Lewati ke konten

Tafsir QS. Fussilat: 40 فصلت

إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴿٤٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

فالاهتزاز يحدث لأن حبيبات التربة المركبة من صفائح بعضها فوق بعض إذا نزل الماء عليها تكونت شحنات كهربائية موجبة وسالبة بينها إذن الماء يسبب التأين بين الشوارد الموجبة والسالبة، والتأين يؤدي إلى اهتزاز الحبيبات بسبب الشحنات الكهربائية التي تتولد بين المعادن المركبة لذرة التراب، ويحدث الاهتزاز بسبب دخول الماء إلى الحبيبات وبين الصفائح؛ لأن الماء يؤدِّي إلى إثارتها كهربائياً مما يجعلها تهتز. وإذا دخل الماء إلى الصفائح، ربت: نمت ازداد حجمها، وكذلك يؤدِّي الماء إلى النشاط في البكتريا.

ارجع إلى سورة الحج آية (٥) للمقارنة والبيان.

﴿إِنَّ الَّذِى أَحْيَاهَا﴾: أيْ: أحيا الأرض بعد موتها، إن للتوكيد.

﴿لَمُحْىِ الْمَوْتَى﴾: اللام للتوكيد، محيي الموتى يوم البعث. ارجع إلى سورة الروم آية (١٩) وإلى سورة فاطر آية (٩) للبيان المفصل.

﴿إِنَّهُ﴾: للتوكيد.

﴿عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ﴾: ارجع إلى سورة البقرة آية (٢٠) للبيان.

سورة فصلت [٤١: ٤٠]

﴿إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِى آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا أَفَمَنْ يُلْقَى فِى النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِى آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾:

﴿إِنَّ﴾: للتوكيد، ﴿الَّذِينَ﴾: اسم موصول.

﴿يُلْحِدُونَ﴾: من الإلحاد. من ألحد، أيْ: مال من القصد والاستقامة وألحد في دين الله، أيْ: حاد عن دين الله وعدل عنه.

والإلحاد: في اللغة الميل عن الاستقامة.

Juz 10, halaman 258 ›

والإلحاد يشمل الإنكار، إنكار وجود الله أو أسمائه أو صفاته.

﴿يُلْحِدُونَ فِى آيَاتِنَا﴾: يميلون عن آياتنا بالتكذيب والطعن والتحريف والتأويل الباطل واللغو فيها.

﴿لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا﴾: لا: النافية، يخفون: أيْ: نحن نعلمهم أين هم وما يعملون، وما يكنون في صدورهم، أو يخفون من المكر والكيد. والإخفاء يكون للأمور المادية والمعنوية.

﴿لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا﴾: هذا وعيد لهم. أيْ: سنجازيهم على إلحادهم بإلقائهم في نار جهنم.

﴿أَفَمَنْ﴾: الهمزة للاستفهام بمعنى التقرير.

﴿يُلْقَى فِى النَّارِ﴾: بسبب كفره وإلحاده واتِّباعه الباطل.

﴿خَيْرٌ﴾: أفضل وأحسن.

﴿أَمْ مَنْ﴾: أم: للإضراب الانتقالي، من: للاستفهام.

﴿يَأْتِى آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾: أيْ: غير خائف بسبب إيمانه وتوحيده وعبادته.

قيل: نزلت هذه الآية في:

أبو جهل (يلقى في النار) وأبو بكر الصديق (يأتي آمناً).

أبو جهل (يلقى في النار) وعمار بن ياسر (يأتي آمناً).

الكافر (يلقى في النار) والمؤمن (يأتي آمناً).

ثم أكَّد سبحانه التهديد للكفرة والملحدين بقوله:

Juz 10, halaman 259 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →