Lewati ke konten

Tafsir QS. Fussilat: 40 فصلت

إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴿٤٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

التأنيث التي هي حرف لا محل له، والفاعل يعود إلى: ﴿الْأَرْضَ﴾ أيضا، والجملة الفعلية معطوفة على جواب (إذا) لا محل لها مثله.

﴿إِنَّ:﴾ حرف مشبه بالفعل. ﴿الَّذِي:﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل نصب اسمها. ﴿أَحْياها:﴾ فعل ماض مبني على فتح مقدر على الألف للتعذر، و (ها): مفعول به، والفاعل يعود إلى: ﴿الَّذِي،﴾ وهو العائد، والجملة الفعلية صلة الموصول، لا محل لها.

﴿لَمُحْيِ:﴾ اللام: هي المزحلقة. (محي): خبر: ﴿إِنَّ﴾ مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء للثقل، وهو مضاف، و ﴿الْمَوْتى﴾ مضاف إليه مجرور، وعلامة جره كسرة مقدرة على الألف للتعذر، والإضافة من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه، والجملة الاسمية مستأنفة، لا محل لها، أو هي للتعليل لا محل لها على الاعتبارين. ﴿إِنَّهُ:﴾ حرف مشبه بالفعل، والهاء اسمها. ﴿عَلى كُلِّ:﴾ متعلقان ب: ﴿قَدِيرٌ﴾ بعدهما، و ﴿كُلِّ﴾ مضاف، و ﴿شَيْءٍ﴾ مضاف إليه.

﴿قَدِيرٌ:﴾ خبر: ﴿إِنَّ،﴾ والجملة الاسمية مؤكدة لما قبلها.

﴿إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آياتِنا لا يَخْفَوْنَ عَلَيْنا أَفَمَنْ يُلْقى فِي النّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِناً يَوْمَ الْقِيامَةِ اِعْمَلُوا ما شِئْتُمْ إِنَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (٤٠)﴾

الشرح: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آياتِنا:﴾ يميلون عن الحق في أدلتنا بالطعن. يقال: ألحد الحافر في الأرض، ولحد: إذا مال عن الاستقامة، فحفر في شق. والإلحاد: الميل، والعدول، ومنه: اللحد في القبر؛ لأنه أميل إلى ناحية منه، فاستعير لحال الأرض إذا كانت ملحودة، فاستعير للانحراف في تأويل آيات القرآن عن جهة الصحة، والاستقامة. هذا؛ والمراد:

ب: ﴿آياتِنا﴾ القرآن. والإلحاد فيه: قولهم: شعر، أو كهانة، أو سحر. وقيل: باللغو عند تلاوة القرآن بالمكاء، والتصدية، واللغو، والغناء. وقيل: المراد ب: ﴿آياتِنا﴾ المعجزات. وهو يرجع إلى الأول، فإن القرآن معجز. هذا؛ ومن الإلحاد في القرآن ما يدعيه الباطنيون الملحدون، فإنهم يقولون: القرآن فيه ظاهر، وباطن، وإن الظاهر غير مراد أصلا، وإنما المراد الباطن.

وقصدهم من وراء هذا الكلام نفي الشريعة، وإبطال الأحكام. وهذا بلا شك إلحاد في الدين، فمثلا يقولون في قوله تعالى في سورة (الرحمن) رقم [١٩]: ﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ﴾ البحران علي وفاطمة. ويقولون في قوله تعالى: ﴿يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ﴾ هما الحسن، والحسين، والحاجز بينهما محمد ﷺ. ويتأولون قوله تعالى في سورة (الحديد): ﴿فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بابٌ باطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذابُ﴾ بأن الدين فيه باطن، وظاهر، ويفسرونه تفسيرات باطلة.

لا يقرها لغة، ولا عقل، ولا دين! ولا حول، ولا قوة إلا بالله!.

﴿لا يَخْفَوْنَ عَلَيْنا:﴾ فنجازيهم على إلحادهم، وهو وعيد، وتهديد لهم. ﴿أَفَمَنْ يُلْقى فِي النّارِ:﴾

على وجهه، وهو أبو جهل في قول ابن عباس-﵄. ﴿خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِناً يَوْمَ﴾

Juz 8, halaman 461 ›

الْقِيامَةِ: قيل: هو الحمزة. وقيل: عثمان. وقيل: عمار بن ياسر. والأولى التعميم بحق كل كافر، والتعميم في حق كل مؤمن يعمل صالحا، فالذي يلقى في النار الكافر، والذي يأتي آمنا يوم القيامة المؤمن. ﴿اِعْمَلُوا ما شِئْتُمْ:﴾ تهديد شديد، فالأمر ليس على حقيقته، وذلك كقوله تعالى في سورة (الكهف) رقم [٢٩]: ﴿فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ..﴾. إلخ.

قال الزمخشري-رحمه الله تعالى-: فإن قلت: كيف جاز أن يأمر الله بالكفر، وبأن يعمل العصاة ما شاؤوا، وهو ناه عنه، ومتوعد عليه؟! قلت: هو مجاز عن الخذلان، والتخلية، وأن ذلك الأمر متسخط إلى غاية. ومثاله: أن ترى الرجل قد عزم على أمر، وعندك: أن ذلك الأمر خطأ، وأنه يؤدي إلى ضرر عظيم، فتبالغ في نصحه، واستنزاله عن رأيه، فإذا لم تر منه إلا الإباء، والتصميم؛ حردت عليه، وقلت: أنت؛ وشأنك، وافعل ما شئت! فلا تريد بهذا حقيقة الأمر، وكيف والآمر بالشيء مريد له؟! وأنت شديد الكراهة متحسر، ولكن كأنك تقول له: فإذ قد أبيت النصيحة؛ فأنت أهل لأن يقال لك: افعل ما شئت، وتبعث عليه؛ ليتبين لك إذا فعلت صحة رأي الناصح، وفساد رأيك. انتهى. بحروفه من سورة (العنكبوت) الآية رقم [٦٦].

﴿إِنَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ:﴾ وعيد بتهديد وتوعد بالمجازاة.

الإعراب: ﴿إِنَّ:﴾ حرف مشبه بالفعل. ﴿الَّذِينَ:﴾ اسم ﴿إِنَّ﴾. ﴿يُلْحِدُونَ:﴾ فعل مضارع مرفوع، والواو فاعله، والجملة الفعلية صلة الموصول، لا محل لها. ﴿فِي آياتِنا:﴾ متعلقان بما قبلهما، و (نا): في محل جر بالإضافة. ﴿لا:﴾ نافية. ﴿يَخْفَوْنَ:﴾ فعل مضارع مرفوع... إلخ، والواو فاعله. ﴿عَلَيْنا:﴾ متعلقان بما قبلهما، والجملة الفعلية في محل رفع خبر: ﴿إِنَّ،﴾ والجملة الاسمية مستأنفة، لا محل لها.

﴿أَفَمَنْ:﴾ الهمزة: حرف استفهام وتوبيخ. وقيل: وتقرير. الفاء: حرف استئناف. (من):

اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿يُلْقى:﴾ فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذر، ونائب الفاعل يعود إلى (من) وهو العائد، والجملة الفعلية صلة الموصول، لا محل لها. ﴿فِي النّارِ:﴾ متعلقان بما قبلهما، وهما في محل نصب مفعوله الثاني. ﴿خَيْرٌ:﴾ خبر المبتدأ، والجملة الاسمية مستأنفة، لا محل لها. ﴿أَمْ:﴾

حرف عطف معادل لهمزة الاستفهام. ﴿فَمَنْ:﴾ مبتدأ. ﴿يَأْتِي:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء، والفاعل يعود إلى: ﴿فَمَنْ،﴾ وهو العائد، والجملة الفعلية صلة الموصول، لا محل لها. ﴿آمِناً:﴾ حال من فاعل: ﴿يَأْتِي﴾ المستتر. ﴿يَوْمَ:﴾ ظرف زمان متعلق بالفعل قبله، أو ب: ﴿آمِناً،﴾ و ﴿يَوْمَ﴾ مضاف، و ﴿الْقِيامَةِ﴾ مضاف إليه، وخبر المبتدأ محذوف، لدلالة ما قبله عليه، والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها، لا محل لها مثلها.

﴿اِعْمَلُوا:﴾ فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿ما:﴾ اسم موصول، أو نكرة موصوفة مبنية على السكون في محل نصب مفعول به. ﴿شِئْتُمْ:﴾ فعل،

Juz 8, halaman 462 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →