Lewati ke konten

Tafsir QS. Asy-Syura: 52 الشورى

وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴿٥٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (26)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

التي بينتها الآية الكريمة بأن يلقى الله في قلب رسوله وينفث في روعه - منامًا أو يقظة - بما يريده منه، أو يكلمه من وراء حجاب فيسمع الرسول الكلام دون أن يرى شيئًا، أو يرسل الله للأنبياء ملكًا يبلغهم ما أمر به من لدن ربه وديس فوق ذلك ولا دونه وحى ولا تبليغ من الله.

فما يدعيه المنجمون إنما هو الرجم بالغيب، وكذلك ما يخبر به الجن، والله - سبحانه - متعال ومنزه عن مماثلة ومشابهة الخلق أجمعين، يجرى أفعاله على مقتضى حكمته الرشيدة.

﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (٥٢) صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ (٥٣)﴾

المفردات:

﴿رُوحًا﴾: قرآنًا وقيل: غير ذلك.

﴿مِنْ أَمْرِنَا﴾: من لدنا.

﴿نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا﴾: نخلق ونوجد الهداية بإرادتنا إلى من نختاره من عبادنا الذين آثروا الحق على الباطل.

﴿وَإِنَّكَ لَتَهْدِي﴾: وإنك لترشد وتدل.

﴿إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾: إلى طريق معتدل موصل إلى المطلوب لا يضل من يسلكه.

﴿أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ﴾: إلا إلى الله وحده لا إلي غيره يرجع شأن الخلق وأمورهم كلها يوم القيامة.

Juz 9, halaman 778 ›

التفسير

٥٢ - ﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ … ﴾ الخ الآية:

أي: ومثل إيحائنا إلى الأنبياء من قبلك، أوحينا إليك يا محمد القرآن العظيم الذي هو من أمرنا ومن شأننا، - أوحيناه - كما شئنا على من شئنا بهذا النظم المعجز والتأليف المحكم. وسمى القرآن الكريم روحًا لأن الله يحيى به القلوب والنفوس من موت الجهل والغفلة والضلال.

وقال ابن عباس روحًا: نبوة. وقال الحسن وقتادة: رحمة من عندنا، وقال الربيع: جبريل والأول أولى وأظهر.

﴿مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ﴾ أي: ما كنت يا محمد تعلم ما هي الكتابة لأنك من قوم أُميين لا يعرفونها، ولا تعرف ما هو الإيمان حتى تكون قد أخذت ما جئتهم به عمن كان يعلم ذلك أهل الكتاب، وهو كقوله تعالي: ﴿وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ﴾ (¬١) - روى هذا المعنى عن ابن عباس فإنه لم يكن قبل بعثته وتنبيئه يعلم أنه سيكون رسولًا، وكذلك لم يكن على دراية ومعرفة بالملائكة والعالم العلوى: وما أطلعه الله عليه وعلمه إياه بعد النبوة من الشرائع والأحكام، وهذا لا ينفى أنه ﷺ كان مؤمنًا بربه قبل النبوة لأنه ﷺ كان يتعبد في الغار كما روى أنه قال للراهب بحيرا في أثناء رحلته إلى الشام حين استحلفه الراهب باللات والعزى، قال له الرسول ﷺ: "لا تسألنى بهما فوالله ما أبغضت شيئًا قط بغضهما". وقد ثبت أنه ﵊ لم يسجد لصنم ولا أشرك باللهِ. ولا زنى ولا شرب الخمر، ولا شهد ما كانوا يجتمعون عليه ويسمرون فيه، ويأتون ما يباح وما يحرم، قال ﷺ: "لما نشأت بُغضت إليّ الأوثان وبُغض إلي الشعر ولم أهم بشئ مما كانت الجاهلية تفعله إلا مرتين فعصمنى الله منهما ثم لم أَعُد".

وهذا شأن كل الأنبياء فقد اصطفاهم ربهم واختارهم وما عرفوا بشرك أو كفر قبل النبوة وهذا أمر مجمع عليه بين العلماء.

Juz 9, halaman 779 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →