Lewati ke konten

Tafsir QS. Asy-Syura: 15 الشورى

فَلِذَلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَقُلْ آمَنْتُ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتَابٍ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ اللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ لَا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ ﴿١٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (26)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

٣ - إن الأديان قائمة على توحيد الله، فلا تلتقي مع الشرك والمشركين، وإنما ترفض الشرك والوثنية، وتقبّح عقائد المشركين، لذا كان يشقّ على المشركين سماع كلمة التوحيد-شهادة أن لا إله إلا الله.

٤ - يستخلص الله لدينه من رجع إليه، ويهدي إليه من وجد فيه الخير.

٥ - لم تتفرّق الأمم في أديانها إلا بعد علمهم بالحقّ والحقيقة، وآثروا الفرقة والاختلاف على الوحدة والجماعة للبغي والظلم والاشتغال بالدنيا، فما على المسلمين إلا أن يحذروا الفرقة والتّشتت ويحرصوا على الجماعة والوحدة، وينبذوا الخلافات والعصبيات المذهبية الضّارة.

٦ - اقتضت الحكمة الإلهية تأخير العذاب إلى يوم القيامة، وتأخير الفصل بين المختلفين إلى يوم المعاد والحساب.

٧ - إن الذين توارثوا التوراة والإنجيل لفي شكّ من كتبهم ومما أوصى به الأنبياء.

الأمر بالدعوة والاستقامة على المتفق عليه

ودحض حجة المجادلين فيه

﴿فَلِذلِكَ فَادْعُ وَاِسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ وَقُلْ آمَنْتُ بِما أَنْزَلَ اللهُ مِنْ كِتابٍ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ اللهُ رَبُّنا وَرَبُّكُمْ لَنا أَعْمالُنا وَلَكُمْ أَعْمالُكُمْ لا حُجَّةَ بَيْنَنا وَبَيْنَكُمُ اللهُ يَجْمَعُ بَيْنَنا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ (١٥) وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللهِ مِنْ بَعْدِ ما اُسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ داحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ (١٦) اللهُ الَّذِي أَنْزَلَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزانَ وَما يُدْرِيكَ لَعَلَّ السّاعَةَ قَرِيبٌ (١٧) يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِها وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْها وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ أَلا إِنَّ الَّذِينَ يُمارُونَ فِي السّاعَةِ لَفِي ضَلالٍ بَعِيدٍ (١٨) اللهُ لَطِيفٌ بِعِبادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ (١٩)﴾

Juz 25, halaman 42 ›

الإعراب:

﴿وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللهِ﴾ .. ﴿حُجَّتُهُمْ داحِضَةٌ﴾ ﴿الَّذِينَ﴾: مبتدأ، و ﴿حُجَّتُهُمْ﴾:

مبتدأ ثان، و ﴿داحِضَةٌ﴾: خبره، والجملة منهما خبر المبتدأ الأول.

﴿أَنْزَلَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ﴾ متعلق ب ﴿أَنْزَلَ﴾.

﴿لَعَلَّ السّاعَةَ قَرِيبٌ﴾ ذكّر ﴿قَرِيبٌ﴾ من أربعة وجوه: ذكّره على النّسب، أي ذات قرب، مثل ﴿إِنَّ رَحْمَتَ اللهِ قَرِيبٌ﴾ [الأعراف ٥٦/ ٧] أي ذات قرب، أو لأن التقدير: لعل وقت الساعة قريب، أو حملا على المعنى، لأن الساعة بمعنى البعث، أو للفرق بينه وبين قرابة النسب. وقال الكسائي: ﴿قَرِيبٌ﴾ نعت ينعت به المذكر والمؤنث والجمع بمعنى ولفظ واحد.

و ﴿لَعَلَّ﴾ علق فعل ﴿يُدْرِيكَ﴾ عن العمل، وسدّ ما بعده مسدّ المفعولين.

البلاغة:

﴿يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِها، وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْها﴾ بينهما طباق السلب.

المفردات اللغوية:

﴿فَلِذلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ﴾ اللام في موضع إلى، أي فلذلك الائتلاف والاتّفاق على الملّة الحنيفية ادع الناس يا محمد، واستقم عليه وداوم واثبت. ﴿وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ﴾ في تركه.

﴿آمَنْتُ﴾ صدقت. ﴿لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ﴾ في الحكم والقضاء دون حيف ولا ميل لجانب: ﴿اللهُ رَبُّنا وَرَبُّكُمْ، لَنا أَعْمالُنا وَلَكُمْ أَعْمالُكُمْ﴾ فيجازي كلاّ بعمله. ﴿لا حُجَّةَ﴾ لا احتجاج ولا خصومة، إذ الحق قد ظهر. ﴿اللهُ يَجْمَعُ بَيْنَنا﴾ يوم القيامة لفصل القضاء. ﴿وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ﴾ المرجع.

﴿يُحَاجُّونَ فِي اللهِ﴾ يخاصمون في دينه. ﴿اُسْتُجِيبَ لَهُ﴾ استجاب الناس لدينه، ودخلوا فيه لظهور حجته ومعجزاته. ﴿داحِضَةٌ﴾ زائفة باطلة. ﴿وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ﴾ بمعاندتهم. ﴿وَلَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ﴾ على كفرهم.

﴿اللهُ الَّذِي أَنْزَلَ الْكِتابَ﴾ القرآن أو جنس الكتاب. ﴿وَالْمِيزانَ﴾ العدل والمساواة بين الناس. ﴿وَما يُدْرِيكَ﴾ يعلمك. ﴿لَعَلَّ السّاعَةَ قَرِيبٌ﴾ لعل إتيانها قريب. ﴿يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِها﴾ يتساءلون استهزاء: متى تأتي؟ وظنّا منهم أنها غير آتية. ﴿مُشْفِقُونَ مِنْها﴾ خائفون منها مع العناية والاهتمام، والفعل (أشفق) إذا عدّي بمن كما هنا فالخوف أظهر، وإذا عدّي

Juz 25, halaman 43 ›

بعلى، مثل: أشفقت على اليتيم، فالعناية أظهر. ﴿الْحَقُّ﴾ الأمر المحقق الكائن حتما. ﴿يُمارُونَ﴾ يجادلون. ﴿لَفِي ضَلالٍ بَعِيدٍ﴾ عن الحق، فإن البعث أشبه الغيبيات إلى المحسوس، فمن لم يهتد إليه لتوافر الدواعي على الاعتقاد به، فهو أبعد عن الاهتداء إلى غيره.

﴿اللهُ لَطِيفٌ بِعِبادِهِ﴾ يتلطّف بهم جميعا، سواء البرّ منهم والفاجر، حيث رزقهم ولم يهلكهم بمعاصيهم. ﴿يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ﴾ من يريد، كما يشاء ويريد. ﴿الْقَوِيُّ﴾ الباهر القدرة.

﴿الْعَزِيزُ﴾ المنيع الذي لا يغلب.

سبب النزول:

نزول الآية (١٦):

﴿وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ.﴾.: أخرج ابن المنذر عن عكرمة قال: لما نزلت ﴿إِذا جاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ﴾ قال المشركون بمكة لمن بين أظهرهم من المؤمنين.

قد دخل الناس في دين الله أفواجا، فاخرجوا من بين أظهرنا، فعلام تقيمون بين أظهرنا؟ فنزلت: ﴿وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللهِ مِنْ بَعْدِ ما اسْتُجِيبَ لَهُ﴾ الآية.

وأخرج عبد الرزاق عن قتادة في هذه الآية قال: هم اليهود والنصارى قالوا: كتابنا قبل كتابكم، ونبيّنا قبل نبيّكم، ونحن خير منكم.

المناسبة:

بعد أن أبان الله تعالى وحدة الدّين في أصوله الأولى، أمر نبيّه بالدعوة إلى الاتفاق على الملّة الحنيفيّة، والاستقامة عليها والثبات على أحكامها، وأنهى المحاجّة والمخصومة بين المؤمنين والمشركين لوضوح الحجّة، ثم ذكر أن الذين يخاصمون في الدّين بعد الاستجابة إليه، حجّتهم زائفة باطلة، وأردفه استعجال المشركين استهزاء وإنكارا بيوم القيامة، وإيمان المؤمنين به حتما واستعدادهم له، وأن المماراة والشكّ فيه ضلال واضح، لكثرة الأدلّة على وقوعه.

Juz 25, halaman 44 ›

Pembahasan ayat ini masih 2 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →