، فكل ما كان أعظم؛ كانت دلالته على كمال القدرة أقوى، وأدل.

Juz 8, halaman 321 ›

﴿يُلْقِي الرُّوحَ:﴾ الوحي، والنبوة، وسمي ذلك روحا؛ لأن الناس يحيون بها؛ أي: يحيون من موت الكفر، كما تحيا الأبدان بالأرواح. وقال ابن زيد: ﴿الرُّوحَ﴾ القرآن، قال تعالى:

﴿وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا﴾. وعلى هذين الوجهين في الكلام استعارة تصريحية، وهو ما أفاده كلام الزمخشري. وقيل: ﴿الرُّوحَ﴾ جبريل ﵇، قال تعالى في سورة (الشعراء):

﴿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ (١٩٣) عَلى قَلْبِكَ﴾. ﴿مِنْ أَمْرِهِ:﴾ بأمره وقضائه. ﴿عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ:﴾ وهم الأنبياء، يشاء هو أن يكونوا أنبياء، وليس لأحد فيهم مشيئة، قال تعالى في سورة (آل عمران) رقم [٧٤]: ﴿يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ وَاللهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾.

﴿لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلاقِ:﴾ لينذر الله، أو الملقى عليه الوحي، وهو النبي ﷺ، ويدل عليه قراءة:

«(لتنذر)»، و ﴿يَوْمَ التَّلاقِ﴾ هو يوم القيامة، يلتقي فيه الخلق، والخالق، والعابد، والمعبود، والظالم، والمظلوم. وقيل: يلتقي فيه الأولون والآخرون في صعيد واحد، وكله صحيح المعنى.

الإعراب: ﴿رَفِيعُ:﴾ خبر ثان للمبتدأ المذكور في الآية رقم [١٣]، أو خبر لمبتدأ محذوف، التقدير: هو رفيع. وقرئ بالنصب على الحال، أو على المدح بفعل محذوف، و ﴿رَفِيعُ﴾ مضاف، و ﴿الدَّرَجاتِ﴾ مضاف إليه، من إضافة الصفة المشبهة لفاعلها، أو من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه. ﴿ذُو:﴾ يجوز فيه ما جاز ب: ﴿رَفِيعُ﴾ من أوجه، فهو مرفوع، أو منصوب، وعلى الرفع الواو، وعلامة النصب الألف؛ لأنه من الأسماء الخمسة، و ﴿ذُو﴾ مضاف، و ﴿الْعَرْشِ﴾ مضاف إليه. ﴿يُلْقِي:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء للثقل، والفاعل يعود إلى (الله) تقديره: «هو»، والجملة الفعلية يجوز فيها ما جاز ب: ﴿رَفِيعُ﴾. هذا؛ وأرى جواز اعتبارها حالا من: ﴿ذُو الْعَرْشِ،﴾ وعليه يكون الفاعل عائدا إليه، وهو الرابط. ﴿الرُّوحَ:﴾ مفعول به. ﴿مِنْ أَمْرِهِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، أو هما متعلقان بمحذوف حال من: ﴿الرُّوحَ،﴾ على اعتبار «أل» للتعريف، أو بمحذوف صفة له على اعتبارها للجنس، والهاء في محل جر بالإضافة، من إضافة المصدر لفاعله. ﴿عَلى مَنْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، والجملة الفعلية صلة ﴿مِنْ،﴾ أو صفتها، والعائد، أو الرابط محذوف، التقدير: على الذي، أو: على شخص يشاؤه. ﴿مِنْ عِبادِهِ:﴾ متعلقان بمحذوف حال من الضمير المنصوب المحذوف، و ﴿مِنْ﴾ بيان لما أبهم في ﴿مِنْ،﴾ والهاء في محل جر بالإضافة.

﴿لِيُنْذِرَ:﴾ فعل مضارع منصوب ب: «أن» مضمرة بعد لام التعليل، والفاعل يعود إلى (الله)، أو إلى الموحى إليه، والمفعول الأول محذوف، التقدير: لينذر الناس. ﴿يَوْمَ:﴾ مفعول به ثان، وهو مضاف، و ﴿التَّلاقِ﴾ مضاف إليه مجرور، وعلامة جره كسرة مقدرة على الياء المحذوفة للتخفيف، و «أن» المضمرة، والفعل المضارع في تأويل مصدر في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بالفعل: ﴿يُلْقِي﴾ أيضا.

Juz 8, halaman 322 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →