Lewati ke konten

Tafsir QS. Asy-Syura: 24 الشورى

أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَإِنْ يَشَإِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلَى قَلْبِكَ وَيَمْحُ اللَّهُ الْبَاطِلَ وَيُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴿٢٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (26)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

والفراء، والفارسي، وارتضاه ابن خروف، وابن مالك، وجعلوا منه قوله تعالى: ﴿ذلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللهُ عِبادَهُ،﴾ وقوله تعالى في سورة (التوبة) رقم [٦٩]: ﴿وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خاضُوا،﴾ وأورد قول جميل بثينة، وهو الشاهد رقم [٩٥١] من كتابنا: «فتح القريب المجيب»: [الطويل]

أتقرح أكباد المحبين كالّذي... أرى كبدي من حبّ مية يقرح؟

وقد ذكرت لك في سورة (التوبة) أنّ هذا مذهب ضعيف لبعض النحاة لا يعتدّ به. والجملة الاسمية مستأنفة، لا محلّ لها. ﴿الَّذِينَ:﴾ اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب صفة:

﴿عِبادَهُ،﴾ أو هو بدل منه، وجملة: ﴿آمَنُوا﴾ مع المتعلق المحذوف صلة الموصول، لا محلّ لها. ﴿وَعَمِلُوا:﴾ الواو: حرف عطف. (عملوا): فعل ماض مبني على الضم، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿الصّالِحاتِ:﴾ مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة؛ لأنّه جمع مؤنث سالم، وهو في الأصل صفة لموصوف محذوف، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، لا محلّ لها مثلها.

﴿قُلْ:﴾ فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: «أنت». ﴿لا:﴾ نافية. ﴿أَسْئَلُكُمْ:﴾ فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره: «أنا»، والكاف مفعول به أول. ﴿عَلَيْهِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بما قبلهما.

﴿أَجْراً:﴾ مفعول به ثان. ﴿إِلاَّ:﴾ أداة استثناء. ﴿الْمَوَدَّةَ:﴾ مستثنى، قيل: متصل. وقيل: منقطع.

﴿فِي الْقُرْبى:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿الْمَوَدَّةَ﴾ التقدير: ثابتة في القربى، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قُلْ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محلّ لها.

﴿وَمَنْ:﴾ (الواو): حرف استئناف. (من): اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿يَقْتَرِفْ:﴾ فعل مضارع فعل الشرط، والفاعل يعود إلى (من). ﴿حَسَنَةً:﴾ مفعول به. ﴿نَزِدْ:﴾ فعل مضارع جواب الشرط، والفاعل مستتر تقديره: «نحن». ﴿لَهُ فِيها:﴾ كلاهما متعلقان بالفعل ﴿نَزِدْ﴾. ﴿حُسْناً:﴾ مفعول به، وخبر المبتدأ الذي هو (من) مختلف فيه، كما رأيت في الآية رقم [١٠]، والجملة الاسمية (من...) إلخ مستأنفة، لا محلّ لها. ﴿إِنَّ:﴾ حرف مشبه بالفعل. ﴿اللهُ:﴾ اسم ﴿إِنَّ﴾. ﴿غَفُورٌ شَكُورٌ:﴾ خبران ل: ﴿إِنَّ،﴾ والجملة الاسمية مستأنفة، أو تعليلية، لا محلّ لها على الاعتبارين.

﴿أَمْ يَقُولُونَ اِفْتَرى عَلَى اللهِ كَذِباً فَإِنْ يَشَإِ اللهُ يَخْتِمْ عَلى قَلْبِكَ وَيَمْحُ اللهُ الْباطِلَ وَيُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ (٢٤)﴾

الشرح: ﴿أَمْ يَقُولُونَ افْتَرى عَلَى اللهِ كَذِباً﴾ أي: يقول كفار قريش: اختلاق محمد القرآن، ونسبه إلى الله كذبا وافتراء. قال الخازن: فيه توبيخ لهم، معناه: أيقع في قلوبهم، ويجري على ألسنتهم أن ينسبوا مثله إلى الكذب، وأنه افترى على الله كذبا، وهو أقبح أنواع الكذب؟. انتهى.

Juz 8, halaman 521 ›

﴿فَإِنْ يَشَإِ اللهُ يَخْتِمْ عَلى قَلْبِكَ﴾ أي: لو افتريت على الله الكذب كما يزعم هؤلاء المجرمون؛ لختم الله على قلبك، فأنساك هذا القرآن، وسلبه من صدرك، ولكنك لم تفتر على الله كذبا، ولهذا أيدك، وسدّد خطاك. قال ابن كثير: وهذا كقوله جل وعلا في سورة (الحاقة): ﴿وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ (٤٤) لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ (٤٥) ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْهُ الْوَتِينَ﴾. وقال أبو السعود: والآية استشهاد على بطلان ما قالوا ببيان: أنّه ﵇ لو افترى على الله تعالى؛ لمنعه من ذلك قطعا بالختم على قلبه؛ بحيث لا يخطر بباله معنى من معانيه، ولم ينطق بحرف من حروفه. انتهى. صفوة التفاسير. هذا؛ وقال مجاهد، ومقاتل: إن يشأ الله يربط على قلبك بالصبر على أذاهم؛ حتى لا يدخل قلبك مشقة من قولهم.

﴿وَيَمْحُ اللهُ الْباطِلَ﴾ أي: لو كان ما أتى به محمد ﷺ باطلا؛ لمحاه الله، كما جرت سنته في المغترين. فهو كلام مستأنف غير داخل في جزاء الشرط؛ لأنّه تعالى يمحو الباطل مطلقا، وسقطت الواو منه لفظا لالتقاء الساكنين، وخطا حملا له على اللفظ، كما كتبوا: ﴿سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ﴾ انتهى.

سمين. ﴿وَيُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ﴾ أي: ويثبت الله الحق، ويوضحه بكلامه المنزل، وقضائه المبرم.

وقال الخازن: أي: يحق الإسلام بما أنزل من كتابه، وقد فعل الله تعالى ذلك، فمحا باطلهم، وأعلى كلمة الإسلام. ولا تنس المقابلة بين: ﴿وَيَمْحُ اللهُ الْباطِلَ﴾ و ﴿وَيُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ﴾.

﴿إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ﴾ أي: عالم بما في القلوب، يعلم ما تكنه الضمائر، وتنطوي عليه السرائر. قال ابن عباس-﵄: لما نزلت: ﴿قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى﴾. وقع في قلوب قوم منها شيء. وقالوا: يريد أن يحثنا على أقاربه من بعده، فنزل جبريل ﵊، فأخبره: أنهم اتهموه، وأنزل الله هذه الآية، فقال القوم: يا رسول الله! فإنا نشهد أنك صادق! فنزلت الآية التالية، وانظر شرح (ذات) في سورة (الزمر) رقم [٧].

الإعراب: ﴿أَمْ:﴾ حرف عطف بمعنى: «بل» الانتقالية. وقيل: التقدير: أيقولون. فالهمزة للتقرير، والتقريع. ﴿يَقُولُونَ:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعله.

﴿اِفْتَرى:﴾ فعل ماض مبني على فتح مقدر على الألف، والفاعل يعود إلى الرسول ﷺ. ﴿عَلَى اللهِ:﴾ متعلقان بما قبلهما. ﴿كَذِباً:﴾ مفعول به، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿يَقُولُونَ..﴾. إلخ معطوفة على كلام سابق، أو هي مستأنفة، لا محلّ لها على الاعتبارين. ﴿فَإِنْ:﴾ الفاء: حرف تفريع، واستئناف. (إن): حرف شرط جازم. ﴿يَشَإِ:﴾

مضارع فعل الشرط. ﴿اللهِ:﴾ فاعله، ومفعوله محذوف، والجملة الفعلية لا محلّ لها؛ لأنّها ابتدائية، ويقال: لأنّها جملة شرط غير ظرفي. ﴿يَخْتِمْ:﴾ جواب الشرط، والفاعل يعود إلى:

﴿اللهِ،﴾ تقديره: «هو». ﴿عَلى قَلْبِكَ:﴾ متعلقان بما قبلهما، والجملة الفعلية لا محلّ لها؛ لأنّها جملة جواب الشرط، ولم تقترن بالفاء، ولا ب: «إذا» الفجائية، و (إن) ومدخولها كلام مستأنف

Juz 8, halaman 522 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →