Lewati ke konten

Tafsir QS. Asy-Syura: 15 الشورى

فَلِذَلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَقُلْ آمَنْتُ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتَابٍ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ اللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ لَا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ ﴿١٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (26)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

في القلق والحيرة. ولذلك لا يؤمنون به لمحض البغى والمكابرة بعد ما علموا بحقيته كدأب أهل الكتابين.

﴿فَلِذَلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَقُلْ آمَنْتُ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتَابٍ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ اللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ لَا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ (١٥) وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ (١٦)﴾

المفردات:

(وَاسْتَقِمْ): واستمر على المنهج المستقيم ودم عليه.

(أَهْوَاءَهُمْ): ميولهم الفاسدة.

(مِنْ كِتَابٍ) أَي: أي كتاب منزل من الله.

(لَا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ): لا محاجة ولا خصومة.

(يُحَاجُّونَ): يجادلون ويخاصمون.

(فِي اللَّهِ): في دين الله.

(دَاحِضَةٌ): زائلة باطلة.

Juz 9, halaman 740 ›

التفسير

١٥ - ﴿فَلِذَلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَقُلْ آمَنْتُ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتَابٍ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ اللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ لَا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ﴾:

تناولت الآيات السابقة تفرق الأُمم فيما جاءَهم به أنبياؤهم، والشك المريب الذي عاشوا فيه، ثم جاءت هذه الآية ترشد إلى رفض هذا السلوك السيء وتحث علي مدافعته واستئصاله، فالإشارة في قوله - تعالى -: (فَلِذَلِكَ فَادْعُ) أي: فمن أجل ما ذكر من التفرق فادع إلى دين الحق الذي أنت عليه.

والمعنى: إذا كان الأَمر كما ذكر فلأَجل ذلك التفرق وما جر إليه من تشعب في الكفر، وشك مريب في مقدسات الدين فادع يا محمد إلى الاتفاق على الملة الحنيفية القديمة، والعقيدة السمحة القويمة (وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ) واثبت على هذه الدعوة، والزم منهجها المستقيم (وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ) الباطلة ولا تطاوع ميولهم الفاسدة، واحمل الناس كافة على إقامة ذلك الدين والعمل بموجبه، فإن تفرقهم في الدين وكونهم في شك مريب يحتمان الدعوة إليه والأَمر به.

(وَقُلْ آمَنْتُ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتَابٍ) يعنى: دُمْ على الإيمان بكل كتاب من الكتب المنزلة من الله، لا تفرق بين كتاب وكتاب منها، ولا تقل: نؤمن ببعض ونكفر ببعض وفي هذا القول تحقيق للحق، وبيان لاتفاق الكتب في الأصول، وتأليف لقلوب أَهل الكتابين، وتعريض بهم حيث لم يؤمنوا بجميعها.

(وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ) أَي: وأمرني ربي أن أَعدل بينكم في فصل القضايا والخصومات، وفي تبليغ الشرائع والأحكام، فلا أَخص بشئ منها شخصًا دون آخر، وقيل: لأسوى بيني وبينكم. فلا آمركم بما لا أعمله، ولا أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه.

(اللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ) أَي: خالقنا وخالقكم، ومتولى أُمورنا وأُموركم، لا ندين إلا به ولا نخضع إلا لأَمره.

Juz 9, halaman 741 ›

(لَنَا أَعْمَالُنَا) لا يتخطانا جزاؤها ثوابًا أو عقابًا (وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ) لا تتجاوزكم آثارها، فنحن لا نستفيد بحسناتكم أو نتضرر بسيئاتكم. (لَا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ) أي: لا خصومة ولا محاجّة بيننا وبينكم؛ لأَن الحق قد ظهر ولم يبق للمحاجة حاجة، ولا للخصومة موقع أو مجال، ولا للمخالفة محمل سوى المكابرة. (اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ) أي: الله يجمع بيننا جميعًا يوم القيامة للحساب والجزاء وإليه وحده مصيرنا ومصيركم فيظهر هناك حالنا وحالكم، ويفصل بيننا وبينكم، ويلاقى كل واحد منا جزاءه من الثواب أو العقاب في هذا المصير المحتوم.

هذا، وليس في الآية ما يدل على متاركة الكفار رأسًا حتى تكون منسوخة بآية السيف، وبهذا يقول أبو السعود، وهذا - كما ترى - محاجزة في موقف المجاوبة، لا متاركة في موطن المحاربة حتى يصار إلى النسخ بآية القتال.

١٦ - ﴿وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ﴾:

لما ذكرت الآية السابقة ظهور الحجة وانقطاع المحجة، جاءت هذه الآية تنعى على أهل الكتاب الجدل بالباطل واللدد في الخصومة، قال ابن عباس ومجاهد: نزلت في طائفة من بني إسرائيل همت برد الناس عن الإِسلام، ومحاولة إضلالهم فقالوا: "كتابنا قبل كتابكم، ونبينا قبل نبيكم فديننا أفضل من دينكم" وفي رواية بدل - فديننا - "فنحن أولى به - تعالى - منكم".

والمعنى: والذين يحاجون من أهل الكتاب في دين الله بعد أن استجاب الناس لله أو لهذا الدين، وأذعنوا له، ودخلوا فيه أفواجًا لظهرر حجته، ووضوح محجته، وعدالة أحكامه، وسلامة قواعده - الذين يفعلون ذلك - (حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ) أَي: باطلة وزائلة لا تقبل عند الله، ولا تصح في منطق ولا عقل، بل لا يقام لهم حجة أصلا، لأن الحجة إنما تصح فيما يقبل فيه الرأْى ويستقيم الترجيح، والتعبير عن أباطيلهم بالحجة - وهي الدليل هنا - مجاراة لهم على زعمهم الباطل.

Juz 9, halaman 742 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →