﴿وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً﴾: من: استفهامية، أشد منا قوة: تقديم منا الجار والمجرور لتدل على التوكيد. أيْ: لا أحد أقوى منا قوة.
وكانوا ذوي قوة وصلابة في البنية وذوي أجسام قوية فاغتروا بما بنوه من المصانع والجنات وبأجسامهم وقوتهم حين هدَّدهم هود ﵇ بالعذاب.
﴿أَوَلَمْ يَرَوْا﴾: الهمزة في أولم للاستفهام، والواو للتوكيد.
﴿أَنَّ اللَّهَ﴾: أن للتعليل والتوكيد.
﴿الَّذِى خَلَقَهُمْ﴾: اسم موصول يفيد التعظيم.
﴿هُوَ﴾: تفيد التوكيد.
﴿أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً﴾: عدَّة وعتاد وجنود السموات والأرض.
﴿وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ﴾: بآيات الله التي جاء بها هود ﵇ يجحدون والجحد: هو إنكار الشيء الظاهر من الآيات، والجحد هو إنكار متعمَّد. ارجع إلى سورة النمل آية (١٤) لمزيد من البيان.
ولم يقل جحدوا: لأنه يريد أن يأتي بصيغة المضارع ليدل على حكاية الحال، أيْ: إظهار فعل جحدهم الآن ليدل على قبح فعلهم وإنكارهم.
سورة فصلت [٤١: ١٦]
﴿فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِى أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ لِّنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْىِ فِى الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَخْزَى وَهُمْ لَا يُنْصَرُونَ﴾:
﴿فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ﴾: الفاء استئنافية، عليهم: على تفيد المشقة والعلو.