Lewati ke konten

Tafsir QS. Asy-Syura: 48 الشورى

فَإِنْ أَعْرَضُوا فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ وَإِنَّا إِذَا أَذَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً فَرِحَ بِهَا وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَإِنَّ الْإِنْسَانَ كَفُورٌ ﴿٤٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (26)

Kitab tafsir: Al-Jadwal fi I'rabil Qur'an · Pengarang: محمود صافي

١ - ألا تقترن بحرف جر، مثل (سافرت بلا زاد).

٢ - أن يكون اسمها وخبرها نكرتين.

٣ - ألا يفصل بينها وبين اسمها فاصل، مثل (لا في التقصير ولا في الإهمال نجاح).وقد وردت (لا) النافية للجنس في الآية التي نحن بصددها عاملة، توافر لها شروط الإعمال، وهو قوله تعالى ﴿(لا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللهِ)﴾.أما اسمها، فيكون مبنيا، إذا كان مفردا، أي ليس مضافا ولا شبيها بالمضاف، مثل: لا رجل في الدار، لا رجلين في الدار، لا مهملين بيننا، لا مهملات بيننا. ففي هذه الأمثلة جاء اسم (لا) مبنيا على ما ينصب به، فهو حسب ترتيب الجمل: مبني على الفتح، والياء في المثنى، والياء في جمع المذكر السالم، والكسر في جمع المؤنث السالم. ويأتي منصوبا إذا كان:

آ-مضافا، مثل: لا رجل سوء محبوب.

ب-شبيها بالمضاف: لا فاعلا سوءا محبوب.

﴿لِلّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ ما يَشاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثاً وَيَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذُّكُورَ (٤٩) أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً وَإِناثاً وَيَجْعَلُ مَنْ يَشاءُ عَقِيماً إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ (٥٠)﴾

الإعراب:

(لله) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (ملك)، (ما) موصول في محلّ نصب مفعول به (لمن) متعلّق ب (يهب) في الموضعين ..

جملة: «لله ملك … » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «يخلق … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.

وجملة: «يشاء … » لا محلّ لها صلة الموصول (ما).

وجملة: «يهب … » لا محلّ لها بدلّ من جملة يخلق.

وجملة: «يشاء (الثانية)» لا محلّ لها صلة الموصول (من).

Juz 13, halaman 58 ›

وجملة: «يهب (الثانية)» لا محلّ لها معطوفة على جملة يهب (الأولى).

وجملة: «يشاء (الثالثة)» لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثاني.

٥٠ - (أو) حرف عطف (ذكرانا) مفعول به ثان بتضمين الفعل معنى يجعلهم (¬١)، (عقيما) مفعول به ثان منصوب.

وجملة: «يزوّجهم … » لا محلّ لها معطوفة على جملة يهب ..

وجملة: «يجعل … » لا محلّ لها معطوفة على جملة يزوّجهم.

وجملة: «يشاء … » لا محلّ لها صلة الموصول (من).

وجملة: «إنّه عليم … » لا محلّ لها تعليليّة-أو استئناف بيانيّ-

البلاغة

فن صحة التقسيم: في قوله تعالى «يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثاً وَيَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذُّكُورَ أَوْ يُزَوِّجُهُمْ».وهذا الفن هو: استيفاء المتكلم جميع أقسام المعنى الذي هو شارع فيه، بحيث لا يغادر منه شيئا. فإنه سبحانه، إما أن يفرد العبد بهبة الإناث، أو بهبة الذكور، أو بهما جميعا، أو لا يهبه شيئا؛ فقد وقعت صحة التقسيم في هذه الآية على الترتيب الذي تستدعيه البلاغة، وهو الانتقال في نظم الكلام ورصفه من الأدنى إلى الأعلى، فقدّم هبة الإناث، ثم انتقل إلى هبة الذكور، ثم إلى هبة المجموع، وجاء في كل قسم من أقسام العطية بلفظ الهبة؛ وأفرد معنى الحرمان بالتأخير، لأن إنعامه على عباده أهمّ عنده، وتقديم الأهم واجب في كل كلام بليغ؛ والآية إنما سيقت للاعتداد بالنعم، وإنما أتى بذكر الحرمان ليتكمل التمدح بالقدرة على المنع، كما يمدح بالعطاء، فيعلم أنّه لا مانع لما أعطى، ولا معطي لما منع.

Juz 13, halaman 59 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →