Lewati ke konten

Tafsir QS. Asy-Syura: 15 الشورى

فَلِذَلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَقُلْ آمَنْتُ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتَابٍ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ اللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ لَا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ ﴿١٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (26)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

﴿بَغْياً:﴾ مفعول لأجله، وقيل: حال بمعنى: باغين. ﴿بَيْنَهُمْ:﴾ ظرف مكان متعلّق بالمصدر بغيا، والهاء في محل جر بالإضافة، و ﴿ما﴾ والفعل بعدها في تأويل مصدر في محل جر بإضافة: ﴿بَعْدِ﴾ إليه، التقدير: إلاّ من بعد مجيء العلم إليهم.

﴿وَلَوْلا:﴾ الواو: حرف استئناف. (لولا): حرف امتناع لوجود متضمن معنى الشرط.

﴿كَلِمَةٌ:﴾ مبتدأ. ﴿سَبَقَتْ:﴾ فعل ماض، والفاعل يعود إلى: ﴿كَلِمَةٌ،﴾ والتاء للتأنيث، والجملة الفعلية في محل رفع صفة: ﴿كَلِمَةٌ﴾. ﴿مِنْ رَبِّكَ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، والكاف في محل جر بالإضافة، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه. ﴿إِلى أَجَلٍ:﴾ متعلقان بمحذوف حال من فاعل: ﴿سَبَقَتْ؛﴾ أي: ممتدة إلى أجل. ﴿مُسَمًّى:﴾ صفة ﴿أَجَلٍ﴾ مجرور مثله، وعلامة جره كسرة مقدرة على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، والألف الثابتة دليل عليها، وليست عينها، وخبر المبتدأ محذوف، التقدير: موجودة، والجملة الاسمية: «كلمة... موجودة» لا محلّ لها؛ لأنّها ابتدائية. ﴿لَقُضِيَ:﴾ اللام: واقعة في جواب (لولا). (قضي): فعل ماض مبني للمجهول. ﴿بَيْنَهُمْ:﴾ ظرف مكان متعلق بالفعل قبله، على أنّه نائب فاعله. وقيل: نائب الفاعل يعود إلى المصدر المفهوم من الفعل، التقدير: قضي القضاء، وانظر ما ذكرته في الآية رقم [٥٤] من سورة (سبأ)، تجد ما يسرك، ويثلج صدرك، والشبه بينهما شديد وقوي، وجملة: ﴿لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾ جواب (لولا)، لا محلّ لها، و (لولا) ومدخولها كلام مستأنف لا محلّ له.

﴿وَإِنَّ:﴾ الواو: واو الحال. (إنّ): حرف مشبه بالفعل. ﴿الَّذِينَ:﴾ اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب اسمها. ﴿أُورِثُوا:﴾ فعل ماض مبني للمجهول مبني على الضم، والواو نائب فاعله، وهو المفعول الأول، والألف للتفريق. ﴿الْكِتابَ:﴾ مفعول به ثان، والجملة الفعلية صلة الموصول، لا محلّ لها. ﴿مِنْ بَعْدِهِمْ:﴾ متعلقان بمحذوف حال من واو الجماعة، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿لَفِي:﴾ اللام: هي المزحلقة. (في شك): متعلقان بمحذوف خبر (إنّ). ﴿مِنْهُ:﴾ متعلقان ب: ﴿شَكٍّ﴾ لأنّه مصدر، أو هما متعلقان بمحذوف صفته.

﴿مُرِيبٍ:﴾ صفة: ﴿شَكٍّ،﴾ والجملة الاسمية: ﴿وَإِنَّ الَّذِينَ..﴾. إلخ في محل نصب حال من الضمير المجرور محلا بالإضافة، والرابط: الواو، والضمير.

﴿فَلِذلِكَ فَادْعُ وَاِسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ وَقُلْ آمَنْتُ بِما أَنْزَلَ اللهُ مِنْ كِتابٍ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ اللهُ رَبُّنا وَرَبُّكُمْ لَنا أَعْمالُنا وَلَكُمْ أَعْمالُكُمْ لا حُجَّةَ بَيْنَنا وَبَيْنَكُمُ اللهُ يَجْمَعُ بَيْنَنا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ (١٥)﴾

الشرح: ﴿فَلِذلِكَ:﴾ فلأجل ذلك التفرق، أو لأجل ذلك الكتاب، أو لأجل ذلك العلم، الذي أوتيته يا محمد! ﴿فَادْعُ﴾ أي: إلى الاتفاق على الملة الحنيفية؛ التي بعثك الله بها،

Juz 8, halaman 504 ›

وأيّدك، ونصرك من أجلها، أو الاتباع لما أوتيته. وعلى هذا يجوز أن تكون اللام في موضع «إلى» لإفادة الصلة، والتعليل. انتهى. بيضاوي بتصرف.

﴿وَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ:﴾ لما بيّن الله أمر المختلفين في التوحيد، والنبوة، وأطنب في شرح الوعد، والوعيد؛ أمر رسوله ﷺ بالاستقامة مثل ما أمر بها، بلا إفراط، ولا تفريط، وهي تشمل العقائد، والأعمال، والأخلاق، فإنّها في العقائد: اجتناب التشبيه، والتعطيل. وفي الأعمال:

الاحتراز عن الزيادة، والنقصان، والتغيير، والتبديل. وفي الأخلاق: التباعد عن طرفي الإفراط، والتفريط. وهذا في غاية العسر، ولذلك قال الرسول ﷺ: «شيّبتني سورة هود». لأنّ هذه الجملة مذكورة فيها برقم [١١٢]. وانظر (الاستقامة) في سورة (فصلت) رقم [٣٠].

﴿وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ:﴾ الباطلة المختلفة، وما اختلقوه، وكذبوه، وافتروه من عبادة الأوثان.

وقل يا محمد: ﴿آمَنْتُ بِما أَنْزَلَ اللهُ مِنْ كِتابٍ﴾ أي: بجميع الكتب السماوية؛ التي أنزلها الله على رسله، لا كالكافرين الذين آمنوا ببعض، وكفروا ببعض، كما حكى الله عنهم قولهم في سورة (النساء) رقم [١٥٠]: ﴿وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلاً (١٥٠) أُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ حَقًّا﴾.

﴿وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ﴾ أي: أمرني ربي بأن أعدل بينكم في الحكم؛ إذا تحاكمتم إليّ، وتخاصمتم في شيء من الأشياء، فأنا مأمور بأن أحكم بينكم في العدل في جميع الأحوال، والأعمال، والشؤون، ولا أحيف على أحد منكم بأكثر مما يستحق. ﴿اللهُ رَبُّنا وَرَبُّكُمْ:﴾

خالقنا، وخالقكم، ورازقنا، ورازقكم، ويتولى جميع أمورنا، وأموركم، فيجب أن نخصه بالعبادة، والطاعة، والإنابة. ﴿لَنا أَعْمالُنا وَلَكُمْ أَعْمالُكُمْ﴾ أي: لنا جزاء أعمالنا، ولكم جزاء أعمالكم من خير، وشر، لا نستفيد من حسناتكم، ولا نتضرر من سيئاتكم. قال ابن كثير: هذا تبرؤ منهم؛ أي: نحن براء منكم، كقوله تعالى: ﴿وَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ لِي عَمَلِي وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ أَنْتُمْ بَرِيئُونَ مِمّا أَعْمَلُ وَأَنَا بَرِيءٌ مِمّا تَعْمَلُونَ﴾ رقم [٤١] من سورة (يونس) على نبينا، وعليه ألف صلاة، وألف سلام، وقوله تعالى في سورة (الكافرون): ﴿لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ﴾.

﴿لا حُجَّةَ بَيْنَنا وَبَيْنَكُمُ:﴾ لا حجاج بمعنى: لا خصومة بيننا، وبينكم؛ إذا الحق ظهر، ولم يبق للمحاجة مجال، ولا للخلاف مبدأ سوى العناد. ﴿اللهُ يَجْمَعُ بَيْنَنا:﴾ يوم القيامة، فيفصل بيننا، وينتقم لنا منكم، وهذه محاجزة ومتاركة بعد ظهور الحق، وقيام الحجة، والإلزام، قال الزمخشري-رحمه الله تعالى-: فإن قلت: كيف حوجزوا؟ وقد فعل بهم بعد ذلك ما فعل من القتل، وتخريب البيوت، وقطع النخيل، والإجلاء؟! قلت: المراد محاجزتهم في مواقف المقاولة، لا المقاتلة. انتهى. ﴿وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ:﴾ المرجع والماب، فيجازي كلا بعمله، إن خيرا فخير، وإن شرا فشرّ.

Juz 8, halaman 505 ›

الإعراب: ﴿فَلِذلِكَ:﴾ الفاء: حرف استئناف. (لذلك) جار ومجرور متعلقان بالفعل بعدهما، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب. ﴿فَادْعُ:﴾ الفاء: زائدة، وقيل: تأكيد للأولى. وليس بشيء.

(ادع): فعل أمر مبني على حذف حرف العلة من آخره، وهو الواو، والضمة قبلها دليل عليها، والفاعل مستتر تقديره: «أنت»، والجملة الفعلية مستأنفة، لا محلّ لها. هذا؛ وإن اعتبرت الفاء الفصيحة، والجملة لا محلّ لها؛ لأنها جواب شرط غير جازم، التقدير: وإذا كان الشك واقعا منهم، وجزاء كل من الفريقين: المؤمن، والصالح لا بد منه؛ فادع إلى الاتفاق على الملة الحنيفية... إلخ؛ فلست مفندا. ﴿كَما﴾ الكاف: حرف تشبيه وجر. (ما): مصدرية.

﴿أُمِرْتَ:﴾ ماض مبني للمجهول مبني على السكون، والتاء نائب فاعله، و (ما) والفعل في تأويل مصدر في محل جر بالكاف، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لمصدر محذوف واقع مفعولا مطلقا، والتقدير: استقم استقامة كائنة مثل أمر الله لك بها، أو التقدير: مثل التي أمرت بها. فتكون (ما) موصولة اسمية. وهذا ليس مذهب سيبويه، وإنّما مذهبه في مثل هذا التركيب أن يكون منصوبا على الحال، من المصدر المفهوم من الفعل المتقدم. وإنّما أحوج سيبويه إلى هذا؛ لأنّ حذف الموصوف، وإقامة الصفة مقامه لا يجوز إلاّ في مواضع محصورة، وليس هذا منها.

وجملة: ﴿وَاسْتَقِمْ..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها، لا محلّ لها مثلها على الوجهين المعتبرين فيها.

﴿وَلا:﴾ الواو: حرف عطف. (لا): ناهية. ﴿تَتَّبِعْ:﴾ مضارع مجزوم ب: (لا)، والفاعل مستتر، تقديره: «أنت». ﴿أَهْواءَهُمْ:﴾ مفعول به، والهاء في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، لا محلّ لها مثلها. ﴿وَقُلْ:﴾ الواو: حرف عطف. (قل): فعل أمر، وفاعله تقديره: «أنت». ﴿آمَنْتُ:﴾ فعل، وفاعل، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول.

﴿بِما:﴾ جار ومجرور متعلقان بما قبلهما، و (ما) تحتمل الموصولة، والموصوفة، فهي في محل جر بالباء، والجملة الفعلية بعدها صلتها، أو صفتها، والعائد، أو الرابط محذوف، التقدير:

بالذي، أو بشيء أنزله الله. ﴿مِنْ كُتُبٍ:﴾ متعلقان بمحذوف حال من الضمير المحذوف، و ﴿مِنْ﴾ بيان لما أبهم في: (ما)، وجملة: ﴿وَقُلْ..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها.

﴿وَأُمِرْتُ:﴾ الواو: واو الحال. (أمرت): ماض ونائب فاعله، والجملة الفعلية في محل نصب حال من تاء الفاعل ب: ﴿آمَنْتُ،﴾ والرابط: الضمير، والواو معا. ﴿لِأَعْدِلَ:﴾ مضارع منصوب ب: «أن» مضمرة بعد لام التعليل، والفاعل مستتر تقديره: «أنا»، و «أن» المضمرة، والمضارع في تأويل مصدر في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما. هذا؛ وإن اعتبرت اللام صلة بدلا من: «أن» فحينئذ تؤول مع الفعل بمصدر في محل نصب مفعول به ثان، التقدير: أمرت أن أعدل. ﴿بَيْنَكُمُ:﴾ ظرف مكان متعلّق بالفعل قبله، والكاف في محل جر بالإضافة. ﴿اللهُ:﴾ مبتدأ. ﴿رَبُّنا:﴾ خبره. ﴿وَرَبُّكُمْ:﴾ معطوف عليه. و (نا) والكاف في محل جر بالإضافة من إضافة اسم الفاعل لمفعوله. وفاعله مستتر فيه، والجملة الاسمية مستأنفة، لا

Juz 8, halaman 506 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →