Lewati ke konten

Tafsir QS. Fussilat: 9 فصلت

قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ ﴿٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

١١ - إن الذين آمنوا بالله ورسله وكتبه واليوم الآخر، وأدّوا الفرائض والطاعات، واجتنبوا المنكرات والمحظورات، لهم عند ربّهم أجر وثواب لا ينقطع أبدا.

دليل وجود الله تعالى وكمال قدرته وحكمته

﴿قُلْ أَإِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْداداً ذلِكَ رَبُّ الْعالَمِينَ (٩) وَجَعَلَ فِيها رَواسِيَ مِنْ فَوْقِها وَبارَكَ فِيها وَقَدَّرَ فِيها أَقْواتَها فِي أَرْبَعَةِ أَيّامٍ سَواءً لِلسّائِلِينَ (١٠) ثُمَّ اِسْتَوى إِلَى السَّماءِ وَهِيَ دُخانٌ فَقالَ لَها وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قالَتا أَتَيْنا طائِعِينَ (١١) فَقَضاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحى فِي كُلِّ سَماءٍ أَمْرَها وَزَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ وَحِفْظاً ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (١٢)﴾

الإعراب:

﴿وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْداداً﴾ الواو: واو الحال من ضمير ﴿خَلَقَ﴾ وتقديره: قل: أإنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين مجعولا له أندادا.

﴿سَواءً لِلسّائِلِينَ﴾ ﴿سَواءً﴾ بالنصب على المصدر، بمعنى (استواء) وتقديره: استوت استواء. وقرئ بالرفع (سواء) لأنه خبر لمبتدأ محذوف، وتقديره: هي سواء، وقرئ بالجر مجرورا على الوصف لأيام أو لأربعة والمشهور: النصب.

﴿طَوْعاً أَوْ كَرْهاً﴾ حال.

﴿قالَتا: أَتَيْنا طائِعِينَ﴾ جمعها جمع العقلاء، لأنه وصفها بالقول والطاعة، مثل: ﴿إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً، وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ، رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ﴾ فقد وصفها بالسجود، وهو من صفات العقلاء، وجمعها جمع من يعقل.

Juz 24, halaman 191 ›

﴿فَقَضاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ فِي يَوْمَيْنِ﴾ ﴿سَبْعَ سَماواتٍ﴾: في موضع نصب على البدل من هاء ونون ﴿فَقَضاهُنَّ﴾.

البلاغة:

﴿أَإِنَّكُمْ﴾ استفهام إنكاري، ولام ﴿لَتَكْفُرُونَ﴾ لتأكيد الإنكار، وتقديم الهمزة لصدارتها.

﴿فَقالَ لَها وَلِلْأَرْضِ: اِئْتِيا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً﴾ استعارة تمثيلية، مثل تأثير قدرته في السموات والأرض بأمر السلطان أحد رعيته بتنفيذ شيء، وامتثال الأمر بسرعة.

﴿طَوْعاً﴾ و ﴿كَرْهاً﴾ بينهما طباق.

المفردات اللغوية:

﴿لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ﴾ الكفر به: إلحادهم في ذاته وصفاته. ﴿فِي يَوْمَيْنِ﴾ في مقدار يومين أو بنوبتين، وخلق في كل نوبة ما خلق في أسرع ما يكون. ﴿أَنْداداً﴾ شركاء، جمع ندّ، أي شريك. ﴿ذلِكَ﴾ الذي خلق الأرض في يومين. ﴿رَبُّ الْعالَمِينَ﴾ خالق جميع ما وجد من الممكنات ومالكها ومربّيها، و ﴿الْعالَمِينَ﴾: جمع عالم: وهو ما سوى الله، وجمع لاختلاف أنواعه تغليبا للعقلاء.

﴿وَجَعَلَ فِيها رَواسِيَ﴾ جبالا ثوابت، وهو كلام مستأنف غير معطوف على ﴿خَلَقَ﴾ للفصل بما هو خارج عن صلة ﴿بِالَّذِي﴾. ﴿مِنْ فَوْقِها﴾ مرتفعة عليها. ﴿وَبارَكَ فِيها﴾ أكثر خيرها، بأن خلق فيها أنواع النبات والحيوانات والمياه. ﴿وَقَدَّرَ فِيها أَقْواتَها﴾ قسم فيها أقواتها للناس والبهائم. ﴿فِي أَرْبَعَةِ أَيّامٍ﴾ في تمام أربعة أيام تمّ الجعل والتقدير، أي في تتمة أربعة أيام باليومين المتقدمين.

﴿سَواءً لِلسّائِلِينَ﴾ أي استوت الأربعة استواء لا تزيد ولا تنقص، أي إنها أربعة أيام كاملة لا زيادة فيها ولا نقصان، و ﴿لِلسّائِلِينَ﴾ متعلق بمحذوف تقديره: هذا الحصر للسائلين عن مدة خلق الأرض وما فيها، أو متعلق بقدر أي قدر فيها الأقوات للطالبين لها.

﴿ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ﴾ قصد وعمد نحوها، أي تعلقت إرادته بها. ﴿وَهِيَ دُخانٌ﴾ أي مادة غازية مظلمة، تشبه الدخان في رأى العين. ﴿اِئْتِيا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً﴾ أي ائتيا في الوجود، إذا كان الخلق السابق بمعنى التقدير، أو اخضعا لمرادي منكما من التأثير والتأثر، حال كونكما طائعتين أو مكرهتين. ﴿قالَتا: أَتَيْنا طائِعِينَ﴾ منقادين بالذات، وفيه تغليب المذكر العاقل.

قال البيضاوي: والأظهر أن المراد تصوير تأثير قدرته فيها، وتأثرهما بالذات عنها، وتمثيلهما بأمر المطاع، وإجابة المطيع الطائع، كقوله: ﴿كُنْ فَيَكُونُ﴾.

Juz 24, halaman 192 ›

﴿فَقَضاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ﴾ خلقهنّ خلقا إبداعيا وصيّرهنّ وأكملهنّ وفرغ منهنّ، والضمير يرجع إلى السماء، لأنها في معنى الجمع الآيلة إليه. ﴿فِي يَوْمَيْنِ﴾ فرغ منها في تمام يومين، وهذا موافق لآيات خلق السموات والأرض في ستة أيام.

﴿وَأَوْحى فِي كُلِّ سَماءٍ أَمْرَها﴾ شأنها وما يتأتى منها من الطاعة والعبادة. ﴿بِمَصابِيحَ﴾ نجوم. ﴿وَحِفْظاً﴾ منصوب بفعل مقدر، أي حفظناها حفظا من استراق الشياطين السمع، بالشّهب، أو من الآفات. ﴿ذلِكَ﴾ الخلق. ﴿تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ﴾ تقدير البالغ التمام في القدرة والعلم، فهو القوي القادر في ملكه، العليم بخلقه.

المناسبة:

بعد أن أمر الله تعالى بتوحيده في الألوهية والربوبية، أردفه بما يدلّ على وجوده: وهو الخلق والتقدير للسموات والأرض في مدة قليلة، وفي ذلك أيضا ما يدلّ على كمال قدرته وحكمته، فمن كانت هذه صفته، فكيف يسوغ جعل الأصنام والأوثان شركاء له في الألوهية والعبودية، وهي عاجزة عن الخلق والتقدير؟!

التفسير والبيان:

﴿قُلْ: أَإِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ، وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْداداً؟ ذلِكَ رَبُّ الْعالَمِينَ﴾ قل أيها الرسول لقومك المشركين توبيخا وتقريعا:

كيف تكفرون بالله الذي خلق الأرض في مقدار يومين، قيل: هما يوم الأحد ويوم الاثنين، أو في نوبتين نوبة جعلها جامدة بعد أن كانت كرة غازية، ونوبة جعلها طبقات بذخائرها المائية والمعدنية.

وتجعلون له أمثالا وأضدادا مساوين له في القدرة من الملائكة والجنّ والأصنام والأوثان، فذلك المتصف بالخلق والإبداع هو ربّ العالمين كلهم، أي مربّي الإنس والجنّ ومالكهم وخالقهم ومدبّرهم، فكيف تجعلون بعض مخلوقاته شركاء له في عبادته؟! ومن قدر على خلق هذه الأشياء العظيمة كيف يعقل الكفر به؟!

Juz 24, halaman 193 ›

Pembahasan ayat ini masih 3 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →