الإعراب: ﴿إِنَّ:﴾ حرف مشبه بالفعل. ﴿الَّذِينَ:﴾ اسمها. وجملة: ﴿آمَنُوا﴾ مع المتعلق المحذوف صلة الموصول، لا محل لها، والتي بعدها معطوفة عليها. ﴿الصّالِحاتِ:﴾ مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة؛ لأنه جمع مؤنث سالم، وعند التأمل يتبين لك:
أن ﴿الصّالِحاتِ﴾ صفة لموصوف محذوف، التقدير: عملوا الأعمال الصالحات. ﴿لَهُمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم. ﴿أَجْرٌ:﴾ مبتدأ مؤخر. ﴿غَيْرُ:﴾ صفة له. و ﴿غَيْرُ﴾ مضاف. و ﴿مَمْنُونٍ﴾ مضاف إليه، والجملة الاسمية في محل رفع خبر (إنّ)، والجملة الاسمية:
﴿إِنَّ الَّذِينَ..﴾. إلخ مستأنفة، أو مبتدأة لا محل لها.
﴿قُلْ أَإِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْداداً ذلِكَ رَبُّ الْعالَمِينَ (٩)﴾
الشرح: ﴿قُلْ:﴾ هذا خطاب للنبي ﷺ؛ أي: قل يا محمد لهؤلاء المشركين: ﴿أَإِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ﴾ أي: في مقدار يومين، أو بنوبتين، وخلق في كل نوبة ما خلق في أسرع ما يكون. ﴿وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْداداً:﴾ شركاء في العبادة، فكيف يجوز جعل هذه الحجارة الحقيرة أندادا له مع أنه تعالى هو الذي خلق الأرض في مقدار يومين؟! ﴿ذلِكَ﴾ أي: الذي خلق الأرض في يومين. ﴿رَبُّ الْعالَمِينَ﴾ أي: هو رب العالمين، خالقهم، ورازقهم، وهو المستحق للعبادة، لا الأصنام المنحوتة من الخشب، والحجر، وغير ذلك.
الإعراب: ﴿قُلْ:﴾ فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: «أنت». ﴿أَإِنَّكُمْ:﴾ الهمزة: حرف استفهام إنكاري توبيخي. (إنكم): حرف مشبه بالفعل، والكاف اسمها. ﴿لَتَكْفُرُونَ:﴾ اللام:
هي المزحلقة. (تكافرون): فعل مضارع مرفوع، والواو فاعله، والجملة الفعلية في محل رفع خبر (إنّ). ﴿بِالَّذِي:﴾ جار ومجرور متعلقان بما قبلهما. ﴿خَلَقَ:﴾ فعل ماض، والفاعل يعود إلى (الذي) وهو العائد، والجملة صلة الموصول، لا محل لها. ﴿الْأَرْضَ:﴾ مفعول به. ﴿فِي يَوْمَيْنِ:﴾ متعلقان بما قبلهما، وعلامة الجر الياء نيابة عن الكسرة؛ لأنه مثنى، والجملة الاسمية:
﴿أَإِنَّكُمْ..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول. (تجعلون): فعل مضارع، والواو فاعله. ﴿لَهُ:﴾
جار ومجرور متعلقان بما قبلهما. ﴿أَنْداداً:﴾ مفعول به، والجملة الفعلية معطوفة على جملة:
﴿لَتَكْفُرُونَ..﴾. إلخ فهي في محل رفع مثلها، وجملة: ﴿قُلْ..﴾. إلخ، مستأنفة، لا محل لها.
﴿ذلِكَ:﴾ اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، لا محل له. ﴿رَبُّ:﴾ خبر المبتدأ، و (رب) مضاف، و ﴿الْعالَمِينَ﴾ مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الياء نيابة عن الكسرة؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، والنون عوض عن التنوين