Lewati ke konten

Tafsir QS. Fussilat: 22 فصلت

وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ وَلَكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لَا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِمَّا تَعْمَلُونَ ﴿٢٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

[﴿وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَاءُ اللَّهِ إِلَى النَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ (١٩) حَتَّى إِذَا مَا جَاءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (٢٠) وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (٢١) وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ وَلَكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لَا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِمَّا تَعْمَلُونَ (٢٢) وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ (٢٣) فَإِنْ يَصْبِرُوا فَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ وَإِنْ يَسْتَعْتِبُوا فَمَا هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ (٢٤) وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَاءَ فَزَيَّنُوا لَهُمْ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنَّهُمْ كَانُوا خَاسِرِينَ (٢٥)﴾].

﴿فَهُمْ يُوزَعُونَ﴾ أي: يُدْفَعون بعنفٍ.

﴿وَجُلُودُهُمْ﴾ يعني: الجلود المعروفة.

وقيل: هي كنايةٌ عن الفروج.

والأول أظهر.

﴿وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ﴾ الآية؛ يحتمل أن يكون: من كلام الجلود، أو من كلام الله تعالى، أو الملائكة.

وفي معناه وجهان:

أحدهما: لم تَقْدِروا أن تستتروا من سمعكم وأبصاركم وجلودكم؛ لأنها ملازمةٌ لكم، فلم يمكنكم احتراسٌ من ذلك، فشهدت عليكم.

والآخر: لم تتحفظوا من شهادة سمعكم وأبصاركم وجلودكم؛ لأنكم لم تبالوا بشهادتها، ولم تظنُّوا أنها تشهد عليكم، وإنما استترتم لأنكم ظننتم أن الله لا يعلم كثيرًا مما تعملون، وهذا أرجح؛ لاتِّساق ما بعده معه، ولما جاء

Juz 4, halaman 14 ›

في الحديث الصحيح عن ابن مسعود أنه قال: «اجتمع ثلاثة نفر قرشيان (¬١) وثقفي، أو ثقفيان وقرشي (¬٢)، قليلٌ فقهُ قلوبهم، كثيرٌ شحمُ بطونهم، فتحدَّثوا بحديثٍ، فقال أحدهم: أترى الله يسمع ما قلنا؟ فقال الآخر: إنه يسمع إذا جهرنا ولا يسمع إذا أخفينا، فقال الآخر: إن كان يسمع منَّا شيئًا فإنه يسمعه كلَّه، فنزلت الآية» (¬٣).

﴿أَرْدَاكُمْ﴾ أي: أهلككم؛ من الرَّدَى بمعنى الهلاك.

﴿وَإِنْ يَسْتَعْتِبُوا فَمَا هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ﴾ هو من العُتْبى بمعنى الرضا؛ أي: إن طلبوا العُتْبى ليس فيهم من يُعطاها.

﴿وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَاءَ﴾ أي: يسَّرنا لهم قرناءَ سوءٍ؛ من الشياطين وغُواة الإنس.

﴿فَزَيَّنُوا لَهُمْ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ﴾: ما تقدَّم من أعمالهم، ﴿وَمَا خَلْفَهُمْ﴾: ما هم عازمون عليه.

أو ﴿مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ﴾ من أمر الدنيا، ﴿وَمَا خَلْفَهُمْ﴾ من أمر الآخرة، والتكذيب بها.

﴿وَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ﴾ أي: سبَق القضاءُ بعذابهم.

﴿فِي أُمَمٍ﴾ أي: في جملةِ أممٍ.

وقيل: ﴿فِي﴾ بمعنى: «مع».

Juz 4, halaman 15 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →