Lewati ke konten

Tafsir QS. Gafir: 85 غافر

فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْكَافِرُونَ ﴿٨٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (26)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

مشركين بسبب عبادتنا لها، وهكذا وحدوا الله ﷿ وأفردوه بالعبادة وكفروا بالطاغوت ولكن حيث لا تُقَال العثرات ولا تنفع المعذرة.

٨٥ - ﴿فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْكَافِرُونَ﴾:

أَي: فلم يصح ولم يستقم أن ينفعهم إيمانهم عند رؤية عذابنا الشديد، وخسر الكافرون وهلكوا وقت وقوع العذاب، والحكمة الإلهية قضت ألاَّ يقبل ذلك الإيمان؛ لأن الله سن سنة قد سبقت في عباده، ألا يقبل الإيمان حين نزول العذاب، ومثل هذا ما حدث لفرعون، فلقد حكى القرآن عنه أنه قال - حين أدركه الغرق -: ﴿آمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ (¬١) فرد الله عليه فقال: ﴿آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ (٩١) فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً﴾ (¬٢) ولم يقبل الله من فرعون هذا الإيمان الذي اضطر إليه حين أَدركه الغرق، وتلك التوبة التي كانت حين حضره الموت، ومات كافرا مهانا، وأمضى الله فيه سنته، ولن تجد لسنة الله تبديلا.

Juz 8, halaman 672 ›

سورة فصِّلت

مكية، وآياتها أربع وخمسون، نزلت بعد غافر، وتسمى سورة السجدة، وسورة حم السجدة، وسورة الأَقوات.

مناسبتها لما قبلها: ذكر ﷾ في سورة (غافر): ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ … ﴾ الآية ٨٢ وكان ذلك متضمنًا تهديدًا وتقريعًا لقريش، وذكر - جل شأْنه - هنا في سورة فصلت تهديدًا وتقريعًا لهم، وخصهم بالخطاب في قوله تعالى -: ﴿فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ … ﴾ الآية ١٣ ثم بين - سبحانه كيفية إهلاكهم وفيه نوع بيان لما في قوله - تعالى: ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا … ﴾ إلخ الآية.

وبينهما أوجه من المناسبة غير ما ذكر كذكر قصص بعض الأنبياء، والدعوة إلى التوحيد، وبيان عاقبة المخالفين.

مقاصد السورة:

بدئت السورة الكريمة ببعض حروف المعجم كما في بعض سور القرآن الكريم، ولقد أشادت السورة في أكثر من موضع بسمو القرآن: ورفعة شأْنه، وما جاءَ به من تبشير وإِنذار، ثم ذكرت موقف المشركين من الرسول ﷺ، وما أظهروه من تعنت معه وشدة إعراضهم عنه، واستهزائهم به، ومحاربة دعوته، ومجابهته بالزور والأَباطيل، وموقف الرسول منهم، وثقته بالله، وثباته على دعوتهم إلى التوحيد والاستقامه، ثم تمضى السورة في تذكير المشركين بآيات الله في خلق السموات والأرض، وتنذرهم بما حدث لأَقرب الأُمم إلى منازلهم وهم عاد وثمود، وما نزل بهم من عذاب، وتخوفهم بذكر بعض مشاهد يوم القيامة، يوم تشهد عليهم أعضاؤهم بما اقترفوا من سيئات، وما يكون بينهم وبين هذه الأعضاء من مجادلة ومحاجة، وما يدعو به الأتباع ربهم في هذا اليوم العظيم:

Juz 8, halaman 673 ›

﴿رَبَّنَا أَرِنَا اللَّذَيْنِ أَضَلَّانَا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ الْأَسْفَلِينَ﴾ (¬١) ثم تتحدث عن المؤمنين الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا وما أُعد لهم، وتعقد الموازنة بين الخير والشر، وتبين أثر الكلمة الطيبة والأخلاق الحسنة في النفوس: ﴿وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ﴾ (¬٢).

ثم تمضى السورة الكريمة تلفت الأَنظار إلى قدرة الله على البعث وإحياء الموتى، وتنذر الملحدين في آيات الله وهم لا يخفون عليه فقد وسع علمه كل شيءٍ، وتبين أن الذين كفروا بالقرآن من غير تدبر لآياته سيكون لهم العذاب الشديد والعقاب الأليم.

والسورة تذكر الرسول بأن ما يقال له من أعدائه قد قيل للرسل من قبله من أعدائهم، فصبروا وصمدوا، وبلغوا الرسالة، وأدوا الأمانة، وتبين أن ربك لذو مغفرة لمن يجيب، داعى الله، وذو عقاب شديد لمن تمرد ولم يلب النداء، ثم يبين الحق ﷻ أنه لو جعل القرآن أعجمِيا، كما اقترح ذلك بعض المتعنتين والمكابرين، لقالوا معترضين منكرين: هلا نزل بلغة نفهمها ولسان نعرفه؟ ويأمر الرسول بأن يقول ردا عليهم: ﴿هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى﴾.

ثم تذكر السورة صورًا من طبائع الإنسان وأُسلوب سلوكه. ﴿وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنْسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُودُعَاءٍ عَرِيضٍ﴾ وتختم السورة بمثل ما بدئت به من التنويه بالقرآن الكريم، وأن الله سَيُظْهِر بحججه وآياته في الآفاق وفي أنفس الناس - سيظهر - أنه الحق الذي لا ريب فيه. ﴿سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ﴾ وتوضح أن ما حدث من الكافرين من إنكارهم للرسالات سببه أنهم في شك من لقاءِ ربهم. ﴿أَلَا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَاءِ رَبِّهِمْ أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ﴾.

Juz 8, halaman 674 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →